مجلة بزنس كلاس
استثمار

تعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث على إطلاق مشروع تجريبي لبناء قرية للمشجعين قرب منتجع سيلين تبلغ قدرتها الاستيعابية 2000 متفرج يقيمون في خيام عربية.

وسيمثل هذا المشروع خيارات جديدة للإقامة ستكون متاحة أمام جماهير كرة القدم خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وبذلك يعيش الزوار في هذه القرية تجربة ثقافية متكاملة، هذا إلى جانب خيارات الإقامة الفندقية التي تعمل دولة قطر على توفيرها قبل انطلاق البطولة.

ويوفر هذا المشروع التجريبي إقامة فريدة من نوعها في 650 خيمة عربية، سيحتلّ مساحة إجمالية تبلغ 300 ألف متر مربع جنوب قطر قرب استاد الوكرة قيد الإنشاء حالياً، ويهدف لنصب 350 خيمة مؤقتة و300 دائمة تتسع لألفين من عشاق المستديرة الساحرة الذين سيختبرون ما سيكون بانتظارهم سنة 2022.

وتدرس اللجنة العليا للمشاريع والإرث اختيار خمسة أماكن أخرى لإقامة قرى مشابهة خلال البطولة، وسيكون لكل قرية طابعها الخاص كالتراث، والثقافة وتاريخ قطر والشرق الأوسط، والكثبان الرملية والبحر، بالإضافة إلى العديد من خيارات الترفيه، مع توفير شاشات عملاقة في كل قرية، ولم يتم حتى الآن تحديد المواقع النهائية المرشحة لاستضافة قرى المشجعين الأخرى.

وفي تعليقه على المناقصة لبناء القرية في إطار المشروع التجريبي، قال عبدالعزيز المولوي المدير التقني للجنة العليا للمشاريع والإرث :”إن هذا النوع من الإقامة يمثل طريقة ممتازة لاكتشاف قطر، بحيث يوفّر للجمهور تجربة اختبار بطولة تُظهر أفضل ما في ثقافة وتقاليد البلد وأبرز معالمه، وستكون هناك خيارات إقامة تناسب كافة الميزانيات، إلى جانب الإقامات الفندقية التي نوفّرها وفق التزاماتنا التي تعهّدنا بها في ملف الترشيح”.

وأضاف المولوي: “عبر توفير أنواع مختلفة من الإقامة للجمهور وفي أماكن متنوعة، مع خيارات واسعة للترفيه، نسمح للزوار القادمين من خارج البلاد أن يستمتعوا بقطر وبتجربتهم الكروية بطريقة جديدة كلياً في قرى المشجعين من اليوم الأول، كما يتم تطوير كل قرية بحيث يكون لها خطة للمرحلة التي تسبق البطولة وكذلك لما بعدها من أجل ضمان أن تتحول إلى مشاريع تنموية مستدامة تستفيد منها البلاد على المدى الطويل”.

وأكد أن هذا المشروع يوفر خيارات ومرافق سياحية تضاف لما تقدمه أصلا قطر من مرافق لزوارها، وتمثّل هذه المقاربة جزءا من خطط اللجنة العليا لترك إرث اقتصادي في مرحلة ما بعد 2022 .

يشار إلى أن قرية المشجعين التي سيتم بناؤها قرب منتجع سيلين سيكون طابعها هو الكثبان الرملية والبحر، بحيث تسمح للزوار أن يختبروا حياة الصحراء من قلبها، وستبقى بعض الخيام منصوبة بشكل دائم، حيث تتعاون اللجنة العليا عن كثب مع شركائها لتحقيق أكبر مستوى استفادة منها حتى سنة 2022 وما بعد ذلك.

وستكون هذه الإقامة في قرية مشجعين جديدة من نوعها في البطولات الرياضية، وستشمل كل قرية جملة من الخدمات في المنطقة المحيطة بها، بما في ذلك مناطق ترفيهية ومراكز صحية والعديد من المتاجر.

نشر رد