مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة -بزنس كلاس
شهد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأحد مراسم حفل وصول أول سفينة تجارية إلى ميناء حمد.حضر الحفل سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات ورئيس لجنة تسيير مشروع الميناء الجديد.
وتفقد معاليه سير عمل السفينة (زين هوا 10) والتي تعد أحد أكبر سفن الشحن في العالم، وتحمل على متنها أول شحنة من رافعات حاويات الميناء، ووقف معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على التقدم المحرز في مشروع الميناء والأشواط التي قطعها المشروع حتى الآن وصولاً إلى هذا الإنجاز الجديد.
وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي: “لقد كانت القيادة الحكيمة والرؤية الشاملة لسيدي حضرة صاحب السمّو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والمتابعة الحثيثة لمعالي رئيس مجلس الوزراء السبب الرئيسي لإنجاز هذا المشروع العملاق قبل الوقت المحدد له وفي ضوء الميزانية التي خُصصت له”.
وأضاف :” نحن نشهد اليوم وصول أول سفينة تجارية إلى ميناء حمد والتي تحمل على متنها المجموعة الأولى من رافعات الحاويات من السفن إلى ساحة الميناء. وبمجرد تثبيتها وتركيبها على رصيف محطة الحاويات الأولى ستكون قادرة على القيام بأعمال تفريغ الحاويات من على ظهر أكبر سفن الشحن في العالم”
وأشار سعادته إلى أنه سيتم قبل نهاية العام 2015 افتتاح جزئي للتشغيل في ميناء حمد على أنوع محددة من السفن والشحنات، بينما سيتم التشغيل الكامل للميناء في أواخر العام 2016 مما سيساعد على زيادة القدرة الاستيعابية لميناء الدوحة الحالي.
ونوّه بما تم في شهر فبراير الماضي والذي شهد إعلان إطلاق إسم “ميناء حمد” رسمياً على هذا المشروع، وبدأت بعد ذلك عملية غمر حوض الميناء بالمياه، لتعلن عن انتهاء مرحلة إنشاءات البنية التحتية، بما في ذلك حفر حوض الميناء وقناة الدخول وبناء جدران رصيف الميناء.”.
وأكد سعادة وزير المواصلات أن ميناء حمد يشق طريقه ليكون الركيزة الأساسية للاقتصاد، وسيجعل دولة قطر بوابة بحرية للتجارة العالمية، نظراً لما سيوفره تشييد هذا الميناء الضخم من خدمات مناولة بحرية وفق أحدث أساليب التكنولوجيا العالمية ومعايير الأمن والسلامة الدولية، وذلك تحقيقاً لركائز رؤية قطر الوطنية 2030، كما سيساعد ميناء حمد على تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية لدولة قطر في المنطقة عن طريق تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي.
تجدر الإشارة إلى أن السفينة (زين هوا 10) تتألف من أربع رافعات حاويات من السفن إلى ساحة الميناء، وثماني رافعات جسرية ذات الإطارات، والتي تشكل المجموعة الأولى من رافعات حاويات الميناء لمحطة الحاويات الأولى لميناء حمد.
كما يستعد ميناء حمد لاستقبال شحنتين أخريتين متتاليتين من رافعات الحاويات خلال الأشهر القادمة، فيما سيتم تسليم الشحنة الثالثة والأخيرة في نهاية العام 2015، ليصل عدد رافعات الحاويات والمعدات الإجمالية لميناء حمد في محطة الحاويات الأولى إلى ثمانية رافعات حاويات من على ظهر السفن إلى ساحة الميناء (STS)، و26 رافعة جسرية ذات إطارات (RTG).
ومع الانتهاء من جميع إنشاءات البنية التحتية البحرية، سيأتي تركيب معدات مناولة الحاويات (رافعات STS ورافعات RTG) على رصيف محطة الحاويات الأولى تحقيقاً لمرحلة إنجاز أخرى في إنشاءات ميناء حمد، وهذا يعني أن الميناء الضخم سيكون قريباً وجاهزاً للتشغيل المبكر.
وهذا يعكس أيضا الجهود المبذولة من قبل إدارة وفريق عمل المشروع وجميع أصحاب المصلحة، تحت إشراف لجنة تسيير مشروع الميناء وتوجيهات سعادة الوزير السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات ورئيس لجنة تسيير مشروع الميناء الجديد، لاستكمال المرحلة الأولى من الميناء بحلول نهاية 2016 ، وبدء عمليات تشغيل الميناء نهاية العام 2016.
وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى للإنشاءات في 2016، سيصبح ميناء حمد أحد أكبر الموانئ الحديثة في المنطقة، ويشمل: محطة الحاويات الأولى بسعة مليوني حاوية نمطية سنوياً (2 Millions ETU). كما سيكون هناك محطتان للحاويات يتم تطويرها للتشغيل مستقبلاً، لتصل قدرة استيعاب ميناء حمد إلى ستة ملايين حاوية نمطية سنوياً. كما يشمل ميناء حمد أيضاً محطة للشحن العام، محطة متعددة الاستخدامات، وحدة للإمداد البحري، وحدة لخفر السواحل، ووحدة أمن الميناء. ويضم أيضاً، منطقة مركزية للتفتيش الجمركي، منطقة ومباني الميناء الإدارية ، ومحطتان للشحن عبر السكك الحديدية.

نشر رد