مجلة بزنس كلاس
صحة

 

من أراد أن يعيش حياة ملؤها النشاط والسرور، لا بد من أن يبدأ بتبني أسلوب حياة مختلف. طرد التعب والتخلص من الانهاك والتوتر لا يتم بين ليلة وضحاها، لا يتم باللقاءات الاجتماعية وحدها، ولا يتم أيضا بالسفر او القيام بنشاطات ترفيهية. هناك أكثر من وسيلة للتزود بالطاقة الطبيعية.

الرياضة الصباحية: صحيح اننا رددنا في أكثر من مقال أن الرياضة ضرورية، لكننا نعيد التذكير بأنها تمد الجسم بشحنة من الاوكسيجين مما يساعده في التخلص من السموم وتجديد الخلايا وتنشيط الدورة الدموية. إذا كان لديكم الفرصة في الخروج من المنزل والمشي نصف ساعة الى ساعة قبل التوجه الى العمل، فهذا يكون أمرا رائعا لانه يسمح لكم بالاستمتاع بالهدوء قبل ان تستيقظ المدينة بكاملها!
المياه والالياف: يعتبران كالتوأم. المياه تنظف الجسم من السموم كذلك تفعل الالياف. لكن هذه الاخيرة لا يمكن ان تتم واجباتها من دون المياه وإلا أصبتم بالامساك.
الفطور المغذي: لا تهملوا وجبة الفطور، فهي الوجبة الاهم بعد ساعات من النوم، يكون الجسم قد انقطع خلالها عن تناول الطعام. فالفطور يمدكم بالطاقة التي تحتاجون اليها لمواصلة يومكم. الاهم من ذلك، هو تناول فطور صحي، غير مشبع بالسكريات.
تناول الطعام باعتدال: لا تتركوا أنفسكم تتضورون جوعا، لكي تلتهموا لاحقا وجبة ضخمة. إذ ان الجسم في هذه الحالة يعمد الى تخزين الطعام على هيئة دهون. لذلك من المفضل توزيع الطعام على مراحل متعددة (نحو 5 الى 6 وجبات) تكون صغيرة الى متوسطة.
المواد الصناعية ومشروبات الطاقة: على انواعها، توقفوا عن تناولها. فهي تمنحكم جرعة “كاذبة” من النشاط سرعان ما يتبخر لتشعروا بعدها بالانهاك والتعب.
اللحظات التي لا تعوّض: حاولوا الاستمتاع وتقدير كل ما حولكم. بدلا من التشكي والتركيز على السلبيات، حاولوا رؤية كل ما هو ايجابي. هذا الامر لا يتم بين ليلة وأخرى، بل يشكل تمرينا يوميا يجب المواظبة عليه. قدّروا على سبيل المثال اللحظات التي يمكن ان تمضوها مع الوالدين او مع أطفالكم. فاللحظات المتاحة امامكم اليوم قد لا تكون كذلك غداً. بعدها لن ينفع الندم!

نشر رد