مجلة بزنس كلاس
رئيسي

التعميم صدر وأُفهم علناً والتنفيذ مطلع ديسمبر

200 مليون ريال إيرادات متوقعة من الضريبة الجديدة

خبراء ومسؤولو شركات سياحة لـ”بزنس كلاس”:

المرفأ مساهمة حقيقية للترويج لقطر كوجهة سياحية رائدة

حمد الدولي ضمن أفضل مطارات العالم لركاب الترانزيت 

نظافة المرافق وسرعة تسليم الحقائب سمتان بارزتان للمرفأ الجوي

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

توقع عدد من الخبراء ومسؤولي شركات السياحة والسفر أن توفر ضريبة مطار حمد إيرادات تتراوح فيما بين 150 إلى 200 مليون ريال سنوياً، وتفرض رسوم استخدام المطار بقيمة 35 ريال ما يعادل 10 دولار، وذلك على جميع المسافرين المغادرين من ضمنهم مسافري الترانزيت الذين تمتد فترة انتظارهم في المطار حتى 24 ساعة.

وأشاروا إلى أن التعميم الخاص بضريبة المطار تم توزيعه على جميع شركات الطيران وشركات السياحة والسفر العاملة في دولة قطر، ونوهوا إلى أن هذه الرسوم تطبق على جميع تذاكر السفر الصالحة للسفر ابتداءً من مطلع ديسمبر المقبل، ويعفى من هذه الرسوم الأطفال دون عمر السنتين الذين ليس لديهم حجوزات على مقاعد في الطائرة، وركاب الترانزيت الذين لا يحتاجون لتغيير الطائرة خلال عملية الترانزيت، وركاب الطائرات التي يتم تحويل مسارها لأسباب خارجة عن إرادتها.

وقالوا أن قيمة إيرادات ضريبة المطار ستتضاعف باكتمال جميع مراحل مطار حمد الدولي حيث ستصل طاقة المرفأ الجوي الأحدث في العالم إلى 60 مليون مسافر بحلول 2021، وأشاروا إلى أن هذه الضريبة ستعزز من ريادة مطار حمد الدولي إقليميا وعالمياً، حيث من المقرر أن تستخدم هذه الإيرادات في مواصلة جهود تطوير المطار.

وأشاروا إلى أن مطار حمد الدولي من بين أفضل مطارات العالم لركاب الترانزيت ونظافة مرافقه وسرعة تسليم الحقائب والراحة في أماكن الانتظار، وتم استثمار التكنولوجيا الرائدة بكثافة في مطار حمد الدولي ما يجعله واحدا من أكثر المطارات تطورا في العالم، حيث تأخذ التكنولوجيا مركز الصدارة في صالة الشحن ومرافق التموين ومركز صيانة الطائرات لجعل هذه المرافق تعمل بشكل آلي بحت.

معايير عالمية للسفر

وقال عادل الهيل المدير العام لسفريات أسيا، أن مطار حمد الدولي يدعم جميع القطاعات التنموية وخاصة القطاع السياحي، وأشار إلى أن المطار يقدم تجربة سفر بمعايير عالمية حيث يستخدم المطار أكثر الأنظمة تطورا وتقدما بما في ذلك أنظمة التحكم في البيئة داخل صالات الركاب وأنظمة متقدمة لفرز الأمتعة، ونظم مراقبة الحركة الجوية المتطورة.

ونوه إلى أن مطار حمد الدولي يساهم في تدعيم جهود الخطوط القطرية التوسعية إضافة إلي تعزيز قدرات شركات الطيران العالمية العاملة في قطر وتلبية كافة احتياجاتها، متوقعاً أن تتضاعف أرباح شركات الطيران بدعم من الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها مطار حمد ، مشيراً إلى أن ضريبة المطار ستساهم في زيادة إيرادات المرفأ الجوي .

وأوضح الهيل أن مطار حمد الدولي يتمتع بكافة المعايير الدولية المعنية بصناعة المطارات من تقنيات عصرية وأجهزة اتصالات حديثة ومراعاة لسائر احتياجات شركات الطيران العالمية، وأشار إلى أن المطار بمكوناته المختلفة يعتبر تحفة معمارية حديثة تلعب دورا فاعلا في ترسيخ مفاهيم متطورة عن صناعة الطيران المحلية والإقليمية.

وأشاد بتحول مطار حمد الدولي إلى مطار ذكي من خلال دمج أفضل التقنيات في هذا المجال والتي من شأنها أن توفر للمسافرين تحكما واستقلالية أكثر خلال رحلتهم، حيث أن كل خطوة من الرحلة بدءا من إجراءات التسجيل للصعود إلى الطائرة، ستكون ذاتية الخدمة لتحسين الكفاءة بشكل كبير وتقليل وقت الانتظار ولتجعل تجربة المسافرين سريعة وسلسة.

