مجلة بزنس كلاس
سياحة

كشف السيد محمد عبد الكريم العمادي، الرئيس التنفيذي لشركة العمادي للمشاريع والحزم، اعتزامهم افتتاح المرحلة الأولى من “الحزم” أمام الجمهور بنهاية العام الجاري.. لافتا إلى أن المشروع الذي يحتضن تشكيلة واسعة من أفخم المطاعم والمقاهي والعلامات التجارية العالمية لأول مرة في قطر، يعتبر تحفة معمارية عصرية تتميز بروعة التصميم ودقة التنفيذ، ويؤهله موقعه الفريد في قلب الدوحة ليكون الملتقى الأول لأهل قطر وزوراها من كل أنحاء العالم، وفرصة مميزة للاستمتاع بتجربة رائدة من الرقي والفخامة.

وقال العمادي: إن قوة وثبات الاقتصاد القطري أمام التحديات الإقليمية والعالمية، يسهم بقوة في زيادة فرص الاستثمار وتوفير المناخ المريح للمستثمرين القطريين وغيرهم، ودفع ركب التنمية في الطريق الصحيح تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030.. مؤكدا ثقته في المناخ الاستثماري المميز الذي تحقق في قطر بفضل الرؤية الحكيمة والتوجيهات المدروسة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، وحكومته الرشيدة.

مجمع الحزم

وأضاف العمادي: “إن الدولة تضخ استثمارات كبيرة في شتى المجالات وتفتح المجال بقوة أمام القطاع الخاص للمشاركة مع الحكومة في تنفيذ المشروعات الكبرى، وهذا من شأنه طمأنة أي مستثمر للمشاركة في ركب التنمية والتطوير في شتى القطاعات”.. مشيرا إلى أن حب الوطن هو الدعامة الراسخة لنجاحنا، ومصدر الإلهام الذي يدفعنا كل يوم للارتقاء نحو آفاق أرحب وأكثر تميزاً وثباتاً”.

وتحدث العمادي عن الدور الذي تلعبه شركة العمادي للمشاريع في مسيرة التنمية التي تشهدها قطر، فقال: “مع كل مشروع جديد ومبادرة متميزة، نبذل جهودًا حثيثة لتحقيق إنجازات مبتكرة والإسهام بفعالية في ترسيخ سمعة قطر المتنامية كأفضل مكان في العالم للعيش والعمل والترفيه، ومن منطلق هذا المفهوم الفريد، نحن نؤكد التزامنا بمستقبل قطر، ونوسع نطاق أعمالنا لتشمل قطاعات جديدة، ويأتي ” الحزم” كأحد اسهاماتنا في بناء الوجهة المثالية لأهل قطر وضيوفها من كل أنحاء العالم للاستمتاع بعلامات تجارية حصرية، ومطاعم متميزة، وفعاليات رائعة تحت سقف واحد، فنحن نتطلع قدمًا لمشاركتهم هذه التجربة الفريدة”.

جولة في مجمع الحزم

* عالم من الرفاهية والإبداع

وأضاف العمادي: “الحزم” هو أكثر من مجرد وجهة للتسوق، إنه يجسد مفهوما جديدا في عالم الرفاهية والتميز والإبداع، وهو الوجهة المثالية لأصحاب الذوق الرفيع، حيث يضم أرقى العلامات التجارية العالمية والمنتجات الفاخرة العصرية، ضمن بيئة داخلية أنيقة، ونحن بهذا المشروع المميز نسعى لجذب المهتمين بالفخامة والرفاهية بما يقدمه من تكامل مثالي بين متاجر الأزياء الراقية، والمطاعم والمقاهي العصرية، والفعاليات المتميزة، حيث يشكل الحزم محور الأنشطة الاجتماعية للأفراد والعائلات بفضل بيئته الفريدة التي تعكس روعة التصاميم الأوروبية الكلاسيكية في قلب الدوحة.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة العمادي للمشاريع، إن الحزم صرح شامخ يتميز بروعة التصميم، وهو تحفة معمارية عصرية، تتألق بتصميمها الأوروبي الكلاسيكي المستوحى من أروقة التسوق الإيطالية العريقة، ويعكس الحزم روعة التصميم التقليدي الذي يتحدى الزمن، ويدهش زائريه بفخامته الأسطورية وأعمدته الشامخة وقبته وأقواسه الرائعة وأضاف: تم استخدام أفضل المواد في بناء هذا الصرح الفريد، بما في ذلك رخام توسكان الأصلي، حيث يبعث في نفوس زواره الدهشة المطلقة من الضخامة غير المسبوقة والجمال الخلاب لباحاته الواسعة، وشرفاته البانورامية المخصصة للعروض والفعاليات المتنوعة.

