مجلة بزنس كلاس
أخبار

ثمن السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” جهود دولة قطر الرسمية والأهلية لإعادة بناء وإعمار قطاع غزة، ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني على كافة المستويات.
وقال السيد مشعل في كلمة له خلال فعالية التضامن مع الشعب الفلسطيني التي نظمتها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر اليوم “إن القيادة القطرية تشكل نموذجا ومثالا يحتذى لكل صور التضامن مع الشعب الفلسطيني”، داعيا الأمة وشبابها إلى” استلهام هذا النموذج لتبقى القضية الفلسطينية حية باعتبارها القضية المركزية للأمة”.
ونبه إلى أهمية الفعاليات التضامنية مع القضية الفلسطينية، مبينا “أن هذه الفعالية الرمزية ليست تذكيرًا فقط بالقضية الفلسطينية، إنما هي تجسيدٌ للروح والإرادة الرامية إلى جعل القضية حية في قلب الأمة، وشحذ الهمم لدعم صمود الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا”.
وأشار إلى أن لهذه الجهود دورا في فضح سياسات الاحتلال أمام الرأي العام العالمي. وقال “إن الكثير من شعوب العالم أصبحت تدرك وحشية الاحتلال ويتجلى ذلك من خلال مقاطعة دول كثيرة لمنتجات وبضائع دولة الاحتلال، وكذا مقاطعة جامعاتها، وغيرها”.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن القضية الفلسطينية ما زالت القضية المركزية للأمة رغم تعدد القضايا والأزمات في الوقت الراهن نظرا لمكانة فلسطين والقدس الشريف في قلب الأمة.
بدوره، قال الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29 من نوفمبر من كل عام هو مناسبة للتذكير بالقضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف، والتأكيد على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني والإسلامي لمواجهة الاحتلال.
وأكد على دور منابر العلم والمؤسسات التعليمية في تأصيل الدفاع عن القضية الفلسطينية وقال: “لا يُمكن إحياء قضية فلسطين إلا من خلال تفعيل دور الفصول الدراسية والجامعات ومنابر التعليم”.
كما أشار الدكتور الصديقي إلى أن القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطين وحدها، إنما هي قضية كل عربي وكل مسلم، داعيا إلى اعتماد ميثاق شرف فلسطيني يُلزم كافة الأطياف الفلسطينية بالوحدة والتلاحم وتوحيد الصف لمواجهة التحديات.
وأقيم على هامش الفعالية معرض تضمن صورا ومجسمات للتعريف بتاريخ القضية الفلسطينية، ومسارها، وواقعها الآن. كما تمّ عرض لنماذج من التضامن القطري مع قضية فلسطين والقدس على الصعيد الخيري والإنساني.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977 يوم 29 نوفمبر من كل عام ليكون يوما عالميا لتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو ذات اليوم الذي أخذت فيه قرار تقسيم فلسطين عام 1947.

نشر رد