ضريبة مستحقة

هذا وأكد محمد حسين الملا، المدير العام لسفريات الملا، أن ضريبة مطار حمد التي فُرضت مؤخراً  تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح حيث أن المرفأ الجوي يعد ضمن الأحدث في العالم ويحتاج إلى إيرادات كبيرة لمواصلة عملية تطويره وإكمال جميع مراحله، مشيراً إلى أن المطار يشكل بوابة قطر نحو العالم ويلعب دوراً محورياً في تنشيط حركة السياحة.

وقال أن مطار حمد الدولي بمكوناته التشغيلية المختلفة من قاعات وكونترات وصالات ترانزيت وسوق حرة يعتبر من المشاريع الاستراتيجية الضخمة التي تعمل علي دعم مسيرة التنمية إضافة إلي ترسيخ الجهود الاستثمارية ، منوهاً إلى أن المطار يعزز قدرات قطر لاستضافة أبرز الأحداث ويدعم توسعات الخطوط القطرية.

وأشار الملا إلى أن المطار يوفر خدمات الإنترنت اللاسلكي WI-FI المتكاملة وتطبيق الجوال “المرشد اللاسلكي” والتي توفر خدمة “الاستدلال عن الطريق” والمعلومات ذات الصلة، حيث يتمتع مسافرو مطار حمد الدولي بتجربة سفر فريدة من نوعها.

وأوضح أن مطار حمد الدولي يسعى باستمرار للوصول لأعلى مستويات الخدمة العالمية والجودة بما يتوافق مع المعايير المتبعة في مجال الطيران من خلال التركيز على المسافرين والعمليات والتقنيات والشراكات مع الجهات الرئيسية العاملة فيه. ونوه الملا إلى أن المطار يستخدم أحدث التقنيات لتسيير إجراءات المسافرين وذلك بهدف الحفاظ على مكانته وتعزيزها كأحد أفضل المطارات في العالم.

ولفت إلى أن مطار حمد الدولي أصبح من أوائل المطارات التي دعمت خدمة “وضع اللاصق على حقائب السفر قبل الوصول إلى المطار حيث تم مؤخرا توفير خدمة “التسجيل الذاتي” للمسافرين، كما سيتم إطلاق خدمة الجيل الجديد واسعة الاستخدام وهي “خدمة التسجيل الذاتي للمسافرين وأمتعتهم”، والتي تتيح للمسافرين تسجيل أنفسهم ذاتيا وطبع بطاقة صعود الطائرة وكذلك طباعة لاصق الحقائب وإلصاقها على أمتعتهم ومن ثم وضع الأمتعة في الأماكن المخصصة لها من قبل جمارك المطار.

عالم من التكنولوجيا

ومن جهته قال صالح الطويل المدير العام لسفريات العالمية، أن مطار حمد الدولي يضاهي أبرز المطارات العالمية من حيث الطاقة الاستيعابية والتكنولوجيا المتطورة المستخدمة، مشيراً إلى أن المطار يعكس الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر، مؤكداً أن ضريبة المطار ستلعب دوراً محورياً في زيادة إيرادات المطار ومن ثم تفعيل برامج تطويره.

أضاف أن المطار يتماشى مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030، متوقعاً أن يلعب المطار دوراً محورياً في تحفيز القطاع السياحي، ويعد تحفة معمارية ويعكس التطور الكبير الذي تشهده دولة قطر، مشيراً إلى أن تجربة سفر المواطنين والمقيمين والوافدين إلى دولة قطر ممتعة بدعم من هذا الصرح المميز الذي يستخدم أحدث التكنولوجيا.

وأوضح أن مطار حمد الدولي يلعب دورا فاعلا في دفع عجلة الاقتصاد المحلي الذي يشهد نموا متزايداً يوما بعد آخر، منوهاً إلى  مطار حمد يمثل جزءا مهماً في البنية التحتية في دولة قطر، متوقعاً أن يساهم المطار في إنعاش النمو الاقتصادي إضافة إلي دعم صناعة السياحة.

وبين أن مطار حمد يلعب دورا محوريا في دعم جهود الخطوط القطرية التوسعية وزيادة معدلات عملياتها التشغيلية التي تشمل عدد من المقاصد المهمة للسياحة والأعمال في شتي بقاع العالم.

ويشمل مطار حمد الجديد ٤١ بوابة للطائرات ذات الجسم العريض فضلا عن تخصيص مساحة قدرها ٤٠ ألف متر مربع للمحلات التجارية وصالات مريحة ومباني متعددة الطوابق مخصصة لمواقف السيارات لفترات زمنية قصيرة أو طويلة المدى.

وتتضمن مزايا المطار مبنى أميريا جديدا لرحلات كبار الشخصيات بالإضافة إلى مباني جديدة لخدمات الشحن وحظائر الطائرات والمنشآت والمباني التابعة للخطوط القطرية كما يتضمن المجمع فندقا متاخما للمطار وآخر داخل المطار بطاقة ١٠٠ غرفة فندقية لتوفير الراحة لمسافري الترانزيت.

 

نشر رد