مجلة بزنس كلاس
سياحة

أبواب متعددة لمدخل واحد والمزاد مفتوح

الدوحة عاصمة إقليمية دائمة للمنتديات والمعارض والسياحة حاضر مستمرّ

السياسة والفكر والاقتصاد والإعلام بضائع سوق المعرفة والاستيراد والتصدير بلا جمارك

الرياضة والفن عمودان ثابتان في خيمة الفعاليات

قطر مركز للابتكار والشيفرة المحدثة لتنويع الاقتصاد

 

خطط لزيادة أعداد سياح الأعمال إلى 3 أضعاف و 20% نمواً متوقعاً في عدد المعارض خلال 2016

بزنس كلاس ـ أنس سليمان:

أفاد مصدر مطع لـ “بزنس كلاس” أن الهيئة العامة للسياحة منحت تراخيص ما يقارب 241 معرضاً وفعالية من ضمنها فعاليات خيرية خلال عام 2015،  وأشار إلى  أن الدوحة باتت مقراً رئيسياً للمؤتمرات والمعارض العالمية والتي تستقطب خلالها أعداداً كبيرة من الزوار ما يساهم بدوره في تحفيز نتائج مرافق القطاع السياحي.

وقال إن قطاع الأعمال يشكل أكثر من 70% من إجمالي السياحة الوافدة إلى دولة قطر، مؤكداً أن المشروعات الاستراتيجية التي تتولى الدولة تنفيذها وخاصة المتعلقة بمونديال 2022 تتطلب الاستعانة بأعداد كبيرة من الخبراء والمهندسين ما يعزز سياحة الأعمال إلى الدوحة.

أضاف أن دولة قطر تمتلك مقومات سياحية بارزة تستقطب أعداداً كبيرة من السياح وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن النهوض بالقطاع السياحي يساهم في تنويع مصادر الدخل القومي وتقليص الاعتماد على موارد النفط والغاز، ويشكل تأهيل المعالم التراثية أحد الأدوات الفعالة للنهوض بالقطاع السياحي.

ساحة مفتوحة لسياحة الأعمال

وكشف المصدر أن استراتيجية الهيئة العامة للسياحة تهدف إلى زيادة أعداد سياح الأعمال القادمين إلى الدولة بمعدل ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030.

وأوضح أن عدد المعارض شهد نمواً سنوياً بمعدل 35% على مدار السنوات الثلاث الماضية، متوقعاً أن تحقق قطر نمواً في عدد المعارض بمعدل يصل إلى 20% في العام 2016، وذلك بفضل إضافة 60 معرضاً إلى جدول الفعاليات، تغطي العديد من المجالات، بما في ذلك الساعات والمجوهرات، والتعليم والتكنولوجيا، والصناعات، والأغذية وحتى القهوة.

وقال إن الجهود المستمرة لتنويع الاقتصاد القطري وإنشاء مركز للابتكار باتت تؤتي أكلها، بدليل جدول الاجتماعات والمؤتمرات المزدحم، إذ وصل عدد الفعاليات التي عقدتها مؤسسات دولية في قطر إلى 22 فعالية في عام واحد.

أضاف:” يرافق الجهود المبذولة لتطوير قطاع فعاليات الأعمال جهود أخرى لتطوير القطاعات المساندة، إذ جرى افتتاح 20 فندقاً خلال عام 2015، فيما يجري العمل على قدم وساق لانتهاء من بناء فنادق جديدة من المتوقع افتتاحها في العام 2016. ومما لا شك فيه، يشكل افتتاح مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات محفزاً حقيقياً لهذه الجهود”.

الدولة أساس الدعم والمتابعة

وأوضح إلى أن دولة قطر تهتم بالقطاع السياحي وتمنحه كافة التسهيلات والحوافز اللازمة لمواكبة النمو الذي تشهده القطاعات الأخرى في البلاد، وتهدف السياسة العامة للسياحة في البلاد إلى تنظيم القطاع السياحي وتنميته والترويج للمعالم السياحية داخلياً وخارجياً، والإشراف والرقابة على جميع أوجه النشاط السياحي في البلاد.

وأكد أنه خلال السنوات الأخيرة تضاعف اهتمام الدولة بالقطاع السياحي على نحو لافت ،لا سيما بعد أن أصبحت الدوحة عاصمة إقليمية لمنتديات السياسة والفكر والاقتصاد والإعلام فضلاً عن تنظيمها واستضافتها المستمرة للفعاليات الفنية والدورات الرياضية العالمية، وسوى ذلك من فعاليات ومعارض دولية ومهرجانات تتطلب توفير خدمات سياحية متميزة لزائري قطر من جميع دول العالم.

نشر رد