مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

إختتم معرض الرياضيات والعلوم التفاعلي من “ريثيون” دورته الناجحة في العاصمة القطرية مع الشركاء “جامعة قطر” و”مؤسسة قطر” والنادي العلمي القطري”

الدوحة – بزنس كلاس 

استكمل معرض الرياضيات والعلوم التفاعلي “الرياضيات حياتنا!”، والذي أطلقته “ريثيون” محطته الثانية في الدوحة بنجاح باهر، بعد أن فاق عدد زائريه 9000 زائر؛ حيث كانت محطته الأولى في العاصمة القطرية ابتدأت بعرض استمر لمدة 8 أيام في “جامعة قطر”، تبعتها محطة أخرى استمرت طوال 5 أسابيع في “النادي العلمي القطري” بالشراكة مع “مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع”.

واشتملت جولة معرض “الرياضيات حياتنا!” في الدوحة على زيارات لكبار الشخصيات؛ منهم معالي الدكتور محمد عبد الواحد علي الحمادي، وزير التربية والتعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في قطر، وسعادة عبد اللطيف محمد النعيمي، استشاري الموارد البشرية لدى وزير التربية والتعليم العالي، ومعالي صلاح بن غانم العلي، وزير الشباب والرياضة.

وفي “النادي العلمي القطري”، كانت المحطة الأطول لإقامة معرض “الرياضيات حياتنا!”؛ حيث أقيم هناك بالشراكة مع “مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع”،” و”ريثيون” في الفترة بين 5 نوفمبر و10 ديسمبر. وبعد مراسم افتتاح ناجحة حضرها سعادة عبد اللطيف النعيمي يرافقه أكثر من 100 ضيف، شهد المعرض تدفقاً متواصلاً من الطلاب والعائلات والجماهير، حتى فاق إجمالي الزائرين الـ:4200.

وتعليقاً على محطة المعرض في “النادي العلمي القطري”، قال يزن منير، رئيس شركة “ريثيون” الدولية في قطر: “كانت جولة معرض ‘الرياضيات حياتنا!’ في الدوحة رائعة. ويسرّني شخصياً أن أعبّر عن امتناني لشركائنا على الإنجاز الرائع الذي قدّموه عبر مساعدة ‘ريثيون’ لإسعاد الصغار في قطر بمعرض ‘الرياضيات حياتنا!’، فمن خلال شراكتنا معاً، لم نؤكد على أهمية دراسة العلوم العامة والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات فحسب؛ بل جعلنا من الرياضيات والعلوم متاحة للترفيه عن جميع الشباب القطري”.

وقبل إقامة المعرض لمدة 5 أسابيع في “النادي العلمي القطري”، كانت “جامعة قطر” في الدوحة قد شهدت الانطلاقة الأولى لمعرض “الرياضيات حياتنا!” بجولة امتدت لثمانية أيام؛ ابتدأت بافتتاح باهر في الأول من أكتوبر، وحضره معالي الوزير الحمادي وأكثر 300 طالب ، والإداريين في “جامعة قطر”، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى عن شركة “ريثيون”، وغيرهم من كبار الشخصيات.

ويضيف يزن منير: “تظهر نتائج الاستثمار في التعليم المرحلي للصغار على المدى الطويل من خلال إطلاق ابتكارات غير مسبوقة، وتقديم إسهامات حيوية في المجتمع، على الصعيدين الوطني والدولي. وهذه الرؤية المستقبلية كانت وراء مبادرة ‘ريثيون’ بمعرض ‘الرياضيات حياتنا!’، وهي رؤية أسهم فيها معنا شركاؤنا في الدوحة”.

وتميّزت محطتا معرض “الرياضيات حياتنا!” في الدوحة بإدخال تجربة محاكاة كرة القدم “صدّ ضربة جزاء” التي صُمّمت خصّيصاً للشباب القطري، وتقديراً لاهتمام قطر بدعم كرة القدم، واستباقاً لاستضافتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، وقد عُرضت هذه التجربة في موقعي “جامعة قطر” و”النادي العلمي القطري”، مقدّمةً للطلاب تجربة افتراضية مميزة في استكتشاف المفاهيم الرياضية الكامنة في أحد جوانب الرياضة المفضلة لدى القطريين.

وامتد معرض “الرياضيات حياتنا!” على مساحة تزيد عن 350 متراً مربعاً، وتوزعت وحدات التجارب التفاعلية فيه على امتداد المبنى وشملت؛ كرة القدم، والسفر عبر الفضاء وألعاب الفيديو وغيرها، بما يبعث الحياة في الرياضيات والعلوم لطلاب الصفوف الابتدائية الأخيرة، وبداية المرحلة الثانوية.

ومن المقرر أن يعود معرض “الرياضيات حياتنا!” إلى المملكة العربية السعودية في عام 2016، وسيتم الإعلان عن المواقع والتواريخ المتعلقة لاحقاً.

نشر رد