مجلة بزنس كلاس
أخبار

أصبح موضوع تأخير تنفيذ المشاريع مثل صيانة الطرق وإزالة المطبات الصناعية وتشييد المدارس وغيرها من المشاريع الأخرى يؤرق المواطنين ويقض مضاجعهم ما يجعلهم يتساءلون عن سبب التأخير وما اذا كانت هناك خلافات مع المقاولين المنفذين لهذه المشاريع.
وطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة ممثلة في هيئة الأشغال العامة والبلدية العمل على حل المشاكل العالقة بينهم وبين المقاولين وإسناد هذه المشاريع إلى مقاولين آخرين يكونوا على مقدرة عالية فى تنفيذ هذه المشاريع والتى تصرف عليها الدولة ملايين الريالات وضرب البعض مثلا للمدارس التي كان مزمع إنشاؤها في مدينة الوكرة والتي تسمى المدارس النموذجية حيث تم تركيب لوحة الإعلانات الخاصة بها وظلت على هذه الحال فترات طويلة ومن ثم تم إزالة لوحة الإعلان دون توضيح الأسباب كذلك هناك مشاريع متعلقة بالطرق وصيانة الطرق بالعديد من المناطق مازال العمل متوقفا بها أو يسير ببطء شديد دون تحقيق انجاز يذكر.

الطبقة الإسفلتية

البعض وصف مشاريع رصف الطرق داخل الأحياء السكنية بأنها تشهد عيوبا كثيرة بعد الانتهاء منها مثل التشققات وتدهور الطبقة الإسفلتية أو الحفر وقالوا إن المسؤولية تقع على الشركة المنفذة وليس أشغال التي يفترض منها أن تلزم الجميع بانجاز العمل وفق المواصفات والمقاييس المطلوبة.

الشكل الجمالي

ودعا البعض الهيئة إلى الاهتمام بعملية التوسعات والتوقف عن تضييق الشوارع تفاديا للحوادث، مشيرين إلى أن الشكل الجمالي للشوارع لا يخدم السكان والوضع يتطلب إعادة الطرق إلى ما كنت عليه، مؤكدين أن الكثير منهم يبحثون عن مواقف لا يجدون وقالوا ان الطرق تعد من الأشياء الأساسية.

ونوة البعض إلى خطورة الشاحنات على هذه الطرق لا سيما أن العديد من المناطق تشهد تنفيذ مشاريع أخرى غير الطرق وصيانة الطرق مؤكدين أن هذه الشاحنات وحمولتها الزائدة لها تأثير سلبي كبير على الأعمال الخاصة بالطرق الداخلية ولابد أن تضع الجهات المختصة حلولا سريعة لهذه المشكلة.

باعتبار إن هذه الأوزان تؤثر سلبا على العمر الافتراضي للطريق وسرعان ما تتأثر إما بالهبوط أو التشقق أو الحفر، مشيدين في ذات الوقت بالجهود الكبيرة التي تبذل في هذا الإطار من أجل التطوير والتحديث والتوسع في المشاريع المختلفة التي تخدم جميع المناطق وذكروا أن الدور الرقابي يعد مكملا لهذه الجوانب.

عيوب المشاريع

يقول السيد علي فهد الهاجري ان الطرق تعد من الأشياء الأساسية والضرورية في جميع مناطق الدولة ولكن المشكلة التي يتحدث عنها الناس العيوب التى تظهر عادة بعد تنفيذ المشروع ونستطيع أن نطلق عليها عيوب الطرق مما يعني أن هناك خللا ما أدى إلى ذلك وهذا في اعتقادي عمل هيئة الأشغال العامة التي يفترض أن تحقق في هذا الموضوع مع الجهة المنفذة وفرض عقوبات صارمة حتى لا تتكرر مثل هذه المشاكل.

المناطق الخارجية

ويقول السيد نائف الاحبابي عضو البلدي مما لا شك فيه أن القيادة الرشيدة حريصة كل الحرص على توفير الموازنات اللازمة التي تخدم المواطن والمقيم نشهد سنويا العديد من المشاريع التي تنفذها فى أرض الواقع سواء كان ذلك في مجال الطرق وصيانتها أو الصرف الصحي أو غيرها من المشاريع الأخرى والجميع يشهد ويثني على ذلك إلا أن المشكلة القائمة حاليا هي افتقار المناطق الخارجية للعديد من الخدمات الضرورية وفي مقدمتها الطرق التي تعتبر عصب الحياة بالنسبة للمواطنين في هذه المناطق.

مشاكل الطرق

وأضاف الاحبابى: من الأشياء المؤسفة التي نتابعها يوميا في برنامج وطني الحبيب صباح الخير والصحف المحلية المشاكل التي تظهر في الطرق الجديدة بعد انجازها وهيئة أشغال بريئة من هذا الجانب الذي تتحمله الشركة المنفذة واعتقد ان الهيئة شددت في هذه النقطة وقاموا باختيار الشركات المؤهلة والقادرة على تحقيق الأهداف المطلوبة ونأمل فى ان تستمر سياسة أشغال في هذا الاتجاه من خلال استبعاد الشركات الفاشلة نهائيا وعدم إسناد أي مشاريع مهما كان حجمها لان المتضرر في الأخير المواطن والمقيم.

المشاريع المختلفة

من جانبه أشاد السيد محمد القمرا عضو البلدي بالقائمين على أمر المشاريع المختلفة بهيئة الأشغال العامة والبلدية وقال هؤلاء أبرياء من الاتهامات الموجهة لهم من ناحية العيوب المختلفة التي تشهدها مشاريع المناطق الداخلية وحمل القمرا المسؤولية للجهات المنفذة ومن هنا أناشد أشغال العمل على تكملة المشاريع المتبقية بالمنطقة من صيانة وانترلوك وغيرها من الخدمات الأخرى التي نحن بحاجة لها واقترح أن تكون هناك مكاتب لهيئة الأشغال العامة بجميع البلديات تضم العديد من المهندسين والفنيين كل في مجاله من اجل مراقبة المشاريع التي يتم تنفيذها في المناطق السكنية من اجل تلافي جميع المشاكل.

البنية التحتية

ويقول السيد محمد العطان عضو البلدي حقيقة عملية العيوب المتكررة في الطرق والتي يتناولها الناس في كثير من المشاكل تعتبر عائقا كبيرا أمام الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من أجل تطوير وتحديث البنية التحتية بالمناطق السكنية وقد عالجت أشغال الكثير منها بفضل السياسة الجديدة التي تتبعها مع المقاولين المنفذين للمشروع وهى خطوة تعتبر في الطريق الصحيح ونحن على ثقة بأن حكومتنا الرشيدة لن تقصر في توفير جميع احتياجات المناطق من خدمات البنية التحتية المختلفة.

وأشار العطان إلى أن الاختيار السليم من شأنه أن يفرز العديد من الجوانب الايجابية وأعني هنا الشركات المنفذة للمشاريع وتوجد لدينا شركات وطنية تمتاز بسمعة كبيرة ونشاط ملحوظ في جانب المشاريع المختلفة يجب منحها الفرصة للقيام بهذا الدور وتنفيذ الطرق وفق الخطط والمواصفات التي تحددها أشغال والعمل على استبعاد جميع الشركات التي أثبتت فشلها خاصة أن الصحافة المحلية طالعتنا قبل أيام بان المشاكل التي يعاني منها جسر العسيري من تشققات وهبوط مستمر في الطبقة الإسفلتية سببه الشركة التي نفذت المشروع ولا توجد أي عوامل أخرى كانت سببا في هذا الخلل.

نشر رد