مجلة بزنس كلاس
أخبار

تجرى الاستعدادات حاليًا على قدم وساق لإقامة الدورة السابعة والعشرين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، والمقرر انطلاقه يوم 30 نوفمبر الجاري بمركز الدوحة للمؤتمرات، المجاور لمجمع “سيتي سنتر” التجاري، وذلك للمرة الأولى التي يقام فيها المعرض بهذا المركز، بعدما جرى إقامته خلال الدورتين السابقتين بمركز قطر للمؤتمرات، منتقلًا إليه من مركز المعارض، الذي اعتادت وزارة الثقافة والرياضة إقامته بها.

ويصاحب المعرض هذا العام نشاط ثقافي وفني متنوع، خاصة أنه يأتي في أعقاب الحلة الجديدة التي صارت عليها الوزارة. فيما سيقام مؤتمر صحفي خلال أيام، يتم خلاله الإعلان عن تفاصيل الدورة المرتقبة، والتي سوف تتواصل حتى 10 ديسمبر المقبل، وسط حضور مرتقب من قبل ناشرين ومثقفين وكتاب ومبدعين من دول مجلس التعاون لدول الخليج والوطن العربي.

وستكون النسخة المرتقبة للمعرض حافلة بالعديد من الفعاليات، وعلى رأسها حفلات توقيع الكتب، ومن بينها كتب المؤلفين القطريين، خاصة بعد الحراك اللافت لهم في إثراء المكتبة القطرية والعربية بالعديد من الإصدارات، التي أصبحت تثري المشهد الثقافي العربي، وفي القلب منه القطري.

ويأتي تنظيم هذه النسخة من المعرض في هذا التوقيت، في إطار الترتيبات المسبقة التي جرت بين المسؤولين عن معارض الكتاب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتنظيم مواعيد إقامة معارض دول المجلس، بحيث لا تشهد تضاربًا في مواعيد إقامتها.

فيما شاركت الوزارة أخيرًا في اجتماع مديري المعارض بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على هامش معرض الشارقة للكتاب، حيث ناقش الاجتماع جدول المعارض التي ستقام في دول الخليج العربية خلال السنوات الخمس القادمة، منعًا للتداخل بين تواريخ هذه المعارض، وجرى التنسيق بين هذه الدول لإقامة المعارض بشكل يضمن التنسيق فيما بينها.

إلى ذلك، دعت “دار الشرق” الكتاب والمؤلفين القطريين والمقيمين إلى عرض كتبهم بواسطة جناح الدار، الذي سيشهده المعرض. وتأتي هذه الدعوة حرصًا من “دار الشرق” على عرض كتب أصحابها في أكبر معرض للكتاب والتجمع الثقافي بالدوحة، علاوة على كونها فرصة لتصل كتبهم إلى أكبر قدر ممكن من القراء والمثقفين من دول الخليج والبلدان العربية، في إطار ما يحظى به المعرض من زيارات خليجية وعربية، بجانب إتاحة الفرصة أمام القراء لشراء هذه الإصدارات من ساحة الجناح، بالإضافة إلى كونها فرصة يقوم خلالها أصحاب المؤلفات بإهداء كتبهم إلى الشخصيات المهمة بدولة قطر، والزائرة للجناح.

نشر رد