مجلة بزنس كلاس
أخبار

دعا عدد من المواطنين الجهات الرقابية والصحية، للتأكد من صلاحية المقاصف بالمدارس المستقلة مع بداية العام الدراسي الجديد، الذي يتطلب من تلك الجهات العمل على مراجعة الأوراق الصحية للعاملين بهذه المقاصف، والتدقيق على النظافة العامة ومدى مطابقتها للشروط الصحية المختلفة، وضرورة العمل على توريد وجبات من مطاعم مشهود لها بالكفاءة والخبرة، وعدم التعاقد مع مطاعم من الدرجة الثالثة.

ونوه البعض الى ضرورة وجود لائحة بكل مدرسة تحتوي على السعرات الحرارية للأغذية، حتى يستطيع كل طالب تناول السعرات الحرارية التي تتناسب معه، مؤكدين أن البعض مصاب بالسكر وغيرها من الأمراض التي تستوجب وجود وجبات مختلفة بسعرات حرارية محددة، وقالوا: إن توافر وجبات ذات سعرات حرارية مختلفة، يساعد على إنماء وتقوية الكثير من الجوانب الايجابية، وتجنب الأمراض المختلفة خاصة الأطفال صغار السن.

القيمة الغذائية

وأكدت شيخة بنت يوسف الجفيري ذلك بقولها: لقد طالبنا من قَبل بضرورة إصدار قرار بإلزام مطاعم الوجبات السريعة ببيان القيمة الغذائية والسعرات الحرارية، لكل وجبة من الوجبات التي تقدمها، خاصة أن الكثير من المدارس أو جميعها تستورد الوجبات منها، علما بأن التغذية المدرسية تعتبر إحدى الوسائل الأساسية في تحسين حالة الطلاب الصحية، من خلال قيمة غذائية يتناولها الطالب أثناء يومه الدراسي، علما بأن الكثير من الطلاب يتناولون أغذية وحلويات مختلفة، تساعد في تزايد حالات السمنة والإصابة بالأمراض المزمنة.

مسح شامل

وطالبت الجفيري الجهات المعنية بوزارة التعليم بإجراء مسح شامل لمعرفة احتياجات طلاب المدارس، والفئات العمرية المختلفة بالدولة، للمكملات الغذائية من الفيتامينات والمعادن، كما يقع على عاتق البلديات دور كبير يتمثل في معرفة البيانات المتعلقة بالسعرات الحرارية، لكل الوجبات الغذائية المقدمة بمطاعم الوجبات السريعة، والتي يتناولها الطالب أيضا، ومدى مطابقتها لهذه الشروط.

تشديد الرقابة

ودعا حمد الحنزاب وزارة التعليم بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية، للتأكد من التزامها بقوائم الأغذية المعتمدة، وتوعية الطلاب بمختلف المراحل الدراسية من خلال إقامة المحاضرات وتوزيع الكتيبات والنشرات الدالة على الصحة الغذائية المدرسية، كذلك التأكيد على توفير الوجبات الغذائية بالمقاصف المدرسية، وفق القوائم المعدة لمرضى السكر من الطلاب، حتى يكون الطالب أكثر معرفة بما يتناوله من وجبات.

عدد السعرات

وقال السيد محمد الشاوي إن من الأشياء الإيجابية، أن تكون هناك لوائح تحدد عدد السعرات الحرارية للوجبات بالمدارس المختلفة، إلا إن هذا الموضوع بحاجة إلى توعية الطلاب بهذه الخطوة، ومدى أهميتها، وهذا يتطلب تضافر جهود جميع الجهات، منها الوزارة والبلدية وإدارات المدارس لأن الطالب اعتاد على تناول وجبات مختلفة، وبسعرات حرارية متباينة، علماً بأن الكثير من الناس يتناولون وجبات مختلفة، وليس لديهم علم بحجم ما تحتويه من سعرات.

وأعرب عن اعتقاده بأن عقد محاضرات مختلفة في المدارس والمجمعات التجارية، وتوزيع مطويات إرشادية على الطلاب، يمكن الجميع من استيعاب هذه الفكرة، ومن ثم تطبيقها.

إلزام المطاعم

وقال السيد أحمد الشيب، إن عملية رعاية الأبناء وتوعيتهم، يجب أن تبدأ من البيت أولاً، ومن ثم يقع على عاتق المدارس تعزيز هذه العملية التوعوية، بكثير من الإرشادات مع بداية اليوم الدراسي قبل انصراف الطلاب إلى المقاصف، لتناول وجبة الإفطار وهناك من يستجيب، وآخرين يتناولون كل شيء أمامهم..

وأضاف: اعتقد أن عملية إلزام المطاعم التي تورد هذه الأغذية للمدارس، بضرورة توفير وجبات تحتوي على سعرات حرارية أقل، من شانه أن يسهم كثيرا في معالجة الكثير من الأمراض، التي يصاب بها الطلاب وعلى رأسها السمنة، وحسب علمي هناك لجنة بوزارة التعليم، تعنى بمثل هذه الأشياء أتمنى أن تفعل أكثر، وتحرص على تنفيذ هذا الموضوع، بجميع مدارس قطر، وليس المدارس المستقلة.

نشر رد