مجلة بزنس كلاس
عقارات

 

الدوحة – بزنس كلاس

تشارك مشيرب العقارية، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في احتفالات “اليوم العالمي للتراث” الذي تنظمه مؤسسة قطر في 18 و 19 أبريل 2016 لتبرز قيم الثقافة وفن العمارة القطرية وطريقة العيش المستدام التي تعتمدها في مشروعها الرائد “مشيرب قلب الدوحة”.

Eng. Abdulla Al Mehshadi - Msheireb Properties Chief Excutive Officer

ويحتفي “اليوم العالمي للتراث” بتاريخ قطر الغني وإرثها العريق، فيعرض الجوانب المختلفة للثقافة القطرية ويغرس في نفوس الجيل الجديد حبّ المعرفة بالماضي الأصيل. ويهدف هذا اليوم إلى رفع التوعية بمشروع “مشيرب قلب الدوحة”، وهو أول مشروع مستدام لتطوير وسط مدينة، ويقع في قلب العاصمة الدوحة ليكون صرحاً بارزاً يعكس فنّ العمارة القطرية من خلال مبادرات رائدة وأساليب مستدامة.

وسيقام في “اليوم العالمي للتراث” مجموعة متنوعة من الأنشطة يطّلع من خلالها الجمهور على أسلوب العمارة القطرية التقليدية المعتمدة في المشروع وعلى عناصر الاستدامة التي ساهمت في إيجاد هذا الصرح النموذجي للأجيال القادمة.

وقال المهندس عبدالله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية :”يعدّ “اليوم العالمي للتراث” الذي تنظمه مؤسسة قطر منصة مهمة للاحتفال بالتراث الثقافي والتاريخ الغني لوطننا. وفي هذا الحدث، سنبرز أهم معالم الثقافة القطرية وفن العمارة التي شكلت الإلهام والدافع لمشروع “مشيرب قلب الدوحة”، كما سنظهر الأثر الذي تركه التراث المعماري على مشروعنا، خصوصاً من حيث مزايا الاستدامة التي تجعله رمزاً ونموذجاً للإحياء العمراني”.

وأضاف المحشادي :”إن مزايا الاستدامة التي اعتمدناها في “مشيرب قلب الدوحة” دليل واضح على الرؤية الاستشرافية لأجدادنا. فقبل ظهور التكنولوجيا الحديثة، وضعوا مقاييس ومعايير لتكون المباني صديقة للبيئة. ولهذا نقدم لهم كل التحية والتقدير من خلال مشروع “مشيرب قلب الدوحة”، الذي لا يزال يحتضن المباني التراثية ضمن متاحف مشيرب”.

وسيحظى الجمهور والطلاب بمجموعة واسعة من الأنشطة خلال احتفالات “اليوم العالمي للتراث”، منها توزيع ورود للطلاب لتحديد المعنى لها وابتكار رسوم نمطية من خلال استخدام المواد المعاد تصنيعها، وتطوير أنماط للمشربية من خلال استخدام خيوط ورقية وصنع لوحة لمشربية عملاقة باستخدام مواد مدورة.

تضم متاحف مشيرب أربعة مباني تراثية هي بيت بن جلمود وبيت الشركة وبيت محمد بن جاسم وبيت الرضواني، وقد أعيد تأهيلها تكريماً لمجدها الأصيل من قبل فريق متخصص من المعماريين والخبراء المحليين والعالميين.

نشر رد