مجلة بزنس كلاس
أخبار

طالب عدد من المراجعين والمرضى بتحويل زيادة الكوادر الطبية والأخصائيين وتوسعة المرافق الطبية بالمراكز الصحية، لتكون هذه المراكز مستشفيات مصغرة تستطيع تخفيف الضغط عن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، لا سيما مستشفى حمد العام والذي يشهد زحاماً يومياً، ما يزيد من أعباء الموظفين والكادرين الطبي والتمريضي ويتسبّب كذلك في تأخير المواعيد وطول قوائم الانتظار، فضلاً عن الزحام والاختناقات وأزمة المواقف التي يعاني منها مراجعو المستشفى.

وقال المواطنون لـ الراية الطبية: إن المراكز الصحية تشهد هي الأخرى زحاماً شديداً، فضلاً عن طول الانتظار لخدمة المراجعين لتحديد موعد للكشف الطبي ومن ثم يتم تحويل المريض للمختص بأحد المستشفيات، ما يضاعف من سوء حالته المرضية ويساهم في تدهور صحته، لكنه إذا تم تطوير هذه المراكز وزيادة الكوادر والتخصّصات وتوسعة المرافق، فمن شأن ذلك أن يخفف من معاناة المرضى ويقلل الضغط كذلك عن مستشفى حمد.

وأكدوا أن عدداً كبيراً من المراجعين والمرضى ما زالوا يعتمدون بشكل مباشر على مستشفى حمد العام لخبرة الكوادر الطبية وتوفر الأخصائيين، مطالبين بضرورة إنشاء مبان إضافية وتحويل بعض المراكز الصحية إلى مستشفيات مصغرة، لتستوعب أعداد المرضى المتزايدة في الآونة الأخيرة.

وأوضحوا أن الكثير من الحالات التى يتم تحويلها إلى مستشفى حمد العام من الممكن التعامل معها في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الأولية من خلال تقديم الخدمة الطبية اللازمة مثل تجبير الكسور البسيطة التي تتطلب إجراء أشعة إكس العادية ومن ثم من الممكن أن يتم إدخال مثل هذه التطويرات البسيطة التي بلا شك سوف تسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وفي الوقت نفسه تخفف الزحام في مستشفى حمد العام.

وطالبوا بزيادة الطواقم الطبيّة والأسِرّة وتدشين مراكز صحيّة جديدة تتميز بتقديم خدمة عاجلة للحد من طول الانتظار الذي يُرهق المريض ويؤدي إلى توجهه نحو المراكز والمشافي الخاصة. وشدّدوا على ضرورة تطوير الجانب المهني والكوادر الطبية في جميع التخصّصات والاستعانة بأطباء من ذوي الاختصاصات وتوفير كافة الخدمات وإجراء التوسّعات اللازمة وافتتاح المزيد من الأقسام المتخصّصة لاستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد المرضى خاصة أن المراجع أصبح يفضّل الذهاب إلى المراكز الصحيّة القريبة منه تجنباً للزحام، فضلاً عن الاهتمام بخدمات العملاء في التواصل مع المرضى وتحديد مواعيد لهم للكشف الطبي للحد من معاناتهم والقضاء على ظاهرة الانتظار في العيادات الخارجية، معربين عن انزعاجهم من نقص أعداد الأطباء المتخصّصين في المراكز الصحيّة خاصة للحالات الحرجة التي تتطلب وجود كوادر مؤهلة بما يتناسب مع المعايير الدولية لرعاية المرضى والحالات الحرجة مثل الأزمات القلبية والحوادث وغيرها من الحالات الطارئة.

  • ناصر مطر:
  • مطلوب أقسام طوارئ عالية المستوى بالمراكز

دعا ناصر مطر إلى تجهيز أقسام للطوارئ بالمراكز الصحيّة تكون على أعلى المستويات، وتتوفر بها كل الاحتياجات الضرورية من إسعافات أولية وعلاج للحالات الحرجة وإجراء العمليات الجراحية خاصة في حالات الحوادث وتكون الخدمة بها سريعة جداً، حيث إن بعض أقسام الطوارئ في المراكز الصحيّة تجعلنا ننتظر لساعات حتى نتمكن من الكشف، وهذا غير معقول نظراً لخطورة تلك الحالات الحرجة، كما أن أي مريض حينما يشتد الألم عليه أو يتعرّض لانتكاسة مفاجئة عليه أن يتوجه إلى الطوارئ لتقديم الإسعافات الأولية له والعلاج الخاص به، مشيراً إلى أن مركز الطوارئ هو المكان الأفضل للذهاب إليه في الحالات التخصّصية التي تحتاج لاستشاريين متواجدين في العيادات، وأن على إدارة المراكز توفير أطباء متواجدين بصفة دورية في قسم الطوارئ خاصة أننا نجد صعوبة لعدم وجود أطباء، والاكتفاء بوجود ممرضين لخدمات الطوارئ، فضلاً عن طول المدة التي يستغرقها الممرضون في الاتصال بالطبيب المناوب حتى يصل.

