مجلة بزنس كلاس
سيارات

الدوحة – بزنس كلاس

ها قد وصلت مركبة تويوتا “بريوس” أخيراً إلى منطقة الشرق الأوسط، المركبة الجديدة التي نالت الإشادة والتقدير على مستوى العالم، والتي فاقت بتطورها جميع التوقعات. ومن المرجح أن يُغيِّر إطلاقها هنا في المنطقة المفاهيم السائدة حول المركبات الصديقة للبيئة، في الوقت الذي ستُضيف فيه لمحة من المستقبل إلى طرقات المدينة.

 

أداء لا يضاهي لنظام ” الهايبرد “

بعد أن طال انتظارها، أزيح الستار عن أحدث طرازات تويوتا “بريوس” في فبراير من العام الحالي 2016 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط. وسرعان ما استحوذ نظام الـ “هايبرِد” من تويوتا المزودة به المركبة على اهتمامٍ واسع، إذ يجمع هذا النظام بين محرك البنزين والموتور الكهربائي ليقدم أداءً بيئياً لا مثيل له، فضلاً عن تجربة قيادة فريدة.

وتُقدِّم مركبة تويوتا “بريوس” مزايا عديدة أكثر من مجرد الكفاءة الاستثنائية في استهلاك الوقود المقترنة بتكنولوجيا الـ “هايبرِد”، حيث يُولِّد عزم الدوران الوافر تسارعاً حماسياً من الصعب تصديق أنه ناتج عن محرك سعته 1.8 لتر. ومما لا شك فيه أن مركبة تويوتا “بريوس” تمثل ذروة تكنولوجيا الـ “هايبرِد”، وهي خير دليل على تطور تقنيات شركة تويوتا في هذا المجال، التي ترتقي بمستويات أداء القيادة والراحة وسهولة الاستخدام.

تطور في الأداء يستحق الثناء

ليس تصميم مركبة تويوتا “بريوس” هو الشيء الوحيد الذي  يلفت الأنظار، إذ يُعَد هذا الطراز الجديد أول مركبة يجري تطويرها باستخدام “الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا” (TNGA)، وهي أحدث ابتكارات الشركة في مجال تطوير المركبات، والتي تضع متعة القيادة في المقام الأول.

فتخيل أن تقوم بالضغط على دواسة التسارع لتنطلق مركبة تويوتا “بريوس” بسرعةٍ عاليةٍ وبهدوءٍ تام بالاعتماد على الموتور الكهربائي فقط. وقبل أن تدرك الأمر، فإنك ستكتشف أن كلاً من محرك البنزين والموتور الكهربائي يعملان معاً بطريقةٍ سلسة تثير الدهشة، فيما تستجيب عجلة القيادة في دقةٍ متناهية لتسيير المركبة في الاتجاه الذي تريده تماماً، متجاوزةً المنعطفات بتحكمٍ متقن يشعرك بمتعة القيادة.

ومع الظهور الأول لمركبة تويوتا “بريوس” في منطقة الشرق الأوسط، فلا شك أن السائقين هنا سيجدون منها مفاجأة سارة وسيشعرون بالرضا التام عن تجربة القيادة بأكملها.

تصميم ثوري جديد

كانت لاس فيغاس مسرحاً للكشف عن النموذج الأولي لمركبة تويوتا “بريوس” في شهر سبتمبر من العام 2015. وكان صدى تعليقات الدهشة والإعجاب بتصميمها الثوري الجديد يتردد بين الحضور من وسائل الإعلام، الذين اجتمعوا لمشاهدتها تتدلى من الأعلى إلى منصة المسرح. هذا وعَلَّقت وسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط على عملية إعادة التصميم الجذرية التي خضعت لها مركبة تويوتا “بريوس”، والتي نتج عنها تصميم مؤثر وأنيق يتسم بزواياه الحادة، ما من شأنه أن تغيير مفاهيم الناس التقليدية.

كما أن التزام شركة تويوتا الراسخ بمثل هذه التصاميم الحديثة التي تبقى عالقة في الأذهان، والقدرة على أخذها إلى آفاقٍ جديدة، لا يمكنه إلا أن يُنتِج مركبات رائدة في مجال تكنولوجيا الـ “هايبرِد”. وفي حقيقة الأمر، فإن كلمة “بريوس” تعني “في الطليعة”، في إشارةٍ إلى روح الابتكار التي تسعى لتخطي حدود الخيال مع هذه المركبة الفريدة.

مفهوم “جمال الهايبرِد” التطويري

لا يخفى على أحد أن تكنولوجيا الـ “هايبرِد” المستخدمة في مركبة تويوتا “بريوس” تقدم أداءً بيئياً استثنائياً، غير أن مفهوم “جمال الهايبرِد” التطويري يأخذ الأمر إلى آفاقٍ جديدة فيما يتعلق بالتصميم وأداء القيادة معاً، ما يجعله ينال الإعجاب والثناء حول العالم.

لقد أراد فريق التصميم أن يقدم للعالم قيمة غير مسبوقة تستند على تكنولوجيا الـ “هايبرِد” الأحدث على الإطلاق، وتقترن بتصميمٍ يخاطب المشاعر، وتَحَكُّمٍ يمنح السائق متعة القيادة، فضلاً عن إطلالة تنم عن الوعي بالقضايا البيئية. ولكونها “مركبة جميلة لعالمٍ أكثر جمالاً”، فإن تويوتا “بريوس” ستأخذنا مرةً أخرى في رحلةٍ نحو المستقبل.

ستبدأ القفزة النوعية التالية التي ستُحْدثها مركبة تويوتا “بريوس” الجديدة مع الانطباع الذي تتركه لدى الأشخاص الذين يستمتعون بتجربة قيادة هذه المركبة الاستثنائية للمرة الأولى، وقد حان الوقت الآن لتنضم إليهم وتذهب بنفسك لتتعرف عليها عن كثب. ليس هناك أدنى شك بأن هذه المركبة التي أسرت قلوب الناس في جميع أنحاء العالم ستجد نفس الأصداء في منطقة الشرق الأوسط.

نشر رد