“الحزم” تحفة معمارية عصرية

* موقع فريد في قلب الدوحة

وعن اختيار موقع تشييد الحزم، قال العمادي إن هذه المنطقة بالذات تتميز بموقعها الفريد، حيث يحتل موقعا استراتيجيا في قلب الدوحة، وبالقرب من المراكز السياحية والتجارية الكبرى، وتحيط به منطقة سكنية يقطنها المواطنون القطريون والوافدون من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل من الحزم الملتقى الأمثل لأبناء المنطقة. كما أن هذا الموقع يسهل الوصول إليه من أي مكان في المدينة، ولذلك يعتبر وجهة جذابة لسكان الدوحة وزوارها تتيح لهم الاستمتاع بما يقدمه من منتجات وخدمات راقية.

وتحدث العمادي عن فكرة إقامة المشروع بهذا التصميم المميز، فقال: حينما أسافر لدولة ما، أحاول جاهدا نقل ما أراه من إيجابيات وتجارب مفيدة ومشاريع رائدة، لوطني الحبيب، مع مراعاة تطوير الأفكار والعمل على تحديثها وتطويعها لتلائم ديننا وثقافتنا ومجتمعنا العربي الأصيل، والحقيقة أن فكرة تشييد “الحزم” راودتني حينما كنت في زيارة لأحد المجمعات في مدينة ميلان الإيطالية، وأعجبت بروعة العمارة الإغريقية والرومانية واليونانية التي تتميز برقيها وبراعة صانعيها، وهذا الجو المميز الذي توفره التصميمات المتنوعة عبر جدران وأروقة المكان، وواجهات المطاعم والمحلات، في هذه الأثناء حلمت بتصميم مثل هذا المجمع في قطر، ليكون هديتي لأهل قطر وكل زوارها.

نوافير المياه تزين ساحة الحزم

وتابع: في حقيقة الأمر، رأى البعض استحالة تنفيذ هذا الحلم على أرض قطر، وقالوا إن مشروع “الجاليريا” بإيطاليا، استغرق تشييده عشرات السنين، وصممه ونفذه فنانون وعمال مهرة من الصعب أن نجد مثلهم الآن. وبالتالي كان أمامي نوع من التحدي لمجرد التفكير في تنفيذ المشروع، لكنني عقدت العزم بفضل الله لقبول التحدي، وعدت مراة أخرى لنفس المكان وتفحصته وتجولت طويلا بين أروقته وتلمست جدرانه، إضافة إلى زيارة متاحف ومدن إيطالية وأوربية للتعرف على هذا الفن الجميل، ومن ثم وضعة التخطيط المناسب وبدأنا العمل، ودعني أقول إن أهم ما دفعني لذلك، غيرتي على بلدي ولكي نثبت أمام الجميع أننا قادرون ولله الحمد على تنفيذ مثل هذه المشاريع الفريدة.

* مساحة المشروع

وكشف العمادي في حديثه لـ “بوابة الشرق” إن المساحة الكلية المبنية للمشروع تصل إلى 105 ألف متر مربع، خصص منها حوالي 51 ألف متر مربع مساحة قابلة للتأجير، ويضم المشروع أكثر من 100 وحدة متنوعة من المتاجر والمطاعم والمقاهي والتي تتفاوت مساحتها حسب طبيعة الخدمات المقدمة بها.

ولفت إلى أن المساحة المخصصة لمواقف السيارات في الطابق السفلي تزيد عن 60 ألف متر مربع، تتسع لأكثر من 1000 سيارة، كما تم تخصيص 44 مصعدا للزوار، و 9 مصاعد للخدمات، و 8 سلالم كهربائية متحركة، و18 ردهة، بالإضافة إلى عربات فخمة ذات تصميم كلاسيكي مميز، لضمان سهولة التنقل بين مرافق وخدمات وساحات المجمع.

