مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نجح نادي مانشستر يونايتد في تحقيق أول ألقابه هذا الموسم مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالتفوق على ليستر سيتي في كأس الدرع الخيرية بنتيجة هدفين مقابل هدف على ملعب ويمبلي الشهير بلندن.

لذلك أضع بعض الملاحظات الهامة والتحليلية عن اللقاء والذي أحتوى على جوانب هامة للغاية سواء للشياطين الحمر أو لليستر حامل لقب البريميرليج.

– من الواضح أن مانشستر يونايتد مازال يفتقد طريقة لعب ثابتة وإستراتيجية فريق بداخل الملعب مع مورينيو فمن بداية التشكيل وعدم نقل الكرة بأريحية تذكرت أيام المدرب الهولندي لويس فان جال.

– فيلايني لاعب قد يقدم لك أداء تكتيكي جيد في أمور معينة في المباراة ولكن قادر على إفساد كل شيء في لمسة واحدة ولكن مورينيو قادر على إصلاح هذه ” الشجرة “!.

– غياب كانتي في تشكيل ليستر سيتي واضح جداً فلا أندي كينج أو حتى ميندي سيستطيعون القيام بما يقوم به كانتي في الملعب الاستنساخ لا ينجح 100% في كرة القدم فأما يكون لاعب أفضل ممن سبقه أو يكون أسوأ.

– كنت أتمني أن أشاهد لاعب بقدرات هنريك ميختاريان الفنية ولمساته المميزة في صناعة اللعب في مباراة مثل هذه وفي نفس الوقت ضد مدافعين يعتمدوا على القوة البدنية مثل لاعبي ليستر سيتي.

– إبراهيموفيتش لم يظهر في مباراة اليوم بشكل جيد أو ربما لم يظهر على الإطلاق ولكنه في النهاية نجح في خطف هدف الفوز وهنا تكمن أهمية هداف خبير مثله في هذه المباريات.

– ما يفعله مورينيو مع ماتا شيء سيء صراحة بان يقوم باستبداله بعد نزوله بـ25 دقيقة تقريباً أذا لم تريد لاعب مميز مثله فتصرف بطريقة حضارية أفضل مما قدمته معه ومع شفاينشيتيجر.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

نشر رد