مجلة بزنس كلاس
أخبار

ذكرت مصادر مطلعة لـ “Business Class” بأن هنالك خطة عمل محلية مكثفة، لإخضاع جميع المواشي ومنتجات بيض المائدة واللحوم المجمدة المستوردة من الخارج للفحص الصحي المشدد، وذلك للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض.

وأكدت مصادر مطلعة بأن هذه الخطة تشترك فيها العديد من المؤسسات الحكومية التي تكثف جهودها منذ السنوات الماضية، من أجل رفع درجة الرقابة والوقاية والتدقيق على كل ما يتم إستيراده من الخارج، كالأغذية والأدوية وغيرها، لضمان سلامة المستهلك المحلي وخلو الأسواق من أية تجاوزات يمكن أن تخلف الضرر البالغ على الصحة والتي ستنعكس سلباً على الأسواق المحلية، وتلك الفحوصات الشاملة ستتم وفق شروط وبنود المواصفات والمقاييس القطرية في مراقبة الأغذية المستوردة من الخارج، مع تشديد الرقابة من صحة الشهادات الموثقة من الجهة المصدرة لتلك المواشي واللحوم وغيرها من المنتجات الغذائية.

تكثيف الإجراءات

ومن المتوقع ان يتم الإعلان عن هذه الخطة خلال الفترة القريبة المقبلة، ويأتي هذه الإجراء الإحترازي بعد زيادة الأمراض المتعلقة بالمواشي والطيور التي أصابت العديد منها مؤخراً في بلدان عدة.

وحظرت قطر في 2013 إستيراد اللحوم من الصين بعد الاشتباه باصابتها بفيروس كورونا.

وتكثف دول الخليج من خلال جهاتها الحكومية المعنية بالإستيراد وسلامة الغذاء من تكثيف خطط وإجراءات فحص اللحوم والألبان وغيرها من المنتجات المستوردة، من أجل التأكد التام من سلامتها وخلوها من الأمراض، ومؤخراً فقد قررت السعودية هذا الأسبوع، حظر إستيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما وتجهيزاتهما بشكل مؤقت من منطقة شوكها في دولة بوتان بسبب انتشار مرض إنفلونزا الطيور عالي الضراوة فيها.


نموذج من الشهادات الصحية القطرية

منتجات وتجهيزات

وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية في بيان صحفي صادر عنها، أن تقرير التبليغ الفوري الصادر من المنظمة العالمية لصحة الحيوان أفاد بظهور بؤرة لمرض إنفلونزا الطيور عالي الضراوة (H5N1) بمنطقة شوكها في بوتان وبناء عليه صدر قرار الهيئة بفرض حظر مؤقت على إستيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما وتجهيزاتهما من تلك المنطقة.

وإستثنت الهيئة من الحظر المؤقت لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما المعاملة حرارياً أو بأي طريقة أخرى كفيلة بالقضاء على فيروس إنفلونزا الطيور، على أن تكون مطابقة للإشتراطات والضوابط الصحية والمواصفات القياسية المعتمدة، مع إرفاق شهادة صحية تثبت أن المنتج معامل حرارياً أو بأي طريقة أخرى كفيلة بالقضاء على فيروس إنفلونزا الطيور.

الواردات المحلية

الجدير بالذكر تبلغ قيمة واردات قطر السنوية نحو 100 مليار ريال تشكل السلع الغذائية منها حوالي 15 مليارا، وتتطلع شركة حصاد الى تغطية نحو 60% من حاجة السوق المحلي من الدواجن وقرابة 40% من الأغنام، وللشركة اليوم مشروعات زراعية وغذائية منتجة تغطي مختلف قارات العالم وتحديداً في سيدني بأستراليا، آسيا مثل: تركيا والهند وباكستان، وبعض البلدان في قارة أمريكا الجنوبية مثل: البرازيل والأرجنتين، إفريقيا في السودان، بالإضافة الى الانتاج المحلي.

أما أكبر البلدان التي تستثمر فيها قطر في مجال الأغذية هي أستراليا حيث وصل إجمالي إستثمارتها فيها أكثر من 1.45 مليار ريال، اي ما يعادل 400 مليون دولار، وتتنوع هذه الإستثمارات بين الإنتاج الحيواني وتربية الأغنام، والمزارع المنتجة لمختلف للقمح والشعير على سبيل المثال.

نشر رد