تصميم مستوحى من العمارة اليونانية والرومانية

* الجاليريا والساحة المكشوفة

وذكر أن “الجاليريا” تعتبر جوهرة الحزم، وقد أبدع المصممون والنحاتون في زخرفتها واختيار ألوانها ونقوشها. أما الساحة الخارجية فهي بمثابة باحة تجمع، تحتضن المطاعم والمقاهي العالمية، وقد صممت جدرانها وأعمدتها الضخمة ونوافير المياه لتمثل كل نوعية منها شكل العمارة والزخارف الخاصة بحقبة تاريخية معينة، مثل الحضارة اليونانية والرومانية. هذا بالإضافة إلى المساحات الخضراء المفتوحة وإطلالاتها البانورامية التي تضم حدائق أزهار محاطة بأشجار زيتون يتجاوز عمرها 250 عام تم إحضارها خصيصاً من إيطاليا وإسبانيا.

* مكتبة ومركز للأطفال

ولفت العمادي إلى أن “الحزم” يسعى لاستقطاب المثقفين والمهتمين بمطالعة الكتب والمراجع العالمية، ووفر لهم مكتبة عالمية تضم الكتب التاريخية والحديثة بحيث تكون مرجعا للمثقفين والأكاديميين والطلبة.. هذا بالإضافة إلى وجود ناد للسيدات تعرض فيه القطع الفنية المميزة والنادرة كما سيكون ملتقى لسيدات الأعمال والمثقفات، وهو الأول من نوعه في قطر. هذا بالإضافة إلى مركز مخصص للأطفال لتعلم مهارات جديدة وتجارب مفيدة، ومطالعة الكتب والقصص.

“قبة الجاليريا” درة مجمع الحزم

* تحديات التنفيذ

وعن التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع، قال العمادي: صممنا “الحزم” حسب الطراز المعماري الأوروبي الذي يتميز بأعمدته الباسقة، وقببه وأقواسه البديعة المبنية من أجود أنواع الرخام والأحجار، ولهذا تمثلت أبرز التحديات في كيفية إيجاد الفنانين والعمال المهرة لتنفيذ المشروع، ناهيكم عن صعوبة إيجاد المواد والأحجار بأنواعها وبهذه الكميات الكبيرة، فقد استخدمنا ما يزيد عن 60 ألف طن من الأحجار والرخام، وقد بحثت كثيرا قبل أن أجد أفضل أنواع الرخام في إيطاليا، وأفضل الأحجار في فلسطين. وفي حقيقة الأمر، يسر الله لنا توفير مئات فرص العمل للأخوة الفلسطينيين العاملين في مهنة تقطيع الأحجار من جبال مدينة الخليل، واستمر ذلك لمدة 5 سنوات، وهذا الأمر أسعدنا كثيرا فقد ساعدنا مئات الأسر المحاصرة ووفرنا لهم باب رزق ثابت طوال مدة العمل في تجهيز ونقل الأحجار.

* تكلفة المشروع

وتحدث العمادي عن التكلفة الإجمالية وعوائد الاستثمار المتوقعة للمشروع، فقال: تجاوزت تكلفة المشروع 3 مليارات ريال قطري، ونحن ننتظر عوائد استثمارية طويلة المدى، نظرا لارتفاع التكلفة الإجمالية، ودعني أؤكد أنه حينما قررنا تنفيذ هذا المشروع الرائد، لم نكن نستهدف الأرباح المادية في المقام الأول، بل إن تشييد مشروع بهذا الجمال والبراعة في التصميم المعماري والفني، وما سيقدمه لأهل قطر وزوراها وضيوفها من تجربة فريدة من الرقي والفخامة، كان أساس توجهنا نحو تنفيذ المشروع بالأساس.

الحزم

العمادي متحدثا لفريق “بوابة الشرق”

وفي رده عما إذا كانت لديه مخاوف من تنفيذ هذا المشروع بهذه التكلفة الكبيرة، قال العمادي: نثق تمام الثقة في قوة وثبات الاقتصاد القطري بفضل الرؤية الحكيمة والتوجهات المدروسة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، وحكومته الرشيدة.. مضيفا: “الدولة تضخ استثمارات كبيرة في شتى المجالات وتفتح المجال بقوة أمام القطاع الخاص للمشاركة مع الحكومة في تنفيذ المشروعات الكبرى، وهذا من شأنه طمأنة أي مستثمر للمشاركة في ركب التنمية والتطوير في شتى القطاعات”.

