مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أعلن مكتب اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أن شقق المرحلة الثانية لمدينة سمو الشيخ حمد السكنية سيتم تسليمها لمستحقيها نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل على أبعد تقدير. وأفاد المكتب بأن الشقق في طوّر التشطيب، مع العلم أن عدد الذين سيتسلمون شقق هذه المرحلة 1264 مواطنًا فلسطينيا. كما قالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إنها أطلقت برنامج تطوير وتدريب الكوادر العاملة في مجال زراعة القوقعة.

وكانت اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة من خلال رئيسها السفير محمد العمادي قد قامت خلال زيارته السابقة للقطاع بتوزيع شقق المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية البالغ عددها 1046 وحدة سكنية.

إلى ذلك، قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني بغزة، إنها شكلت لجنة لمتابعة قضية بيع أو تأجير عدد من أصحاب شقق مدينة حمد شققهم، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة وستسترد الشقة من أي شخص يثبت بحقه ذلك.

وقال وكيل الوزارة ناجي سرحان، إن الوزارة شكلت لجنة ولها مقر في مدينة حمد، لمتابعة هذا الموضوع، بعدما وصلتنا معلومات عن أن عددًا من أصحاب شقق المرحلة الأولى الذين تسلموها باعوها أو أجروها لأخرين.

وأضاف أن اللجنة موجودة في المدينة وتضم باحثين ومختصين، وقد تم البدء بالتأكد من أن من سكنوا الشقق هم مستحقوها ممن أعلنت الوزارة أسمائهم”.

وأشار سرحان إلى أن معظم أصحاب الشقق التي تم تسليمها سكنوا فيها، ويتم التأكد من أنهم هم من بداخلها من قبل اللجنة.

وأضاف: “لكن هناك عددًا من أصحاب شقق أخرى لم يسكنوها، ولم نحدد أسباب ذلك بعد، ومن أجل ذلك بدأنا باستدعاء أصحاب الشقق كافة”. وشدد سرحان، على أنه تم إعطاء تعليمات لأصحاب الشقق بأن يسكنوا فيها، وأخطرنا بأن أي شخص يثبت أنه باع أو أجّر شقته، فسيتم اتخاذ إجراءات ضده، تتمثل بسحب الشقة وإعطائها لمستحق آخر مسجل لدى الوزارة”.

ولفت سرحان إلى أن العقد الذي وقّعه أصحاب الشقق يتضمن بند اشتراط عدم بيع الشقق المستحقة لهم، ومن أجل ذلك سيتم سحب أي شقة من أي مؤجر أو بائع.

إلى ذلك، قال د.خالد عبد الهادي، رئيس الأكاديمية العربية للسمع والتوازن، رئيس مركز السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية، عضو اللجنة التنفيذية لمستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن بن خليفة آل ثاني في غزة، إن دولة قطر وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تعمل على تخفيف معاناة أهالي غزة، وتقود زراعة القوقعة للصم هناك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمان شارك فيه المهندس صخر الفايز مدير مبادرة ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله الثاني “سمع بلا حدود”، وبسمة صالح رئيسة جمعية “الأمل لزارعي القوقعة” في قطاع غزة، وذلك على هامش ورشة عمل لتطوير الكوادر الطبية المعنية بزراعة القوقعة في غزة.

وأشار د. عبد الهادي إلى أن أكثر من ألفي طفل مصاب بإعاقة سمعية في قطاع غزة بحاجة إلى عمليات زراعة قوقعة، منوهًا بأن زراعة القوقعة تعد من أحدث الوسائل العلمية لمعالجة مشكلات السمع موضحا أن هناك شروط لزراعتها، أهمها توفير الكوادر الطبية الخاصة للتشخيص والأجهزة الخاصة، ومن ثم القيام بالعمل الجراحي، إضافة إلى توفير مراكز خاصة للتأهيل.

وأشار إلى أن الأكاديمية توجهت إلى غزة العام الماضي ضمن لجنة إعادة اعمار غزة التابعة لوزارة الخارجية القطرية للتعرف على واقع الأطفال المصابين عن طريق جمعية الأمل لزارعي القوقعة، حيث تم إجراء دراسة وتنسيق مع مبادرة سمو ولي العهد الأردني “سمع بلا حدود”، حيث قامت الأكاديمية بإنشاء مستشفى خاص يضم قسم لمعالجة الأمراض السمعية وزراعة القوقعات.

من جانبها، أكدت بسمة صالح رئيسة جمعية “الأمل لزارعي القوقعة” في قطاع غزة، أن مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، يلعب دورا كبيرا في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية في القطاع، مشيرة إلى وجود أكثر من 10 آلاف حالة إعاقة سمعية.

نشر رد