مجلة بزنس كلاس
فعاليات

المعرض الرائد عالمياً جاهز لاستقطاب محبي وهواة المجوهرات بمعايير جديدة

الدوحة – بزنس كلاس

يستمر معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي تقوم بتنظيمه كل من الهيئة العامة للسياحة و”إعلان”، في الارتقاء بالمعرض الرائد عالمياً باعتباره معرض رفيع المستوى، حيث يقدم معلومات مثيرة عن معاييره الجديدة في اختيار بعض العارضين في نسخة فبراير 2016 للمعرض.

يتوقع زوار معرض هذا العام رؤية عروض متميزة في التصميم والتقنية، تجمع بين التصميم المتميز والمواد الراقية. يتم تقييم الأحجار الكريمة بحسب الحجم والنقاء والجودة، ويتم قبول أغلى المعادن في العالم فقط للعرض: البلاتين، البلاديوم، الفضة الأصلي والنقي، وبالطبع، جميع أنواع الذهب بمختلف القراريط والظلال من الأبيض الناعم والأصفر، إلى الوردي.

وفي تعليق على الحدث قال السيد حمد العبدان، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة: “نحن عازمون على تأكيد استمرارية معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في ترسيخ مكانته باعتباره معرض رائد في مجال الجودة. وفي عام 2016، نرحب بتجار المجوهرات المشهورين عالمياً حيث سيكشفون عن إبداعاتهم لعام 2016 لأول مرة في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي يعتبر معرض المجوهرات والساعات الأول في جدول الأعمال الخليجي. كما دعونا معهد علوم المجوهرات الدولي، أفضل حكام المعايير الموثوق بهم في العالم، للحضور.”

يجتذب معرض الدوحة للمجوهرات والساعات اهتمام محبّي وجامعي المجوهرات والساعات على الدوام، لكن يبدو أن بعض الإبداعات الأقل كلفة قليلاً حصدت اهتمام مستثمرين محظوظين من الزوار المحليين والإقليميين الذين قاموا بزيارة المعرض بشكل أساسي لمشاهدة المنتجات المعروضة.

وبدوره قال السيد جابر الأنصاري، المدير التنفيذي لمنظمي معرض الدوحة للمجوهرات والساعات:

“بالنسبة لغالبية زوارنا، سيشكل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 فرصة نادرة،  وفي معظم الحالات فرصة العمر، ليشهدوا عن قرب بعض أكثر الإبداعات تميزاً من المعادن الثمينة والأحجار الكريمة لبعض العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم.”

“وبالطبع، تتوفر دائماً لنخبة قليلة، ممن يمكنهم الشراء فعلاً، هذه الأمثلة الفريدة والنادرة من الفن والحرفية، حيث أن عدداً كبيراً منها صُمم وصُنع خصيصاً للعرض في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016. ولطالما ميزت هذه الحقيقة وحدها معرض الدوحة للمجوهرات والساعات عن أي معرض مماثل في المنطقة”.

 

نشر رد