مجلة بزنس كلاس
استثمار

نقلت صحيفة الحياة، عن وزير شؤون مجلس الشورى والنواب البحريني، أمس السبت، قوله إن قمة دول مجلس التعاون ستناقش ملف الاتحاد الخليجي خلال الشهر المقبل، مؤكداً أن “الاتحاد قد يتم من دون عُمان”.

وأضاف غانم البوعينين، “موقف مسقط من الاتحاد معروف ويحترم، ولكن يجب ألا نقف عند هذا الحد، وقد يكون هناك اتحاد ويبقى مجلس التعاون موجوداً لمن يرغب”، وفقاً للصحيفة.

وبات إنشاء اتحاد خليجي خلال الفترة الراهنة مطلباً في ظل البحث عن دور أكبر من مجلس التعاون الخليجي، مع تزايد الضغوط السياسية والامنية والاقتصادية على كافة البلدان في الوقت الحالي.

وأدى غياب الإرادة السياسية في تباطؤ تنفيذ عدد من المشروعات مثل منطقة التجارة الحرة والاتحاد الجمركي والسوق المشتركة، وعملة خليجية موحدة، ولم ترى أياً من المشروعات النور في ظل العديد من العراقيل لم تتمكن الدول من التغلب عليها خلال الفترات الماضية.

وتضم دول مجلس التعاون الذي تعتمد ايرادتها على العوائد النفطية كلا من السعودية والامارات والكويت وقطر والبحرين وعمان.

وهبطت أسعار النفط منذ عام ونصف العام بأكثر من 70% إلى نحو 30 دولاراً للبرميل الواحد خلال الربع الأول من العام الجاري؛ بسبب تخمة المعروض من الخام العالمي.

وتخطط الدول الست الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي لتطبيق ضريبة القيمة المضافة اعتباراً من عام 2018، في وقت تسبب فيه تدني أسعار النفط والغاز في عجز ضخم بالموازنات الحكومية.

وستكون تلك الضريبة المزمع فرضها على سلع استهلاكية وخدمات هي الأولى من نوعها في الدول الخليجية الست المنتجة للنفط والتي تتمتع عادة بإعفاءات ضريبية اجتذبت عمالة أجنبية كبيرة.

نشر رد