مجلة بزنس كلاس
حوارات

مفهوم السفر كراج من الأفكار تنطلق منه حافلات التطوير

السياحة والنقل مفردتان لمعنى واحدة ودعم الاقتصاد المحطة الأساسية

أعلى مستويات الخدمة وأفضل فريق عمل ليس مجرد شعار للشركة بل تطبيق عملي 

بنك الأهداف السياحية غير محدود الرصيد والفوائد تزداد بالتراكم

فقرات العمود الفقري للاقتصاد القطري غير قابلة للانقراص والسياحة مشدّ داعم

 القطرية مركز العصب في الجسد الاقتصادي للسياحة ومطار حمد غرفة عمليات لا تهدأ

بزنس كلاس – ميادة أبو خالد

أعلى مستويات الخدمة، وأفضل فريق عمل.. هاتان هما الركيزتان الأساسيتان اللتان تستند إليهما نجاحات شركة سفريات الملا على مستوى الأداء والآليات داخل الشركة وتصر باستمرار على إعطائهما الأولوية، أما عوامل النجاح الخارجية فتعود إلى حالة الازدهار التي تعيشها دولة قطر مع الاستقرار الاقتصادي والملاءة المالية، والغطاء الحكومي الداعم بقوة لحركة السياحة المتنامية، ليس فقط بفعل الحاجة، بل استجابة لمتطلبات العصر وإظهاراً لمكامن القوة التراثية في تاريخ قطر.

ويعد النقل الركيزة الأساسية لحركة السائح سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، ومن البديهي أن تكون تطورات الحركة السياحية مرتبطة بتطور خدمات النقل وجودتها وطريقة تعاملها مع العملاء وتنافسها مع المستوى العصري للشركات الأخرى، وإذا كانت الملا للسفريات من أقدم شركات السياحة والسفر في قطر، فإنها اليوم من أكثرها انسجاماً مع متطلبات العصر وتحديثاته، ومن هنا استطاعت أن تتواكب مع الزخم العصري وتتماشى مع متطلباته وتسابق أحدث الشركات لتحتفظ بمكانها وتتوسع لتشمل خدماتها مناطق أوسع مما كانت عليه في السابق.

محمد حسين الملا المدير العام لشركة سفريات الملا، يحجز مقعده في هذا العدد من “بزنس كلاس” ليسافر معنا في هذه الرحلة القصيرة، ويزودنا من خلالها بمعلومات أوفى عن الشركة وعن تطورات الحالة السياحية في قطر في الفترة الأخيرة، والمحطة المقصودة هي قراء ومتابعو المجلة.

محمد حسين الملا المدير العام لشركة سفريات الملا

السيد محمد حسين الملا المدير العام لشركة سفريات الملا

 بداية، ما هو التعريف المختصر لشركة الملا للسفريات؟

شركة الملا للسفريات تأسست عام 1974 وهي أقدم شركة في قطر، وقد كانت لها الحصة الأكبر في قطاع السياحة والسفر، حيث لم تكن هناك الخطوط الجوية القطرية وكنا نعمل مع طيران الخليج. وأثناء موسم الحج تحجز الشركة 8 طائرات للحجاج من دولة قطر سواء للمواطنين أو للمقيمين، فالعمل فيما مضى كان مكثفاً جدا بما أن الشركات الموجودة محدودة، وأوقات المواسم مثل العطل الصيفية ومواسم الحج والعمرة وفترة الإجازات المدرسية يبقى العمل لمنتصف الليل.

كم عدد الفروع التي تمتلكها “الملا” للسفريات والسياحة؟

لدينا فرعان في الدوحة، ونعمل على توسيع شبكة مكاتب الشركة خارج الدوحة لتلبية الطلب المتنامي على خدمات ريجنسي للسفريات، وتحرص الشركة على مواكبة التطور الكبير في دولة قطر عبر تقديم منتجات متميزة في مجال السفر والسياحة مع البحث الدائم عن تقديم الأفضل والأحدث من الخدمات السياحية التي تتناسب مع تطلعات المجتمع.

