مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

عرف معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين مساء أمس بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، توقيع عدد من الإصدارات المتنوعة سواء بالمجلس الثقافي في جناح وزارة الثقافة والرياضة، أو بدور نشر مشاركة في المعرض.
وفي هذا السياق، وقع سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني كتابه “مدونات الأسرة الحاكمة” بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة ولفيف من المثقفين والأدباء والإعلاميين.
وقدّم المؤلف لمحة عن كتابه، وهو عبارة عن بحث نال به درجة الماجستير في التاريخ من خلال تحقيقه ودراسته لمدونتي الشيخين جاسم بن محمد بن ثاني والشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، رحمهما الله تعالى. وقال “تعد المدونات الشخصية من أنماط الإنتاج الفكري والتاريخي الذي يشكل أهمية كبيرة؛ حيث إنه يسجل الحدث غالبًا حال وقوعه، ويبين الأحداث المهمة التي مرَّت على الكاتب، والثقافة السائدة في تلك الفترة، وكان مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ممن اهتموا بهذا النوع من التدوين، وكذلك الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني”.
وقال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة في كلمة له بالمناسبة:” نحن في حاجة إلى مثل هذه النوعية من الكتب التي توثق لتاريخ قطر”.. مبرزا أن المدونات والشخصيات التي اتخذ منها الباحث نموذجا سواء للشيخ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أو الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني وغيرهما من حكام قطر”. وأضاف: “أنا من الأشخاص الذين تأثروا كثيرا بهذه الشخصيات، وحقٌّ على كل قطري أيضا أن يتأثر بهم، وتأثرت كثيرا بشخصية الشيخ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، وأتوقع أن الناس من خلال اطلاعهم على المدونة وكذلك ديوانه الشعري سيتلمسون من خلالهما الكثير من قيمه وأخلاقه الحميدة”.
من جهة أخرى، وقع الكاتب والقاص القطري جمال فايز، مجموعته القصصية الموسومة بـ (عناقيد البشر).
وتضم المجموعة اثنتي عشرة قصة قصيرة، هي على التوالي: إنها حياتنا، عناقيد البشر، العابرون إلى الداخل، البحر لا يبرح مكانه، رجُل بلا ظل، الغمة، لوطني أغني، ترابي على صدري، البوعزيزي، الأحمر على الأبيض يتمدد، الباحث عن شيء آخر، كائنات بشرية.
في حين وقّعت الإعلامية والروائية سمية تيشة روايتها “ميليا- رحلة البحث عن الذات” عن دار سما للنشر والتوزيع بجناح ذات دار النشر.
واختارت سمية تيشة في عملها الجديد “ميليا” قضية في غاية الأهمية، وهي كيف للإنسان ألا يتوقف في هذه الحياة إلا عندما يجد إجابة لسؤال جميعنا يسأله لنفسه، ما الغاية من وجودنا في الحياة؟ .. هذا السؤال الكبير حاولت أن تطرحه الكاتبة بأسلوب غير مباشر من خلال تسلسل أحداث الرواية التي تدور أحداثها في دولتين مختلفتين، إذ تتمركز الأحداث على بطلة الرواية “ميليا” التي تبدأ هذه الرحلة بكثير من (الأنا) حتى تصل إلى المعنى الحقيقي للذات الرافض للأنا والمؤمن بأن السعادة الحقيقية تكمن في العطاء وليس الأخذ، لتدرك قيمتها المتوارية وراء عباءة النفوذ.
وتعود الإعلامية هديل صابر لقرائها بإصدارها الثاني، الذي حمل هذه المرة عنوان “أتوكأُ عَلَّيْ” عن دار مداد للنشر والتوزيع الإماراتية. ويتضمن الكتاب من الحجم المتوسط، (74) نصا من النصوص النثرية، التي صاغتها الكاتبة بأسلوب شعري كشف عن مضامين إنسانية تتراوح بين الحنين للوطن وذلك ضمن باب خاص تحت مسمى”يافا” نسبة لموطن الكاتبة، وبين المشاعر المليئة بالعاطفة التي طغت على أغلب النصوص التي تضمنها الكتاب.

نشر رد