مجلة بزنس كلاس
أخبار

يقدم قسم السكري للأطفال في مستشفى حمد العام خدمات الرعاية الصحية لما يزيد عن 1200 طفل مما يجعله أحد أكبر مراكز علاج وأبحاث السكري للأطفال في المنطقة.
وتوفر مؤسسة حمد برنامجا تثقيفيا شاملا عن مرض السكري لمساعدة أولياء الأمور على تعلم كيفية استخدام الأنسولين وقياس مستويات السكري في الدم وتصميم الوجبات الرئيسية والخفيفة لأطفالهم المصابين ويشمل ذلك تعلم تجنب ارتفاع أو انخفاض مستويات السكري في الدم ومضاعفات المرض على المدى الطويل.
وقالت الدكتورة فوزية علي الخلف استشاري أول ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري للأطفال في مستشفى حمد العام إن إصابة الطفل بمرض السكري تكون شديدة الوطأة في أي عمر حيث إن رعاية الطفل المصاب تنطوي على صعوبات عديدة سواء بالنسبة لأخصائي الرعاية الصحية أو أسرة الطفل.
وأكدت في تصريح صحفي على أنه في هذه الحالة يتوجب على أسرة الطفل المريض اكتساب مهارات رعاية الطفل وإدارة حالته وتعلم كيفية حقن الأنسولين وإدارة مستويات السكر في الدم وهو ما يجعل فريقا من الأطباء والممرضات وخبراء التغذية والأخصائيين الاجتماعيين يتعاونون معا لمساعدة أولياء أمر الطفل أو من يقوم برعايته على الإدراك بأنه بمقدور الطفل المصاب بالسكري أن يعيش حياة طبيعية مليئة بالنشاطات على غرار الأطفال الآخرين.
وترتبط صعوبات رعاية الطفل المصاب بالسكري بأنها تتطلب من والديه المزيد من التخطيط والاستعداد فاتخاذ الترتيبات مسبقا والحرص على وضع الخطط البديلة والتواصل المكثف مع أهل وأصدقاء الطفل هي جميعها جزء من الحياة اليومية لعائلة الطفل المصاب بالسكري.
وأكدت الدكتورة فوزية على أن الفهم الصحيح لطبيعة مرض السكري هو محور الأساس لمواجهة المرض وأن الخطوة الأولى في العلاج السكري تعتمد على توفير التثقيف الصحي لوالدي الطفل ومن يقوم برعايته ثم التركيز على تعليم الطفل نفسه مع تقدمه في العمر.

نشر رد