مجلة بزنس كلاس
أخبار

“المها” تنام على المدارج والسعودية الخليجية تعلن حالة الإقلاع القصوى

 

الدوحة- بزنس كلاس

بعد حصول منافستها، طيران السعودية الخليجية، على رخصة سلطات بلادها بمزاولة نشاطها بالمدن الكبيرة في المملكة ومنها الرياض وجدة والدمام، تغيب المعلومة عن استثمار الخطوط الجوية القطرية التراخيص التي حصلت عليها للعمل في السعودية من خلال إطلاق شركة “المها” التابعة لها. وهو ما يطرح السؤال حول تاريخ إقلاع طيران المها ودخولها طور التشغيل، بالإضافة إلى الجدوى من هذا الاستثمار الذي تأخرت عوائده، وبالتالي دخول الشركة الأم القطرية في مرحلة سوء استغلال للموارد التي ضختها من أجل خدمة السوق السعودي من خلال آلية الطيران المنخفض.

وكانت الخطوط الجوية القطرية وطيران الخليج البحرينية قد فازتا برخصتي مشغل جوي وطني في سوق الطيران السعودية في أواخر العام 2012، بشكل منفصل عن الاسم التجاري للشركتين، إلا أنه لاحقا تبين بأن شركة عبدالهادي القحطاني و ابناءه تمتلك “السعودية الخليجية” بالكامل، وقد وقعت اتفاقية مع طيران الخليج البحرينية كمستشار لها في عملياتها التشغيلية.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى حد الآن إلى أن الهيئة العامة السعودية للطيران المدني منحت طيران السعودية الخليجية الترخيص في التاسع من يونيو الحالي، حيث سيقام حفل رسمي بهذه المناسبة في مقر الشركة في البحرين 22 يونيو.وتتخذ السعودية الخليجية من مطار الملك فهد الدولي في الدمام مركزا لعملياتها.

وكان من المقرر أن تنطلق كل من المها وطيران السعودية الخليجية في العمل في العام 2014، ليتم التأجيل إلى نهاية ديسمبر 2014

وتشير المتابعات الإعلامية إلى أن الطائرات المطلية باللون الأخضر للتماشي مع الألوان الوطنية في المملكة العربية السعودية تمت إعادة طلائها بألوان الخطوط الجوية القطرية،مما يؤشر إلى أن دخولها في الأجواء السعودية والعمل لن يكون في وقت قريب.

وستستغل شركة طيران المها نحو 10 طائرات لتأمين الطلب في سوق الطيران الداخلي السعودي خلال المرحلة الأولى، على أن تدعم أسطولها سنويا بـ 10 إلى 15 طائرة. وستسعى الشركة بعد دخولها طور التشغيل إلى رفع حجم الأسطول إلى 50 طائرة.

نشر رد