مجلة بزنس كلاس
أخبار

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن استيائهم من حالة عمال محطات البترول، إذ إنهم يعانون طوال ساعات النهار من حرارة شمس لا تلبث أن تهدأ شدتها حتى تهبط عليهم رطوبة الليل الخانقة، وكل عامل منهم تقتضي مهام وظيفته الوقوف طوال فترة عمله لأداء مهامه دون تزمر.

وحث الناشطون أصحاب المحطات على ضرورة وضع مراوح هواء تنقذ هؤلاء العمال من لهيب الصيف ما يشجعهم على الاستمرار في العمل تحت درجات الحرارة المرتفعة، علاوة على ذلك فإن الاضطرار للعمل تحت هذه الحرارة المسلطة عليهم باستمرار قد تؤدي إلى تعب وإجهاد حراري .

واقترح أحد الناشطين أن يتولى كل شخص مهمة تعبئة سيارته بالوقود بنفسه، أي أن نوفر تعب عمال المحطة بتقسيم المسؤولية على المستخدمين، وعارض آخر بأن هذا الحل غير مجد، إذ إن هناك نساء يقدن السيارات قد تصعب عليهم هذه المهمة.

وأضاف آخر أن هذه الثقافة غير متوفرة وغير مقبولة في مجتمعاتنا الشرقية بعكس الغرب وقد يصعب تبنيها في الخليج.

وتحدث البعض عن وجود تشكيلة كبيرة من المراوح التي يمكن أن تفي بالغرض بدءا من مروحة السقوف أو المراوح الصغيرة التي تعمل بالبطارية، وهناك مراوح ترش رزاز ماء يمكن أن تكون مناسبة لأجواء الخليج وهي صغيرة الحجم، وتقف على قاعدة تحتوي على تنك ماء بسعات مختلفة .

وعلى صعيد آخر تواجه معظم محطات البترول مشكلة وجود شاحنات تعيق حركة السيارات في المحطات وتعرقل خط السيارات المنتظرة في أدوار لا تنتهي، مما يخلق اضطرابا واختناقا في أي محطة بترول، وهذا بدوره قد يزيد الضغط على العمال.

وعليه فقد اقترح بعض الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي أن يتم تخصيص مواقف خاصة بالشاحنات في كل محطة. مما قد يسهم في تخفيف الضغط على العمال بشكل خاص وعلى المحطات بشكل عام وبالتالي يخف الضغط على العمال .

نشر رد