مجلة بزنس كلاس
أخبار

عادت الحياة لأسواق قطاع غزة المحاصر من جديد تزامنا مع صرف المنحة القطرية، حيث انتعشت الحركة في المحال التجارية والأسواق، وبدت علامات الفرحة والسرور، وذلك مع صرف رواتب موظفي غزة حيث شهدت الأسواق والمحال التجارية في القطاع حركة نشطة بشراء الزي المدرسي للأطفال مع قرب افتتاح العام الدراسي.

الموظف بوزارة الصحة ضياء أبو حسن، قال إنه لقد سدد بعض الديون للسوبر ماركت، واشترى الزي المدرسي لأطفاله الأربعة، إلى جانب بعض المناسبات والزيارات العائلية، مؤكدًا أن الراتب لم يغير سوى القليل من الظروف التي يعيشها الموظفون بغزة في ظل الحصار والبطالة والفقر.

كذلك يأمل التجار والبائعون بغزة زيادة حركة البيع والشراء في الأسواق والمحال التجارية من قبل المواطنين، حيث إن إنعاش السوق المحلية يعتمد اعتمادا كبيرا على رواتب الموظفين سواء موظفو غزة أو رام الله، خاصة مع اقتراب موسم المدارس وعيد الأضحى المبارك.

ويقول عمر الشو صاحب محل لبيع الزي المدرسي والقرطاسية لـ(الشرق): “إن ما نشهده حاليًا حركة طبيعية خاصة بعد استلام الرواتب، حيث يعتبر الموظفون شريان الحياة في قطاع غزة، مؤكدًا أن الحالة ستستمر والحياة صعبة في القطاع وأن الحل فقط برفع الحصار عن قطاع غزة.

وأوضح أن الوضع التجاري والاقتصادي صعب، الناس طيبة وتعيش ضنكا وفقرا، وتوقع أن تشتد الحركة مع فتح المدارس وقرب وقفة عرفة والعيد.

وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد أمر الشهر الماضي بدفع رواتب موظفي غزة عن شهر شوال البالغ إجماليتها 113 مليون ريال قطري، أي ما يعادل 31 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي فرج على آلاف الموظفين والمواطنين والتجار مع قرب افتتاح العام الدراسي الجديد وعيد الأضحى المبارك.

نشر رد