مجلة بزنس كلاس
أخبار

ذكرت مصادر مطلعة أن انطلاق وفود الرحمن من الحجاج القطريين إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج يبدأ 5 سبتمبر المقبل. وأكد المصدر وجود تنسيق كبير بين بعثة الحج القطرية والسلطات السعودية من أجل توفير كافة الوسائل التي تساعد الحجاج على أداء الركن الخامس بيسر وسهولة.
تقوم بعثة الحج القطرية بتشكيل فريق طبي متكامل، مزود بالأدوية وأحدث المعدات الطبية وسيارات الإسعاف لمرافقة البعثة، من أجل العناية بحجاج الدولة.
وتتلخص مهام الفريق الطبي في متابعة حالة الحجاج الصحية من أجل التدخل العاجل فور ظهور أي إصابات مرضية، إما بتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية أو الإحالة إلى المستشفيات إذا لزم الأمر.
التثقيف الطبي
والبعثة تهتم أيضا بالتثقيف الصحي للحجاج، ومن المنتظر تنظيم محاضرات توعوية لهم في الأراضي المقدسة، وتوزع كتيب دليل الحاج الصحي الذي يضم مجموعة متكاملة من النصائح الطبية التي لا يسع الحاج الجهل بها حتى يكون قادرا على التعامل مع أي طارئ صحي، ووقاية نفسه من خطر التعرض للأمراض الشائعة، بما يمكنه من أداء مناسك الحج بكل صحة وعافية.
وتبدأ الاستعدادات الطبية للحجاج بالتطعيم ضد الأمراض المعدية، ويتعين على الحاج التوجه لأقرب مركز صحي للحصول على بعض التطعيمات قبل السفر، والتي تحرص مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على توفيرها في وقت مبكر، حيث يتعين على الحاج أن يتلقاها قبل السفر بعشرة أيام على الأقل.
التشديد على اخذ التطعيمات
ودعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، المواطنين والمقيمين الراغبين بأداء مناسك الحج والعمرة لهذا العام، الأسبوع الماضي، لضرورة التوجه إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة بكافة أنحاء الدولة لأخذ التطعيمات اللازمة، بهدف الوقاية من الأمراض الانتقالية، ضد التهاب السحايا والالتهاب الرئوي والإنفلونزا الموسمية.
وشددت المؤسسة على أهمية أخذ التطعيمات اللازمة لما لها من دور كبير في الوقاية من خطر انتشار الأمراض المعدية، التي يمكن أن تنتشر بسبب قرب الناس من بعضهم بعضا نتيجة الازدحام، وعند تجمع عدد كبير من الناس في مكان واحد.
وتجدر الإشارة إلى أنه من الضروري أيضاً اتباع توصيات وإرشادات السلامة الصحية، مثل إرشادات نظافة اليدين وآداب السعال، فضلاً عن ضرورة أخذ هذه التطعيمات قبل السفر بفترة كافية على الأقل 10 أيام لضمان فاعلية اللقاحات من حيث قدرتها على إعطاء الجسم المناعة الكافية ضد المرض، وحتى يتمكن جهازهم المناعي من تكوين الأجسام المضادة اللازمة للدفاع عن الجسم. ولقاح الإنفلونزا هو لجميع الحُجاج لاسيما الفئة التي تشكو من مضاعفات الإنفلونزا بمن في ذلك المرأة الحامل والأطفال هم دون الـ5 سنوات وكبار السن وممّن يعانون من الأمراض المُزمنة مثل: الربو، الاضطرابات العصبية، أمراض الرئة المزمنة، مرض القلب، اضطرابات الدم، اضطرابات الغدد الصماء كالسكري، واضطرابات الكلى والكبد، واضطرابات التمثيل الغذائي، ومرضى نقص المناعة ممّن هم أقل من 19 سنة ويتناولون الأسبرين، وحالات السمنة المفرطة.
أما لقاح التهاب السحايا فهو إلزامي للحجاج والأطفال فوق السنتين وليس إلزاميا للأطفال الرضع ولمن هم أقل من سنتين، وكذلك ليس إلزاميا للمرأة الحامل. وكلا اللقاحين لا توجد لهما آثار جانبية تذكر. ومن اللقاحات المتوفرة أيضا التطعيم ضد الالتهابات الرئوية (المكورات الرئوية) للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن 18 و70 عاما ممّن لديهم الأمراض المُزمنة السالف ذكرها.

نشر رد