مجلة بزنس كلاس
أخبار

استضاف مكتب شؤون حجاج قطر في مكة المكرمة، الليلة الماضية، اللقاء السنوي الخامس لرؤساء بعثات الحج بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وناقش اللقاء العديد من المواضيع ذات العلاقة بموسم حج هذا العام، إلى جانب التعاون بين مكاتب شؤون الحجاج في دول مجلس التعاون وسبل تعزيزه، بما يصب في مصلحة حجاج دول المجلس، بما يمكّنهم من أداء شعائر الحج في ظروف جيدة.

وكشف الدكتور عبدالسلام القحطاني الرئيس التنفيذي لبعثة الحج القطرية، أن الملتقى خرج بعدة قرارات مثمرة ومن أهمها تعيين منسق دائم بين بعثات الحج بدول مجلس التعاون.
وقال في تصريحات صحفية، إنه تم اختيار منسق من مملكة البحرين ليقوم بدور هام ومحوري لمتابعة شؤون الحج طوال السنة، والاتصال وربط مكاتب بعثات الحج الخليجية، مبينا أن المنسق سيكون بصفة دائمة.

ولفت الدكتور القحطاني إلى أن الملتقى ناقش عدة أمور أخرى تهم الحاج الخليجي، إلى جانب تبادل الخبرات بين الدول وطريقة تعاملها مع الخدمات ومع المسار الإلكتروني للحج، فضلا عن مجمل الأمور المتعلقة بتجهيز المخيمات وتسيير شؤون الحج.

كما استعرض ملتقى مكاتب شؤون الحجاج بدول التعاون الخبرات والتجارب في مجال رعاية ودعم الحجاج، وأفضل الطرق الممكنة لتقديم الخدمات لهم وتيسير شؤونهم أثناء موسم الحج.

وبدوره قال سعادة الشيخ عدنان بن عبدالله القطان رئيس مكتب شؤون حجاج مملكة البحرين إن الملتقى اختار الدكتور محمد طاهر القطان كمنسقا بين بعثات الحج الخليجية ليقوم بمهام الاتصال بين البعثات على مدار العام.

كما أوضح أن المجتمعين اتفقوا على عقد ورش عمل تدريبية على مدار العام أيضا لاكتساب خبرات تسيير شؤون الحج والاطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال.

من ناحيته قال سعادة الشيخ ناصر بن يوسف العزري رئيس مكتب شؤون حجاج سلطنة عمان إن ملتقى بعثات الحج الخليجية كان مثمرا وهو يؤدي إلى تقارب أكبر بين البعثات وتبادل وجهات النظر في كل ما يتعلق بشؤون الحج.

وأضاف أن كل دولة طرحت تجربتها في مجال تسيير شؤون الحج وهو أمر من شأنه أن يعم الفائدة على الجميع ويعزز التعاون بين البعثات الخليجية.

من جهته قال سعادة السيد علي المرزوقي نائب رئيس مكتب شؤون حجاج دولة الإمارات العربية المتحدة إن مثل هذه الملتقيات من شأنها أن تعزز التعاون بين البعثات بما يصب في النهاية في مصلحة حجاج دول مجلس التعاون.

وأضاف أن كل لقاء سنوي يعد انطلاقة جديدة من التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين البعثات والاطلاع على أفضل السبل في مجال تسيير شؤون الحج.

بدوره قال سعادة الدكتور خليف مثيب الأذينة إن اللقاء السنوي لرؤساء بعثات الحج بدول مجلس التعاون يبحث في كل عام مقترحات جديدة من شأنها تطوير العمل بما يصب في مصلح الحاج الخليجي في النهاية.

وأوضح أن هناك تنسيقا دائما بين بعثات الحج الخليجية وتم تعزيز ذلك من خلال تعيين منسق دائم لهذا الغرض.

ويشار إلى أن الدكتور عبدالسلام القحطاني الرئيس التنفيذي لبعثة الحج القطرية كان قد افتتح الجلسة الافتتاحية للقاء السنوي المشترك لبعثات الحج بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث أكد أنه فرصة كبيرة لتوطيد علاقات التعاون والتضامن بين مكاتب شؤون الحجاج بدول التعاون ويتيح انطلاقة جديدة لتنسيق العمل فيما بينها وذلك بهدف خدمة حجاج بيت الله الحرام من دول مجلس التعاون وتوفير كل الامكانيات لهم لأداء فريضة الحج.

وأضاف أن الملتقى يعتبر مهما في مثل هذا الوقت وخلال موسم الحج وذلك لمواصلة التنسيق في كل ما يخص خدمة حجاج دول مجلس التعاون إلى جانب أنه فرصة ملائمة لتبادل الخبرات والتجارب والتباحث حول أفضل السبل الممكنة التي تمكن من تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.
وأشار إلى أهمية مناقشة مجمل الأوضاع المتعلقة بموسم الحج هذا العام وفي الأعوام القادمة أيضا واستعراض الجهود المبذولة من أجل أمن وسلامة حجاج دول المجلس والمقيمين فيها بالتعاون مع سلطات الحج بالمملكة العربية السعودية.
وشدد الدكتور القحطاني على أهمية العمل على تعزيز التعاون والشراكة بين بعثات الحج الخليجية بما يخدم حجاج دول مجلس التعاون وذلك تجسيدا لإرادة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس التعاون لدول الخليج العربية في تعزيز العمل الخليجي المشترك.

وعبر في هذا الإطار عن شكره للسلطات في المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين على الجهود المبذولة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وتوفير كل هذه الامكانيات ليؤدوا شعائر الحج في أمن وأمان، منوها أيضا بالجهود التي تبذلها وزارة الحج والعمرة بالمملكة وحسن تنظيمها وتعاونها مع مكاتب شؤون الحجاج بدول مجلس التعاون .

كما أعرب عن شكره لمكتب شؤون حجاج مملكة البحرين على استضافته الملتقى السنوي الماضي وعلى الجهود المخلصة التي بذلها رئيس المكتب لتوحيد الجهود وتنسيق العمل بين مكاتب شؤون الحجاج في دول المجلس.

وكان رؤساء مكاتب شؤون الحجاج بدول المجلس قد تبادلوا قبل الاجتماع  الهدايا والدروع التذكارية.

نشر رد