مجلة بزنس كلاس
فن

 

الفنان والملحن مروان خوري يتحدث اثناء تهنئته على تكريمه من قبل ساسيم فرنسا وتعيينه عضواً دائماً فيها قال :”الموضوع الأساسي أن المكتب ببيروت تابع لساسيم فرنسا وهي جمعية المؤلفين و الملحنين و ناشري الموسيقى وتألفت وتأسست بفرنسا وفي لبنان أحد مكاتبها يجمعون فيها المال، ولديهم مكتب في مصر ولديهم مكاتب في المغرب أو تونس، وبرأيهم لبنان من الأماكن التي لا بأس بها أبداً على الرغم من الأحداث وكان يستطيع لبنان أن يُحصِّل فيه حقوق الملحنين، لكن المركز الأساسي في فرنسا وأنا أنتسب إلى الساسيم عن طريق مكتب بيروت”.
وشرح خوري سبب اختياره لهذا المنصب فقال :”أنا حين تلقيت هذا التكريم وتم تعييني كعضو دائم في الساسيم جاء تكريمي من فرنسا لأنهم في لبنان ليس لهم علاقة بأي أمر إداري لأنهم هنا يرسلون الأغاني فقط ويجمعون المال الذي تجمعه فرنسا من كل أنحاء العالم وتعود ساسيم فرنسا ترسل المبالغ للمستفيدين، فكل الأمور متعلقة بساسيم فرنسا، والتعيينات والإدارة والانتخابات تتم كلها هناك ، وتلقيت الخبر من ساسيم فرنسا من دون أن يعلم المكتب هنا بأي شيء ولا دخل لهم بأي شيء ، فأخبرتهم أنا ، وأصبحت عضواً دائماً بما معناه أن كل المنتسبين في لبنان للساسيم يعتبرون منتسبين غير محترفين، فحين نُدخِل أحداً في الموسيقى نضعه بصفة متدرج او متدرب لكني أصبحت محترفاً ، وعيّنوني في هذا المنصب لأنني جمعت لهم حقوقاً كبيرة وأي شخص يأتي بهذا العدد يتم تعيينه ، وإلى الآن أنا العضو الوحيد الدائم”.
وعن صلاحيات منصبه الجديد صرح خوري :”من الصلاحيات التي يكتسبها العضو الدائم أنه يصبح عضواً محترفاً وتكون له صلاحيات أن ينتخب مجلس إدارة وان يترشح لأي منصب في الساسيم ، وحالياً هناك حملة انتخابية فيرسلون لي بريداً إلكترونياً بأسماء المرشحين وأنا أنتخب، وصرت عضواً أساسياً وهذا يعطيني حقوقاً في فرنسا ، ويسمونها ساسيم بلاس ، فإذا نزلتُ بأوتيلات أو إرتدتُ أي أماكن أحصل على تنزيلات وأمور كثيرة مهمة”.
وعن إدعاء بعض الفنانين أنهم وصلوا للعالمية قال خوري :”هناك أمور يجب ان يتم الحديث عنها في الإعلام اللبناني ، العالمية هي أن تحقق إنجازات كهذه ، لكن الإعلام اللبناني كالعادة “بيطنّش عن هالمواضيع” والملفت أني إجتمعت مع كل المسؤولين هناك كلهم يحبون لبنان بشكل كبير ، ويعني لهم كثيراً ، وهناك مؤلفون موسيقيون لهم 50 عاماً منتسبون للساسيم واحتفلوا بهم يحبون لبنان .. غريب هذا البلد كم يحبونه في الخارج”.

نشر رد