مجلة بزنس كلاس
فن

 

يتلقى “دانيال”، أي الممثل طوني عيسى، رسالة من “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، وينقلها بدوره إلى الحاكم العسكري، أي الممثل بيار داغر، ومفادها ضرورة القيام بهجوم في الليل على مغارة “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، بعد أن أبغلهم بموقعها، وذلك في بداية الحلقة الثلاثين من مسلسل “خاتون”.

يطلب “كريم” من زوجته “داليدا”، أي الممثلة غنوة محمود، مغادرة الشام والعودة إلى بيروت لأن الليلة ستكون الأخيرة وهو خائف عليها. أما “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشار، فتزور زوجة خالها “أم فهد” وتحاول حل المشكلة لكن الأخيرة تبادرها بالعدائية وتطردها من المنزل وذلك أمام ناظري “وداد”، أي الممثلة نادين تحسين بك، التي ترفض ما حدث ولكن بصمت.

يبلّغ “الزيبق” رجاله أن موعد الثأر بات قريباً، ومن ثم يتوجه نحو رجال “الديب” طالباً مساعدتهم. أما “فاروق” فيبدو حزيناً جداً ودائم التفكير في ماسأته ويخفي الحقيقة عن شقيقه “عز الدين”، أي الممثل ميلاد يوسف، الذي لا يتمكن من معرفة سر حزن شقيقه المستمر.

يستبدل رجال “الزيبق” إبريق الشاي الذي صنعه “كريم” ووضع لهم المنوّم بداخله بآخر، ويدّعون الاستغراق في النوم، وعندما يقترب الفرنسيون من الموقع ينهضون جميعاً ويأمرهم “الزيبق” بإلقاء القبض عليه. وما أن يصبح الفرنسيون في المكان المنتظر، يفتح “الزيبق” ورجاله النارعليهم، ويصرّ “دانيال” على الاستمرار في القتال على الرغم من الخسائر ولكن عندما يهمّون بالفرار يجدون الثوار يحيطون بهم من كل حدب وصوب.

تصل “درية”، أي الممثلة جيني إسبر، مع “خاتون”، أي الممثلة كيندا حنا، إلى المغارة فتجدان “كريم” أسيراً ويقنع الأخيرة بفك أسره والهرب منفرداً. وعندما يصل إلى الخارج، يتفاجأ بوصول “الزيبق” ورجاله فيطلق الأخير النار عليه انتقاماً لأهل الحارة ولشقيقه “عكاش” ويرديه قتيلاً.

وفي موقف صعب، تقف “خاتون” أمام جثة زوجها وتؤكد للجميع أنه لم يكن خائناً وتقسم أنها ستنتقم من “الزيبق” وتقتله يوماً ما. أما “دانيال” فيشعر بالخيبة بسبب خسارتهم الفادحة ويتلقى توبيخاً من رئيسه.

تتعرّض “خاتون” لنكسة صحية ينكشف على إثرها أنها حامل، فيتوقف شقيقها “خالد” عن نية قتلها لتؤكد له في ما بعد أن زوجها ليس خائناً وتتهم “الزيبق” بلصق التهمة به ليتزوج بها.

نشر رد