وتابع: أؤكد لكم إن على الرغم من زيادة التكلفة الإجمالية للمشروع والتحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة والعالم بسبب أسعار الطاقة، إلا أننا لم نفكر يوما في التراجع عن تنفيذ المشروع في أبهى حلة، وأفخم تصميم، حتى يتناسب مع النهضة الاقتصادية التي تشهدها قطر.

* افتتاح المرحلة الأولى

وكشف العمادي عن موعد افتتاح “الحزم” أمم الجمهور، وقال: بحسب الخطة الموضوعة فإن افتتاح المرحلة الاولى من الحزم أمام الجمهور سيكون نهاية العام، وتشمل الساحات الخارجية التي تضم المطاعم والمقاهي العالمية وأشهر العلامات التجارية العالمية، أما المرحلة الثانية والتي تشمل “الجاليريا” وبعض الخدمات الأخرى، فسوف تفتتح بإذن الله في بداية العام المقبل، والجديد في رؤيتنا أننا سنفتتح مطعما أو مقهى جديدا كل شهرين ولمدة سنة، هذا بخلاف مجموعة المطاعم التي ستفتتح ضمن المرحلة الأولى. وقد أعطينا عناية خاصة بتوفير تشكيلة مميزة من سلاسل المطاعم المحلية والعالمية لتناسب أذواق كل زوار المشروع، ويوفر بيئة مناسبة تناسب كل أفراد الأسرة، وتقدم لهم تجربة فريدة من نوعها في المنطقة.

“الحزم”.. موقع فريد في قلب الدوحة

* هدية لأهل قطر

وفي رده عن سؤال حول الشائعات التي يروجها البعض عن أن الحزم مخصص وموجه لطبقة الأثرياء فقط، قال العمادي: لاصحة لهذه الشائعات تماما، والحقيقة هي أن هذا المجمع صمم بمنظور ومفهوم مختلف عن المراكز التجارية المعروفة، ليمثل نقطة تجمع جديدة وفضاء مختلفا لكل أهل قطر على غرار المجمعات الشهيرة التي تنتشر في دول العالم المتقدم، فالمشروع مكمل للأماكن السياحية والثقافية الموجودة بالفعل في الدولة، لكنه ليس نسخة مكررة منها، فنحن صممنا هذا الصرح ليس بغرض تقديم الأغذية والمشروبات بصورة أساسية فهذه الخدمات موجود في كل مكان، لكن هدفنا يتمثل في تقديم تجربة جديدة من خلال التصاميم الفريد للعمارة الكلاسيكية التي لا نظير لها في قطر كلها.

وأضاف: أبواب الجزم مفتوحة للجميع، فهو هدية لكل أهل قطر وزوارها من الأخوة العرب والأجانب، وربما أشيع هذا الأمر بسبب أننا أعلنا عن استقطاب المشروع لمجموعة مميزة من العلامات التجارية العالمية، وسلاسل المطاعم والمقاهي الشهيرة التي تدخل السوق القطري لأول مرة، وبالتالي تختلف أسعار المعروضات والمنتجات في هذه المحلات عنها في المراكز التجارية الأخرى، بسبب اختلاف جودة الأغذية والخدمة المقدمة لزوارها.

زخارف ورسومات فنية رائعة تزين جدران الجاليريا

* المناخ الاستثماري في قطر

وعن تقييمه للمناخ الاستثماري في قطر والتحديات التي تواجه المستثمرين، قال العمادي: المناخ الاستثماري في قطر مريح جدا، والمستثمر القطري حريص على خدمة وطنه وتعزيز قوة اقتصادها، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الاستثمارية التي توفر آلاف فرص العمل للمواطنين والمقيمين، وتدفع ركب التنمية نحو مزيد من النجاحات والتميز، ودعني أؤكد لك أن التحديات التي تواجه المستثمر القطري وغيره تنحصر فقط في إيجاد أفكار مشاريع جديدة وفريدة وملائمة للمجتمع القطري، والبعد عن تكرار نفس المشاريع التي حققت نجاحات، أما من ناحية المخاطر، فالحمد لله، لا توجد أي مخاطر أو تحديات في عملية التنفيذ والتمويل والشراكات وغيرها من المتطلبات الأساسية للاستثمارات.