ما هي توقعاتكم لنتائج الملا للسفريات خلال عام 2015؟

حققت الشركة نمواً بمعدل 15% لهذا العام، بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر وتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة في مختلف القطاعات بالإضافة إلى استضافة الدوحة حزمة من المؤتمرات والمعارض العالمية والتي يكون لها تأثير واضح أيضًا على حركة السفر. وتعود أسباب نجاح الشركة إلى ولاء العملاء وثقتهم ما جعل الشركة علامة تجارية مرموقة، وتحققت تلك الإنجازات بدعم من تقديم الشركة أعلى مستويات الخدمة، بالإضافة إلى فريق عمل الشركة الذي أسهم في تحقيق هذا النجاح.

لماذا لا يوجد تكتل في قطر لأصحاب شركات السياحة؟

كان هناك جمعية قطر السياحية وتضم ممثلين من أصحاب مكاتب السياحة والسفر، لكن هذه الجمعية تفككت، والآن نطالب بتشكيل جمعية جديدة يرأسها من يجد في نفسه الكفاءة والخبرة في هذا القطاع لحل مشاكل مكاتب السياحة، والنهوض بهذا القطاع.

كيف تنظرون إلى توسعات الخطوط القطرية؟

توسعات الناقلة الوطنية تلعب دوراً محورياً في تحفيز نتائج الملا للسفريات والسياحة، فالخطوط القطرية باتت علامة بارزة ومميّزة في عالم الطيران المدني، واحتلت بما حققته من إنجازات ليس فقط كناقل جوي وطني قطري بل كسفير طائر لدولة قطر لمختلف بقاع الأرض، مكانة مرموقة في ميدان النقل الجوي العالمي.

وقد تمكنت الخطوط القطرية في وقت قصير من النمو والتوسّع في شبكة خطوطها العالميّة والتألّق في تقديم خدمات لا تُضاهى في عالم الطيران الأمر الذي أهّلها للحصول على لقب أفضل شركة طيران في العالم حيث تُسيّر “القطرية” الآن أسطولاً حديثاً يضم 156 طائرة حديثة تسافر إلى 146 وجهة سفر للسياحة والعمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي والأمريكيتين.

ما مدي تأثير النمو الاقتصادي في دولة قطر على أداء القطاع السياحي؟

الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر تنعكس بالإيجاب على أداء شركات الطيران العاملة في السوق المحلية، حيث تنفذ قطر عدداً كبيراً من المشروعات العملاقة في البنية التحتية وغيرها من القطاعات الحيوية والتي تتطلب بدورها أعداداً كبيرة من العمالة والكوادر الأخرى ما يساهم في تحفيز حركة السفر.

كيف ترون مقومات السياحة بدولة قطر؟

منظومة المعالم السياحية المحلية تشهد تفرداً وتنوعاً ملحوظين في مفرداتها، الأمر الذي جعل القطاع أكثر ثراءً، وتضم مكونات صناعة السياحة الأطر الثقافية والتعليمية والرياضية والترفيهية والتراثية التي تجسدها معالم سوق واقف الغنية بالتراث والتي تروي بتفاصيلها تاريخ قطر المشرق، فضلاً عن فنادقها التي يتميز كل واحد منها ببصمة وهوية خاصة، حيث تجمع بين طياتها عبق الماضي وفخامة الحاضر، من خلال المزج بين الأناقة المتطورة وحسن الضيافة وتكملها التقاليد وروح الأصالة القطرية، مما يجعلها ملاذاً للنزلاء الباحثين عن السكينة للتمتع بالخصوصية والاسترخاء والاستجمام.

ما مدى تأثير مطار حمد الدولي على قطاع النقل الجوي؟

أعتقد أن مطار حمد ساهم في إحداث نقلة جوهرية في أداء جميع شركات الطيران العاملة بالسوق المحلية، ويساهم بصورة كبيرة في تحفيز القطاع السياحي بدعم من الطاقة الاستيعابية الكبيرة التي يتمتع بها المطار والتي تصل إلى 30 مليون مسافر وتتدرج الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 50 مليون مسافر باكتمال جميع مراحله.

نشر رد