مجلة بزنس كلاس
أخبار

تسعى إدارة التعليم المبكر بوزارة التعليم والتعليم العالي إلى تقديم كافة التسهيلات للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة من رياض الأطفال والتمهيدي والصفوف الثلاثة الأولى في المرحلة الابتدائية، وذلك لما لهذه المرحلة من أهمية في السلم التعليمي، فضلا عن تأهيل الطالب للتكيف مع البيئة المدرسية الجديدة التي ستمكنه من ممارسة أنشطته ومواهبه بشكل آمن وجذاب.
وقالت السيدة عائشة مبارك الخليفي، مديرة إدارة التعليم المبكر، إن عملية ضم الصف الثالث الابتدائي لمرحلة التعليم المبكر، هي الأساس الذي قامت عليه سياسة التعليم المبكر، ليصبح العمل على تفاصيلها جزءا أساسيا من عمل اللجنة المكلفة بذلك، مشيرة لتجربتها كمشروع في 11 مدرسة لتطّلع الوزارة من خلاله على جميع الظروف والمدخلات في السياق التعليمي لضمان جودة التنفيذ.
وبينت أنه تم البدء في تشكيل اللجنة التنفيذية لهذا المشروع والفرق العاملة لمتابعة التنفيذ المشروع في هذه العينة من المدارس.
وأشارت إلى أن سياسة التعليم المبكر تضم مجموعة من المبادرات المبنية عليها مثل تكامل مادتي اللغة العربية مع العلوم الاجتماعية في جهد واضح لتوفير زمن أطول لتدريس اللغة الأم، في حين سيتم تدريس مادة العلوم الاجتماعية من خلال توظيف معاييرها ومهاراتها من خلال نصوص مادة اللغة العربية وحصصها.
كما سيتم تكامل مادة الفنون البصرية مع مواد المسارين الأدبي والعلمي أثناء الحصص اليومية ضمن ذات الجهد لتوفير الزمن الكافي لتدريس اللغة العربية ولإضافة جوانب الإمتاع لحصص المسارين.
وذكرت الخليفي أنه في سياق الفهم التربوي لطبيعة نمو المتعلم في هذه المرحلة وحاجاته النفسية والجسدية، سيتم إلغاء مفهوم الوظائف المنزلية التي يتم حلها في المنزل، والتركيز على الزمن الذي يقضيه التلميذ في المدرسة، ليكون مثمرا في حل التطبيقات والتعيينات بإشراف المعلمين وتوجيه وتقييم المعلمين.
ولفتت مديرة إدارة التعليم المبكر إلى أنه سيتم استخدام التقويم البنائي المستمر لقياس وتقويم أداء الطالب في مدارس العينة في الصفوف الثلاثة الأولى، كون هذا النهج هو الأفضل في هذه المرحلة وباعتبارها مرحلة التأسيس والبناء.
كما سيستمر مشروع حضانة “بدايات” ليكون مشروعا تجريبيا للسنة الثانية على التوالي للتأكد من مخرجاته ودراسة اللوجستيات التي يحتاجها ليتم تعميمه على التعليم النظامي بمدارس قطر مستقبلا.
وأوضحت أن إدارة التعليم المبكر تعمل حاليا لإعداد شعار لحملة بمدارس المرحلة الابتدائية عنوانها “إن لم تكن تراه فإنه يراك” وذلك لدعم فضيلة التقوى في حياة هؤلاء التلاميذ، ولأجل تنشئة جيل يخاف الله ويتقيه، وليكون الدين الإسلامي الحنيف هو قوام يوم التلميذ ومستقبله.

نشر رد