وأضاف: تعاملنا مع المصارف الإسلامية لتمويل المشروع، ولم نجد أي عقبات في هذا الأمر، فالمصارف لم تقصر معنا في أي مرحلة، وذلك لإيمانهم بأهمية المشروع، وما سيقدمه من إضافات مميزة لقطاع التسوق والسياحة في الدولة.

الحزم يضم أكثر من 100 محل ومطعم ومقهى

* دعم الشباب القطري

وتحدث العمادي عن المسؤولية المجتمعية التي يتحملها مشروع الحزم، فقال: دعني أؤكد لك أن “العمادي للمشاريع” وليس “الحزم” فقط، تؤمن بمسؤوليتها المجتمعية تجاه الوطن، ويتحقق ذلك من خلال دعم الشباب القطري وإتاحة الفرصة لهم للاستثمار في مختلف المشاريع ومنها “الحزم”، حيث أتحنا لهم فرصة الابتكار والإبداع من خلال مشاريعهم، ودعني أكشف لك عن أن العديد من الشباب القطري حصلوا بالفعل على مواقع في الحزم لبدء مشاريعهم الخاصة، كما اننا نستعين بالشباب القطري في تكوين الفريق الإداري للحزم، فهذا دورنا وواجبنا تجاه أبناء هذا الوطن الذي يحتضن الجميع.

* مسؤولية بيئية

كما تحدث العمادي عن مسؤولية الحفاظ على البيئة التي ينفذها مجمع الحزم، فقال: حرصنا في كل مراحل المشروع، أن نستخدم وسائل إضاءة موفرة للطاقة وهذا نهجنا في كل المشروعات التي تنفذها الشركة لترشيد استخدام الطاقة، كما أن المواد التي استخدمت في المشروع طبيعية 100% لأنها عبارة عن أحجار قطعت من الجبال ولم يدخل عليها أي عناصر صناعية، أما فيما يخص عملية إعادة التدوير فإننا نستخدم أنظمة حديثة لمعالجة المواد وإعادة تدويرها لتكون صالحة للاستخدام مرة أخرى، كما ركزنا على أن نصمم منافذ ومخارج التهوية بطريقة حديثة تضمن دوران الهواء في الأماكن المغلقة والأروقة والساحات المغطاة بطريقة سلسة ومنتظمة. كما رأينا عند تجهيز الأرضيات والأسطح الأفقية أن نستخدم نوعا معينا من الرخام يضمن برودتها خلال أوقات الصيف لتوفير أجواء مناسبة للاستمتاع بخدمات “الحزم” في جميع الأوقات.

شجر زيتون عمره 250 عام يزين حدارئق “الحزم”

* اجراءات الأمن والسلامة

وفيما يخص اجراءات الأمن والسلامة التي جهزتها الشركة في المشروع، أوضح العمادي أن اجراءات الأمن والسلامة على رأس أولوياته قبل وأثناء وبعد تنفيذ المشاريع، وأضاف: إستعنا بشركات محلية وعالمية متخصصة في مجال الأمن والسلامة لضمان تحقيق أفضل المعايير والمواصفات العالمية فيما يخص أمن وسلامة الزوار والمرافق المختلفة، ونحن ننفذ كل تعليمات واشتراطات الدفاع المدني والجهات المعنية بكل دقة وصرامة. وحقيقة ينبع هذا من حرصنا وإيماننا بأهمية الحفاظ على الأرواح والممتلكات، وتوفير تجربة آمنة ومريحة لكل ضيوفنا بإذن الله.

واختتم السيد محمد عبد الكريم العمادي، الرئيس التنفيذي للعمادي للمشاريع والحزم، بقوله: “ندرك تماما مسؤوليتنا تجاه هذا الوطن الذي لطالما اعطانا الكثير والكثير، كما ندرك حاجتنا إلى التطور المستمر لمواجهة التحديات الاقتصادية وتغيرات السوق واحتياجات أهل قطر. ونؤمن بأن الأسس الصلبة التي بنيناها على مدى السنوات الماضية سوف تساعدنا ان شاء الله على تحقيق أهدافنا الطموحة وتدعم من نمونا وتوسعنا المستمر، وما يترتب عليه من دعم الاقتصاد القطري وتوفير فرص العمل للمواطنين والمقيمين.

أحد مداخل “الحزم”

نشر رد