مجلة بزنس كلاس
صحة

 

أجرت جمعية علم النفس الأميركية دراسة نشرتها في مجلة علم الإرشاد النفسي. وقد هدفت من خلالها الى معرفة من هم الرجال الأكثر تعرضاً للمشاكل العقلية والنفسية.

في البداية، ارتكز البحث على التحليل التلوي Meta-analysis اي تحليل يستند الى علم الإحصاء ويتضمن تطبيق الطرق الإحصائية. وقد شمل تحليل 78 عينة تضمنت نحو 20 ألف رجل وامتدت على مدى 11 عاما.

خلصت الدراسة الى أن الرجال المهووسين بالجنس والذكوريين هم الأكثر عرضة للمعاناة من مشاكل صحية عقلية.

تركزت العينات على العلاقة بين الصحة النفسية والتوافق مع 11 معيارا حُددت من قبل الخبراء لتعكس نظرة المجتمع الذكورية التقليدية. تضمنت هذه المعايير المشاركة في التحليل التلوي: الرغبة في الفوز والحاجة إلى السيطرة على المشاعر وخوض المخاطرة والعنف والهيمنة والهوس بالجنس أو الإباحية، بالإضافة إلى الاعتماد على الذات وأولوية العمل والسلطة على المرأة وازدراء المثلية والسعي للمكانة الرفيعة.

ركز الباحثون كذلك على 3 أنواع واسعة من النتائج الصحية العقلية: العلامات السلبية على الصحة العقلية (بما في ذلك الاكتئاب) والصحة العقلية الإيجابية (الرضا بالحياة) والسعي للمساعدة النفسية.

وجد الباحثون أن الرجال المهووسين بالعلاقات الجنسية، شهدوا تدهورا في صحتهم العقلية العامة. وقال المسؤول الرئيسي عن الدراسة جويل ونغ من جامعة إنديانا بلومينغتون: “بشكل عام، يعاني الأفراد الذين ترتفع عندهم المعايير الذكورية من مشاكل صحية عقلية ومواقف أقل إيجابية في مجال طلب المساعدة النفسية، وذلك رغم أن النتائج تختلف اعتمادا على أنواع محددة من المعايير الذكورية”.

توصل الباحثون على وجه التحديد إلى أن قواعد الاعتماد على الذات والسلوك المستهتر وفرض القوة على النساء كانت الأكثر ارتباطا بوجود آثار نفسية سلبية.

قال وونغ: “تؤكد هذه النتائج أن فكرة الذكورية عند الرجال قد يكون لها تأثير ضار على الصحة العقلية النفسية، كما أن التركيز المفرط على العمل يمكن أن يكون ضارا”.

نشر رد