مجلة بزنس كلاس
رئيسي

التسجيل ذاتي ومنظومة الأمن ذكية والبِساط “حمدي”

إقلاع آمن والطموح في حالة تحليق متواصل

صناعة التميز تربط أحزمتها بين المقاعد والباكاجات

مصدر مطلع لـ”بزنس كلاس”:

8.9 مليون مسافر عبر المطار و393 ألف طن حجم الشحن والبريد بنمو 20%

49 ألف حركة هبوط وإقلاع خلال 3 أشهر

 

 بزنس كلاس ـ أنس سليمان

كشف مصدر مطلع في الهيئة العامة للطيران المدني أن مطار حمد الدولي شهد عبور 8.9 مليون مسافر خلال الربع الأول من العام الجاري بنمو 20.3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي والتي شهدت عبور 7.4 مليون مسافر، وتأتي هذه الأرقام تزامنا مع تحول حمد الدولي إلى مطار ذكي، حيث أصبح المسافر قادراً على إنهاء جميع إجراءات السفر بصورة ذاتية.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ”بزنس كلاس” أن حركة الشحن والبريد في مطار حمد الدولي خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت 393 ألف طن بنمو 20% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأشار إلى أن حركة الطائرات شهدت نمواً بنسبة 14% حيث بلغت 49 ألف حركة هبوط وإقلاع خلال الربع الأول.

بين المقاعد والباكاجات

وأوضح أن حركة الطائرات في مطار حمد الدولي خلال شهر مارس 2016 شهدت ارتفاعا بنسبة 13% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، حيث بلغت 17090 حركة هبوط وإقلاع خلال مارس الماضي مقارنة بـ 15124 خلال مارس 2015.

ونوه إلى أن حركة الشحن والبريد عبر مطار حمد الدولي خلال شهر فبراير 2016 شهدت نمواً قدره 20.9% مقارنة بالشهر ذاته من العالم الماضي، حيث بلغ حجم الشحن والبريد خلال فبراير الماضي 123.301 طن، مقارنة بـ 101.995 طن خلال فبراير 2015.

ويعتبر مبنى الشحن بمطار حمد الدولي، والذي يمتد على مساحة 77000 متر مربع، أحد أضخم مباني الشحن في العالم وأسرعها. ويستوعب المطار ما يصل إلى 11 طائرة عريضة في المرة الواحدة. علاوة على ذلك، يمكنه تولي قرابة 6000 شحنة في نفس الوقت.

وأشار المصدر إلى أن حركة الشحن والبريد في مطار حمد الدولي خلال شهر مارس 2016 شهدت نمواً بمعدل 18.7% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، حيث بلغت 142 ألف طن مقارنة بـ 120 ألف طن، متوقعاً أن تواصل عمليات الشحن بالمطار تحقيق نمو متزايد في ظل الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر وتوسعات الخطوط القطرية.

ولفت إلى أن ارتفاع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي في مطار حمد من 1.4 مليون طن سنوياً إلى 4.4 مليون طن سنوياً خلال 2018 وصولا إلى 7 مليون طن يعني أن النمو والتوسع في عمليات الشحن سيتضاعف خمس مرات، ما يجعل مطار حمد الدولي واحدا من أكبر المطارات في المنطقة ليس على صعيد المسافرين فقط إنما على صعيد عمليات الشحن.

توسع مضاعف

ويتوقع الخبراء أن يستمر هذا النمو في أعداد المسافرين خلال الفترة المقبلة بفضل التوسع في مرافق المطار والنمو المتواصل للخطوط الجوية القطرية، ليكون ذلك داعما للاقـتصاد الوطني، وحافزا لتحقيق المزيد من النمو في حركة التجارة بين دولة قطر وجميع دول العالم.

ويعتبر مطار حمد الدولي من بين عدد قليل من مطارات العالم التي تدعم الأمن الذكي، حيث يعكف المطار على القيام بالتجارب مستخدماً في ذلك أحدث التقنيات لتحسين إجراءات التفتيش الأمني من خلال التعجيل والإسراع في الاجراءات والحد من إزعاج المسافرين. وأكمل المطار بنجاح تجربة “التسجيل الذاتي” عند بوابات الصعود مما يساعد على سرعة صعود المسافرين إلى الطائرة.

التكنولوجيا الذكية

ومن الناحية الاستراتيجية بدأ مطار حمد الدولي بالحوار مع الجهات الحكومية والجهات الأخرى العاملة بالمطار للمشاركة في بناء رؤية مشتركة لجيل جديد لإتمام إجراءات السفر من خلال تقديم الوثائق لمرة واحدة فقط دون الحاجة إلى إبراز نفس الوثائق عند كل نقطة تفتيش.

ويعتبر مطار حمد الدولي بوابة سفر مثالية تعكس التطور الكبير الذي تشهده دولة قطر في مختلف القطاعات التنموية، ويدعم المرفأ الجوي النشاط الاقتصادي وحركة السياحة والسفر. وتعتبر إجراءات السفر عبر مطار حمد الدولي أكثر مرونة وسرعة، حيث يتمتع المطار باستخدام تكنولوجيا متطورة في جميع مرافقه.

ويحفز مطار حمد الدولي جميع القطاعات التنموية وخاصة القطاع السياحي، ويقدم تجربة سفر بمعايير عالمية حيث يستخدم أكثر الأنظمة تطورا وتقدما بما في ذلك أنظمة التحكم في البيئة داخل صالات الركاب وأنظمة متقدمة لفرز الأمتعة، ونظم مراقبة الحركة الجوية المتطورة.

صناعة التميّز

وروعي في مطار حمد الدولي خلال إنشائه كافة المعايير الدولية المعنية بصناعة المطارات من تقنيات عصرية وأجهزة اتصالات حديثة وتلبية سائر احتياجات شركات الطيران العالمية، ويعتبر المطار بمكوناته المختلفة تحفة معمارية حديثة ويلعب دورا فاعلا في ترسيخ مفاهيم متطورة عن صناعة الطيران المحلية والإقليمية.

ويضاهي مطار حمد الدولي الجديد أبرز المطارات العالمية من حيث الطاقة الاستيعابية والتكنولوجيا المتطورة المستخدمة فيه، ويعكس الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر. ويتماشى  المطار مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030.

الجدير بالذكر أن أنه تم استثمار التكنولوجيا الرائدة بكثافة في مطار حمد الدولي ما يجعله واحدا من أكثر المطارات تطورا في العالم، حيث تأخذ التكنولوجيا مركز الصدارة في صالة الشحن ومرفق التموين ومركز صيانة الطائرات لجعل هذه المرافق تعمل بشكل آلي بحت.

 

نشر رد