مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

كشفت جمعية قطر الخيرية عن حجم مشاريعها ومساعداتها للشعب اليمني منذ بدء الأزمة اليمنية حتى الآن، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين من هذه المشاريع بلغ حوالي 1.5 مليون شخص.
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن المشاريع تنوعت بين مساعدات غذائية وطبية وتعليمية، بالإضافة لبرامج تنموية مختلفة، شملت إعادة تأهيل وترميم المدارس، وآبار المياه.
وقالت إنها قدّمت مواد غذائية، استفاد منها أكثر من 1 مليون شخص، في حين استفاد أكثر من 168 ألف شخص من مشاريع الإيواء التي بلغت تكلفتها حوالي 4 ملايين ريال.
كما قدمت الجمعية مساعدات كبيرة في مجالي الصحة والتعليم، استفاد منها أكثر من 270 ألف شخص، وبتكلفة تجاوزت 4 ملايين ريال.
وقال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن الجمعية قدمت للشعب اليمني مساعدات صحية تمثّلت في إعادة تأهيل دار الاستشفاء بعدن التي لعبت دورا كبيرا في معالجة جرحى الأزمة وقامت بتشغيلها لمدة 6 أشهر، كما أنجزت مشروع تركيب الأطراف الاصطناعية للمتضررين من الحرب، وأنشأت مخيما طبيا، قدم المساعدات لأكثر من 300 مصاب في مجال جراحة العظام.
كما أشار في السياق ذاته إلى تجهيز عيادات متنقلة لعلاج الأطفال من سوء التغذية، والمساهمة الفعالة في مكافحة وباء حمى الضنك عن طريق رش المناطق الموبوءة، ونقل أكوام القمامة التي كانت مأوى للبعوض الناقل للفيروس.
وفي مجال التعليم، أوضح الكعبي أن الجمعية عملت على إعادة تأهيل وترميم المدارس المتضررة، ووفرت الكثير من الأدوات المدرسية، إضافة إلى مساعدة الطلاب اللاجئين في جيبوتي ونقلهم من المخيم الذي يقيمون فيه إلى القرى الجيبوتية لاستكمال دراستهم، خصوصا طلاب الثانوية العامة.
وفيما يتعلق بمشاريع المياه والإصحاح، أوضح أن قطر الخيرية أنفقت أكثر من مليوني ريال لإعادة تأهيل الآبار وتزويدها بالمضخات، وبناء 600 خزان استفاد منها أكثر من 1 مليون شخص، في كل من محافظة تعز، وعدن، لحج، الضالع، وصنعاء.

نشر رد