مجلة بزنس كلاس
عقارات

مستثمرو قطر أدرى بشعاب باريس والأرقام لا تجامل

بزنس كلاس- باسل لحام

كشفت مصادر جديرة بالثقة عن اهتمام قطري بمشروع تطوير عقاري في مدينة تولوز الفرنسية. ويتمثل المشروع في إقامة فندق في الأرض المخصصة لمشروع المركز الدولي للمعارض وتقدر جملة الاستثمارات بنحو 308 مليون يورو.

وتعتبر قطر من كبار المستثمرين في مقاطعة تولوزو يعود جانب من جاذبية الاستثمار في تولوز خاصة وفرنسا عامة إلى أنها لا تفرض ضرائب على أرباح المستثمرين الأجانب من بيع العقارات.

ووقع المعاهدة الرئيس الفرنسي السابق المنتمي ليمين الوسط نيكولا ساركوزي عام 2008 وهي من أفضل ما حصلت عليه قطر حيث تعفي المستثمرين القطريين من دفع الضرائب على أرباحهم من بيع العقارات.

وتملك قطر وصندوقها السيادي نحو 10 عقارات قيمتها معاً نحو ثلاثة مليارات يورو. وتعود ملكية كل عقار إلى شركة قابضة مملوكة بدورها لكيان أو أكثر بعضها خارج فرنسا. وهذا ما يجعل من الصعب تتبع انتقال ملكيتها لمعرفة حجم الضرائب التي كانت ستحصل عليها فرنسا من الصفقة.

الخبرات العصرية تتصدر

ويرى الخبراء أن الشركات الفرنسية تمثل فرصاً استثمارية هامة للقطاع العام والخاص القطري بما تملك من الخبرات والإمكانيات العصرية في أكثر القطاعات حيوية سيما مشاريع البنية التحتية، كما تتمتع قطر بإمكانيات ضخمة في مجال الاستثمار. 

وتسعى كل من قطر وفرنسا إلى تعزيز العمل في مشاريع مشتركة عبر تطوير سلسلة من القطاعات والميادين في البلدين وفي باقي دول العالم، وتعتبر فرنسا ثاني أكبر بلد للاستثمارات القطرية في الاتحاد الأوروبي، وتبلغ جملة الاستثمارات القطرية في فرنسا  25 مليار دولار بالإضافة إلى الاستثمارات القطرية الخاصة التي تقدر بحوالي 5 مليارات دولار.

مكتسبات في أرشيف التعاون

وبحسب وزارة التجارة الخارجية تجذب فرنسا 10% من الاستثمارات القطرية في الخارج، بسبب اتفاق ضريبي يعفي عقارات دولة قطر والهيئات العامة. وينتظر أن تساهم شركة قطر القابضة في إنشاء صندوق بقيمة 300 مليون يورو لتمويل مؤسسات فرنسية صغيرة ومتوسطة الحجم.

وقد اكتسبت قطر فنادق باريسية مثل رافلز (رويال مونسو سابقا) وكونكورد لافايت وفندق اللوفر وبينينسولا ومارتينيز وكارلتون في كان وبالي دولا ميديتيراني في نيس. وباتت أيضا تملك منذ 2009 ربع (23.37%) المؤسسة الفرنسية المتخصصة في الفنادق والكازينوهات التي تستثمر فندق ماجيستيك باريير وغراي دالبيون في كان.كما كانت استثمارات قطر كبيرة في جادة الشانزيليزيه (35 ألف متر مربع) واشترت أيضا على الجادات الكبرى مبنى من 23 ألف متر مربع توجد فيه مقار صحيفة لوفيغارو.

وحصل سوق الفن على حصته إذ سجلت شركة أرتبرايس الفرنسية في سبتمبر الماضي “عددا كبيرا” من الطلبات من قطر.

نشر رد