مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة -بزنس كلاس

 وقّع مركز “بداية” لريادة الأعمال والتطوير المهني (“مركز بداية”)، المبادرة المشتركة بين “بنك قطر للتنمية” ومؤسسة “صلتك”، مذكرة تفاهم مع “أكاديمية قطر للقادة”، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع؛ وذلك بهدف تعزيز خدمات الاستشارات المهنية للشباب.

ويوفر “مركز بداية” بموجب مذكرة التفاهم مجموعة من الخدمات الموجهة للشباب، مع باقة من برامج التدريب والأنشطة كل شهر خلال فترات النهار أو المساء أو عطلات نهاية الأسبوع، وذلك لمساعدتهم على بلوغ أهدافهم المهنية وتطوير مهاراتهم الريادية. بينما تعنى “أكاديمية قطر للقادة” بتطوير مهاراتهم الأكاديمية والعلمية والمجتمعية، وتعزيز نموهم الشخصي عبر توفير بيئة تشجعهم على التميز الأكاديمي والقيادي والرياضي وتؤهلهم ليصبحوا قادة للمستقبل، بما ينسجم مع رسالة مؤسسة قطر في إطلاق قدرات الإنسان، ودعم رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد المعرفة.

وبهذه المناسبة، قالت ريم السويدي، مدير عام “مركز بداية”: “تعد هذه المذكرة خطوة مهمة في مسيرة الإرشاد المهني بدولة قطر كونها تتيح تسهيل وتوجيه وتعزيز سبل التعاون بين ’مركز بداية‘ و’أكاديمية قطر للقادة‘ بهدف زيادة الوعي حول أهمية الإرشاد والتطور المهني في الدولة”.

وبموجب مذكرة التفاهم، تدعم “أكاديمية قطر للقادة” إقامة جلسات استشارية بمشاركة الطلاب الذين يستخدمون أدوات التوجيه المهني من “مركز بداية”؛ كما تشجع الأكاديمية طلابها على المشاركة في برامج وفعاليات المركز، وتحرص كذلك على تفعيل دوره في جميع فعالياتها المستقبلية.

وفي المقابل، يزود “مركز بداية” طلاب المرحلتين العاشرة والحادية عشرة في “أكاديمية قطر للقادة” بأدوات التوجيه المهني وفرص معايشة بيئة العمل للراغبين منهم باختبار بيئة العمل الحقيقية. كما يعتزم المركز تنظيم مجموعة من ورش العمل المخصصة لريادة الأعمال والابتكار والجلسات الاستشارية، وتمكين طلاب الأكاديمية من المشاركة في البرامج المخصصة لريادة الأعمال، مثل مسابقة “تحدي الأعمال – قطر” التي حظيت بشهرة واسعة في الدولة.

من جانبه، قال العميد الركن علي أحمد الكواري، مدير “أكاديمية قطر للقادة”: “يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم مع ’مركز بداية‘ الذي سيقـدم لطلابنا أدوات التوجيه المهني وورش العمـل والخبرات الميدانية اللازمة للارتقاء بحياتهم المهنية. وباعتبارهم الفئة المستهدفة، سيشارك الطلاب في ورش عمل المركز إلى جانب مدرّسي وموظفي الأكاديمية”.

وتشمل إنجازات “مركز بداية” حتى تاريخه تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الرئيسية التي عادت بالفائدة على نحو 2000 شاب قطري، فضلاً عن توقيع 5 اتفاقيات مع مؤسسات تعليمية وشركات مختلفة، والتعاون مع 39 مدرسة مستقلة للبنين والبنات ومدرستين دوليتين. علاوة على ذلك، نظم المركز أكثر من 25 ورشة عمل مخصصة للشباب، واستكمل برنامجاً تدريباً لمستشاري إحدى المدارس المستقلة، بالتعاون مع “جامعة حمـد بن خليفة” و”المجلس الأعلى للتعليم”، بهدف ضمان تزويد الشباب باستشارات التطور المهني ضمن مدارسهم.

واختتمت السويدي حديثها قائلة: “نفخر بإنجازاتنا المتميزة لهذا العام والتي حققنا من خلالها الكثير من أهدافنا، حيث وصل عدد الطلاب المشاركين في برنامج ’تمهيد‘ إلى 4 آلاف طالب ونحو 38 مدرسة مستقلة، إضافة إلى توفير برامج معايشة بيئة العمل لنحو 200 طالب، وإطلاق 12 برنامجاً مخصصاً لجمهورنا المستهدف في مجال التعليم. ونسعى اليوم للوصول إلى مزيد من الشباب في دولة قطر، لمساعدتهم على تحديد أفضل مسار ممكن لحياتهم المهنية مستقبلاً”.

وتعتبر مذكرة التفاهم سارية المفعول فقط للسنة الدراسية 2015/ 2016 مع إمكانية تجديدها مستقبلاً بموافقة الطرفين.

نشر رد