مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

برشلونة يريد التعاقد مع المهاجم الفرنسي كيفن جاميرو، يرغب في ضم لوسيانو فيتو، ينوي التوقيع مع الكولومبي كارلوس باكا، يستعد لحسم صفقة باكو ألكاسير.

أربع جمل ترددت كثيراً في وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وكان يلي كل جملة مصطلح “المهاجم الرابع”.

ما هو مصطلح المهاجم الرابع ؟
كلمة ربطها الإعلام الإسباني بنادي برشلونة، وذلك في ظل رغبة الأخير في التوقيع مع مهاجم رابع ليكون البديل الأول للثلاثي الهجومي الملقب بـ”MSN” وهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار.

هل نجح برشلونة مع أحدهم ؟
بالتأكيد ((لا))، حيث ارتبط برشلونة مع أسماء كثيرة تحت إسم هذا المصطلح وكان أبرزهم كان جاميرو الذي انضم لأتلتيكو مدريد وفيتو الذي وقع لإشبيلية وباكا الذي كان يفضل أندية أخرى قبل إعلان بقاءه مع ميلان، وأخيراً ألكاسير الذي ما زال مرتبطاً مع برشلونة.

ما السبب ؟
دون أدنى شك برشلونة من الأندية التي تعتبر حلم أي لاعب، لكن لعب دقائق أكثر كان سبباً لعدم قدرة النادي على التوقيع معهم، فجاميرو وفيتو رفضا ذلك من أجل رغبتهما في خوض عدد دقائق أكبر، وباكا كذلك الأمر، وباكو ألكاسير لم يعرف مصيره حتى الآن، وسيفهم كل شيء خلال أيام.
هل كانت المشكلة في المصطلح ؟
قد يكون المصطلح الذي اعتمد عليه الإعلام الإسباني طيلة الميركاتو الصيفي سبباً في رفض اللاعبين التوقيع لبرشلونة، فجملة “المهاجم الرابع” لوحدها تجعل أي لاعب خائفاً من قبول اللعب لبرشلونة، ويقول في ذهنه: وأي احتجاج مني لن يجعلني أحد الثلاثة الأوائل مهما فعلت، وإذا لعبت عدة دقائق سيكون كرماً من النادي لا غير.

خلاصة
جملة المهاجم الرابع أفسدت خطط برشلونة في الميركاتو من أجل ضم “مهاجم جديد”، فلو كان مصطلح المهاجم الجديد مثلاً لكان تفكير اللاعبين مختلفاً.

نشر رد