وأضاف أن الإجراءات الطويلة في المراكز الصحيّة متعبة وتزيد معاناة المراجعين، فعندما يدخل المراجع للمركز يذهب للاستعلامات حيث يأخذ رقماً ثم ينتظر لدخول غرفة القياسات الحيوية، وبعدها ينتظر دوره للدخول على الطبيب، ثم يأخذ رقماً آخر وينتظر الصيدلية، وهكذا يضيع وقت المراجع أو المريض وسط هذا الروتين، مؤكداً ضرورة تبسيط الإجراءات على المراجعين من خلال زيادة عدد الممرضىين والأطباء وموظفي الاستقبال، وكذلك من خلال إدخال آليات جديدة للتواصل مع المرضى وتحديد المواعيد، وأشار إلى قلة الأطباء في الفترة المسائية وعدم وجود طبيب متخصّص ويوجد فقط طبيب عام لكل الحالات في أقسام الطوارئ.

  • إبراهيم الدوسري:
  • تحويل المراكز لمستشفيات مصغرة

قال إبراهيم الدوسري: إن حل هذه المشكلة يتمثل في تطوير المراكز الصحيّة وتوسعتها بحيث تصبح أشبه بالمستشفيات المصغّرة في جميع مناطق الدولة وفي كافة المجالات من حيث المرافق والخدمات والأجهزة والكوادر المتخصّصة للحد من الزحام في العيادات الخارجية في مستشفى حمد.

وأوضح أن المرضى والمراجعين يتم تحويلهم إلى العيادات الخارجية لنقص إما في التخصّصات بالمراكز الصحية أو لعدم وجود أجهزة كافية للفحص والتحليل، ما يترتب عليه تكدّس المرضى داخل مستشفى حمد، وهو ما يتطلب توفير كافة الخدمات في المراكز الصحيّة لتوفير العناء على المرضى لتحمّلهم مشقة الذهاب للعيادات الخارجية وتقليل الضغط على مستشفى حمد.

وأشار إلى أن الوقت الذي يستغرقه المريض منذ دخوله المركز وحتى استلام الأدوية تضاعف بفعل الإجراءات الجديدة، والتي أصبح بموجبها يتعين على المريض الدخول إلى غرفة القياسات الحيوية وأخذ رقم لذلك، ثم الانتظار حتى يأتي دوره، حيث في الغالب لا تعمل إلا موظفة واحدة وبعد مقابلة الطبيب وإجراء الفحص، ينتقل إلى الصيدلية لاستلام الأدوية حيث يدخل مجدداً في دوّامة أخرى تستغرق وقتاً أكثر، ويتعين عليه أخذ رقم لكي يسلّم الوصفة وينتظر حتى يتم النداء باسمه ويأخذ رقماً آخر بعد دفع المبلغ المطلوب ثم ينتظر نداءً آخر لتسلم الدواء.

وأكد أن المشكلة لا تقتصر على وضع نظام للمواعيد فقط، بل ينبغي العمل على زيادة الكادر الطبي في جميع التخصّصات، لا سيما تلك التي تواجه ضغطًا كبيراً، فنقص عدد الأطباء والاختصاصيين يسهم في مضاعفة الأزمة وزيادة قوائم الانتظار، وعلى إدارة المراكز الصحيّة دراسة التعاقد مع أطباء متخصّصين للحد من تلك المشكلات.

  • صالح المري:
  • الحل في زيادة التخصصات وإضافة منشآت

قال صالح المري: يجب العمل على تطوير المراكز الصحية من خلال إضافة تخصّصات جديدة عن طريق المباني والمنشآت الملحقة التييتم إضافتها للمراكز الحالية، إن كانت المساحات الحالية لا تسمح بالتوسّع فمن الممكن التغلب على ذلك عن طريق بناء منشآت إضافية بجوار المراكز الحالية وزيادة الكوادر الطبيّة والتمريضية، ومن ثم سوف ينعكس ذلك على تميّز وجودة الخدمة الحالية.

وأضاف: لابد من إضافة عيادات استشارية في جميع المراكز لجميع التخصّصات ولو ليوم أو يومين على الأقل في الأسبوع، وذلك سيسهم في تخفيف الضغط عن مستشفى حمد العام، بحيث تكون هذه العيادات مكرّسة لفحص الحالات المرضية الخاصة بهذا المركز فقط، حيث نجد أن جميع المراكز تقوم بعمل التحويلات إلى جهة واحدة وهي مستشفى حمد العام وبالطبع لابد أن يحدث تكدّس، ولكن في حال وجود مثل هذه العيادات سوف نقضي على هذه المشكلة تماماً أو على الأقل سوف تخف حدتها.

نشر رد