مجلة بزنس كلاس
بورصة


الدوحة – بزنس كلاس

وقعت هيئة مركز قطر للمال، أمس، مذكرة تفاهم مع غرفة قطر، تهدف إلى تعزيز سبل التعاون بين الجهتين لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة.

وتمهد هذه المذكرة التي تم توقيعها الاثنين 17 اكتوبر 2016 في مقر مركز قطر للمال الطريق لتطوير وتطبيق خطط استراتيجية، بهدف تمكين الشركات المرخصة من قبل مركز قطر للمال من الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات التي تقدمها غرفة قطر.

وعلّق السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، على هذا الحدث بالقول: “يعكس توقيع هذه الاتفاقية التزامنا بدعم نمو الشركات الحاصلة على ترخيص مركز قطر للمال، من خلال تسهيل اندماجها ضمن مجتمع المال الأعمال في قطر”. ويضيف: “نحن في مركز قطر للمال نؤمن بأهمية التعاون مع الهيئات والمؤسسات الأساسية الموجودة في الدولة، بما يهدف إلى تطور القطاع الخاص في الدولة واستدامته، وفتح مجالات جديدة أمام الشركات التي تحمل ترخيص مركز قطر للمال”.

من جهته أكد السيد صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر، على أهمية هذه الاتفاقية التي تندرج في إطار جهود الغرفة لتعزيز القطاع الخاص في الدولة، والإسهام في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية الرامية إلى التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وقال: إن غرفة قطر تعزز مصالح القطاع الخاص من خلال إقامة منصة معلوماتية وبناء الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والشبه حكومية والقطاع الخاص محلياً واقليمياً وعالمياً بغرض تطوير وتنمية القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وبموجب هذه المذكرة ستتمكن شركات مركز قطر للمال من الاستفادة من بعض الخدمات التي تقدمها غرفة قطر. كما ستساهم غرفة قطر في إطار تعزيز الأهداف لتبادل الخبرات في مجالات التجارة والاستثمار وكذلك تنسيق الأنشطة المشتركة بغرض تمكين شركات مركز قطر للمال من الاستفادة من الفرص المتاحة على المستوى المحلي.

وأصبح دمج الشركات في السوق المحلية أولولية بالنسبة لمركز قطر للمال بقيادة كفاءاته القطرية ورؤية رئيسه التنفيذي، وقد تجسد ذلك بعد إعلان المركز انتقال مقره إلى المدينة المالية الجديدة وتأسيسها في مشيرب قلب الدوحة.

ويواصل مركز قطر للمال التركيز على الشراكات الاستراتيجية لتعزيز مكانته في الأسواق وتسهيل جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة خصوصاً مع تنامي الشركات المحلية والدولية التي انضمت لمنصته وساهمت في نمو وتنويع الاقتصاد من خلال الاستثمارات وخلق فرص العمل وتبادل المعرفة.

نشر رد