مجلة بزنس كلاس
أخبار

المركز رسخ مكانته كواحد من أكثر مراكز المؤتمرات والمعارض تطوراً في تاريخ القطاع ولعب دوراً محورياً في تحفيز وتنويع النمو الاقتصادي والتنمية بدولة قطر

الدوحة – بزنس كلاس

ساهم مركز قطر الوطني للمؤتمرات منذ افتتاحه في نهاية العام 2011، في دفع عجلة النشاط الاقتصادي و تنويع الدخل القومي في دولة قطر بشكل كبير، حيث استضاف أعداداً كبيرة من الفعاليات التي تمثل مجموعة واسعة النطاق من الصناعات والقطاعات. وقد تم تشييده خصيصاً لدعم جهود دولة قطر للتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، وهي خطوة أساسية ضمن إطار خارطة الطريق الاستراتيجية المستقبلية التي تبناها الدولة.

وقال كين جاميسون، المدير العام لمركز قطر الوطني للمؤتمرات: ” على مدى السنوات الاربع الماضية ساهم المركز في تطبيق الأهداف المدرجة في رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك ضمن إطار شامل يقوم على أربعة أركان هي: التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والبيئية. وتهدف هذه المبادئ التوجيهية إلى جعل الاستدامة بمختلف أشكالها قضية وطنية أساسية، حيث لعبت دوراً محورياً في نجاح مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقد تخلل مسار نمونا حتى الآن عدد كبير من الخطوات السباقة والمبادرات الهادفة لتطوير قطاع المعارض و المؤتمرات ، والتي هدفت جميعها للمساعدة في تحفيز الاستثمار وتسريع تنفيذ الخطة الاقتصادية طويلة الأمد في قطر. من جهة أخرى، ساهمت قدرة المركز على تنظيم فعاليات وأحداث متعددة في وقت واحد أيضاً في ترسيخ مكانة قطر كلاعب رئيسي في قطاع الاجتماعات والمؤتمرات الدولية والمعارض ذات التنافسية العالية “.

ولطالما وضع مركز قطر الوطني للمؤتمرات الاستدامة – الاقتصادية والبيئية – في صميم عملياته واستراتيجياته، حيث استضاف المركز، الذي تديره شركة أملاك القابضة، منذ العام 2011 عدداً من الفعاليات المحلية والدولية، التي تنوعت ما بين المؤتمرات والمعارض والاجتماعات والاحتفالات والعروض المسرحية، والتي هدفت إلى ترسيخ مكانة قطر العالمية كمركز رائد في مجال الاقتصاد والتجارة والابتكار والتعليم والسياحة. وتشمل هذه الفعاليات الدولية الكبرى الدورة 38 من مؤتمر لجنة التراث العالمي، والدورة 31 من مؤتمر الجمعية الدولية لحدائق العلوم ومناطق الابتكار(IASP) ، والمؤتمر الدولي لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، فضلاً عن مجموعة بارزة من الأحداث الإقليمية الهامة، مثل مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للصحة والسلامة والبيئة والتنمية المستدامة. وتستقطب الفعاليات والأحداث التي يستضيفها مركز قطر الوطني للمؤتمرات حالياً ما يزيد على 400 ألف زائر في العام، الأمر الذي يعد محفزاً للنمو في قطاعات عديدة. وقد أشارت احصائيات الهيئة العامة للسياحة في قطر إلى ارتفاع معدلات الزيارات الدولية إلى الدولة بواقع 91% منذ العام 2009 وبمعدل نمو سنوي يبلغ 13.8%. وإضافة إلى ذلك, استقبلت قطر 2.8 مليون زائر في 2014 في نمو نسبته 8.2% مقارنة مع العام 2013. وكان لقطاع المعارض والمؤتمرات دور كبير في تحقيق هذه النتائج بفضل ازدياد عدد الفعاليات الإقليمية والدولية التي استضافتها قطر. ويفخر مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالمشاركة في بناء هذا النمو وتعزيز مكانته كمساهم بارز في الترويج لحضور قطر كوجهة أعمال دولية.

