مجلة بزنس كلاس
فن

 

وقع خبر وفاة الموسيقار الكبير ملحم بركات كالصاقعة على رأس الشعب العربي بعدما غادرنا يوم الجمعة 28 تشرين الأول الجاري بعد صراع مع مرض السرطان.

وفاة الموسيقار بركات كان لها وقعها المؤثر والحزين على كل من تعامل معه وعرفه وعلى كل من أحب أعماله التي أغنت المكتبة الموسيقية اللبنانية والعربية.

صفحات مواقع التواصل حزينة فالجميع عبّر عن حزنه الشديد عند سماع الخبر وعلق إن كان بصورة أو بتغريدة أو أغنية ودّع بها موسيقاه الراحل.

يُذكر أنّ اليوم الأحد 30 تشرين الأول الحالي سيُنقل جثمان بركات الساعة العاشرة صباحاً في كنيسة مار نقولا للروم الأرثوذكس في الأشرفية حيث سيحتفل بالصلاة لراحة نفسه الساعة الواحدة بعد الظهر ومن بعد الصلاة يوارى الجثمان الثرى بمدافن العائلة بكنيسة القديسين بطرس وبولس للروم الارثوذكس – كفرشيما.

تجدر الإشارة أنّ التعازي ستُقبل لغاية يوم غد الأثنين 31 تشرين الأول ويوم الثلاثاء 1 تشرين الثاني من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر حتى الساعة السادسة مساءً في صالون كنيسة القديسين بطرس وبولس للروم الأرثوذكس – كفرشيما.

وفي سياقٍ آخر واستمراراً لمسيرة العطاء الفني سيكون خلال التشييع مقطوعة موسيقية خاصة لحنها بركات لنفسه لترافق مراسم دفنه وطلب من أهله وأصدقائه وضع هذا اللحن خلال مراسم تشييعه، فستعزف جوقة موسيقية المقطوعة يوم الدفن وبذلك يكون الراحل حريص على تقديم فنّه حتى مع مماته ففي العام 2006 أطلّ الموسيقار الراحل ضيفاً على شاشة إحدى الفضائيات مع الإعلامي نيشان وعند سؤاله عن أمنية له يتمنى تحقيقها كشف عن رغبته في قطعة موسيقية تمتدّ نصف ساعة وتكون من تأليفه وتستمر من بيته حتى مدفنه كما طلب أن يُعزف اللحن عند وفاته وأن يقدّم في الشارع كي يعرف كل الناس أنّ ملحم بركات قد توفي وأنه في طريقه إلى العالم الآخر.

نشر رد