مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

يقع هذا المسجد الرحب في مدينة جاكرتا الإندونيسية، وهو الأكبر في بلاد شمال شرق آسيا، من حيث البناء والقدرة الاستيعابية، فهو يضم قاعة مستطيلة كبيرة للصلاة تبلغ مساحة قطرها 45 متراً، ومزودة ب 12 عمود وتستوعب 120 ألف مصلي. وتظلله قبّة يصل قطرها إلى 45 متراً، فضلاً عن مآذنه الشاهقة وموقعه القريب من الكنيسة الكاثوليكية.

يتميز المسجد ببساطته الداخلية، وبمكانته الكبيرة في قلوب المسلمين في إندونيسيا، كما تعقد فيه المؤتمرات والمحاضرات والندوات الدينية.

قام بزيارته مجموعة من الرؤساء الأجانب مثل الرئيس باراك أوباما وزوجته، في نوفمبر عام 2010، وأيضاً الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والإيراني محمود أحمدي نجاد، ومعمر القذافي والأمير تشارلز وهاينز فيشر رئيس النمسا، وأخيراً أنجيلا ميركل عام 2012.

بني المسجد عام 1978، واستغرق بناؤه حوالي 17 عاماً، ويعد رمزاً للتسامح الديني، فموقعه مجاورٌ لكاتدرائية جاكرتا في ساحة مرديكا، كما قام على تصميمه مهندس مسيحي يدعى فريديريك سيلابان وذلك عام 1954.

تم بناؤه إحياءً لذكرى الاستقلال الإندونيسية، ومنها أخذ المسجد اسمه، يزوره كل يوم عدداً من كبيراً من الزوّار والسيّاح المحليين والقادمين من دول مختلفة.

يذكر أن المسجد يقع بالقرب من محطة القطار جامبير، ويمكن الذهاب إليها من مطار سوكارنو هاتا بركوب وسائل النقل العمومية، ومن جامبير توجد دراجات نارّية للأجرة، تعرف بأوجيك، ويمكن بعدها المشي على الأقدام حتى الوصول إلى المسجد.

نشر رد