مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

جميعنا تبحث من وقت لآخر عن تغيير الروتين في تناول الطعام فتارة نحاول تغيير المكان وتارة نحاول خلق أجواء مميزة لكسر الملل، حسنًا إذًا فلا بأس بكسر الروتين بتناول الطعام بصحبة قذائف المدافع في مطعم “كراتيرز” في لاوس.

يقدم المطعم مختلف الأطباق الشرق آسيوية التقليدية وحتى الأطباق الغربية كشرائح الستيك والبيتزا، وموقعه على الحدود بين لاوس وفيتنام يحكي قصة القذائف المدفعية المعروضة داخل المتحف حيث أن مدينة فانوسافان الحدودية التي يقع فيها المطعم تعرضت للكثير من القذائف الطائشة أثناء حرب فيتنام كحال معظم المدن الحدودية التي تعرضت لأكثر من 500 ألف قذيفة زمن الحرب مما يجعلها من أكثر المناطق تعرضًا للقصف في التاريخ.

3-carter1

المطعم يعتبر رمزاً في المدينة لكونه من الأبنية التي أقيمت بعد الحرب لتدل على أن أهالي المدينة مصرون على استمرار الحياة، ويستقبل العديد من السياح الذين يلتقطون الصور التذكارية بجانب قذائف المدافع التي تمثل حقبة صعبة من تاريخ فيتنام ولاوس.

3-carter2

بالتأكيد ومن الواضح أن “كراتيرز” ليس مطعمًا فاخرًا كمطاعم المدن الكبرى والديكور الذي يحويه بسيط ورخيص، لكن الأهم فيه هو الرسالة التي يحاول تقديمها وهي أن الحياة تستمر دائمًا رغم كل الحروب والمآسي، وهو ما دفع قناة سي إن إن الأميركية للحديث عنه في إحدى برامجها السياحية ويستقبل المطعم الزبائن المحليين والسياح يوميًا من الساعة السابعة صباحًا حتى العاشرة ليلًا.

نشر رد