ومن الناحية البيئية، لعب مركز قطر الوطني للمؤتمرات دوراً كبيراً في تسليط الضوء دولياً على التزام قطر الراسخ تجاه المناخ وحرصه على تصدر طليعة التغير البيئي. وشهد العام 2012 استضافة المركز لمؤتمر الأمم المتحدة للتّغيّر المناخي، والذي استقطب عدداً مذهلاً من المشاركين فاق 16 ألف مشارك من 194 بلداً. فضلاً عن ذلك، فقد ضمن تفاني مركز قطر الوطني للمؤتمرات والتزامه المطلق بالاستدامة حصوله على تكريم وجوائز مرموقة على مستوى القطاع، حيث حصل المركز في يونيو 2015 على جائزة المبنى الأفضل في مجال الترشيد من قبل ’ترشيد‘ البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة. كما عمل المركز إلى تعزيز شراكه طويلة الأمد في مجالات مختلفة مع ’ترشيد‘.

وضمن إطار جهود دولة قطر المستمرة لريادة مبادرات النهوض بالتعليم وضمان تكافؤ الفرص لجميع المواطنين، يستضيف مركز قطر الوطني للمؤتمرات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم منذ العام 2011. وقد تم تنظيم دورة العام الجاري في مسرح المركز الذي يواكب أحدث المعايير الدولية ويستوعب 2300 شخص، حيث حضرته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وميشيل أوباما، السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، وألقيتا كلمات رئيسية أمام الحضور. وعززت هذه القمة مكانة مركز قطر الوطني للمؤتمرات كمساهم بارز في تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر، ويتطلب هذا النوع من  المؤتمرات مستويات أمنية ولوجستية استثنائية، نجح المركز في تأمينها على مدى اربع سنوات.

علاوة على ذلك، فمنذ العام 2011، لعب مركز قطر الوطني للمؤتمرات دور محورياً في جعل السياحة واحدة من القطاعات التي تحظى بالأولوية في قطر. وقد عمل المركز منذ تأسيسه بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة لتنظيم مجموعة من الحفلات والمناسبات الأكثر إقبالاً في المنطقة. وقد ساهم التأثير الإيجابي الذي أحدثه مركز قطر الوطني للمؤتمرات على قطاع السياحة والسفر في قطر في حصوله على عدد كبير من الجوائز والتكريمات، حيث شهد العام 2015 حصوله على جائزة مركز المعارض والمؤتمرات الرائد في منطقة الشرق الأوسط من قبل جوائز منتدى السياحة العالمي، وذلك للمرة الثالثة على التوالي. كما فاز المركز خلال العام نفسه بجائزة أفضل وجهة للمؤتمرات والاجتماعات من قبل جوائز منتدى السياحة العالمي. وتشمل الجوائز الأخرى التي حصدها المركز أفضل وجهة لتنظيم الفعاليات للعام 2013 من قبل جوائز فعاليات الشرق الأوسط وأفضل وجهة للمؤتمرات والاجتماعات من قبل جوائز سفر الأعمال 2012.

كما تمكن مركز قطر الوطني للمؤتمرات في غضون سنوات قليلة أيضاً من ترسيخ مكانته في قطاع الضيافة. ويوفر المركز خدمات من فئة 5 نجوم لتقديم الطعام خلال المؤتمرات والمعارض وحفلات العشاء وحفلات الاستقبال وتقديم طعام للعارضين. بالمقابل، ضمن التزام مركز قطر الوطني للمؤتمرات بأرقى المعايير الصحية ومعايير سلامة الأطعمة والبيئة حصوله على شهادة هاسب (HACCP  )للسلامة الغذائية وشهادة آيزو22000. وضمن إطار حرصه على دعم استراتيجية قطر الوطنية الصحية، أسس مركز قطر الوطني للمؤتمرات خدمات تقديم الطعام للمدارس في فبراير 2014. ويقدم فريق العمل حالياً اكثر من 7000 وجبة غذائية يومية يجري توزيعها على 6 مدارس في الدوحة.

واستشرافاً للمستقبل، يهدف مركز قطر الوطني للمؤتمرات أن يواصل ريادة المبادرات والحملات والأنشطة على مستوى القطاع، والتي تساعد على دفع عجلة التنمية الوطنية متعددة المراحل والأوجه في دولة قطر.

 

نشر رد