مجلة بزنس كلاس
استثمار

قال محللون متابعون إن مواصلة النفط التراجع دون مستوى 50 دولاراً للبرميل سيوقد شرارة بيع أوسع بأسواق الخليج خلال تعاملات اليوم الخميس، مع الترقب لتصريحات رسمية جديدة بشأن الإقدام على رفع الفائدة الأمريكية قريباً؛ الأمر الذي يعتبر سلبياً للأسهم.
وتراجعت أغلب الأسواق الخليجية، أمس الأربعاء، مع هبوط أسعار النفط وغياب المحفزات، بينما صعدت البورصة المصرية بدعم من مشتريات الأجانب الذين عادوا للاستثمار بأسهمها مجدداً.
وواصلت أسعار النفط خسائرها بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، وتراجعت أسعار برنت إلى 49.05 دولار، وهبط الخام الأمريكي إلى 46.77 دولار.
وقال المحلل بأسواق المال سالم النيويري، إن اقتراب النفط مستوى 47 دولاراً سوف يزيد المخاوف لدى مستثمري الأسهم بالخليج؛ الأمر الذي سيدفعهم للتسييل والتخارج.
وأوضح النيويري: أن تزامن التصريحات الرسمية بشأن رفع الفائدة الأمريكية قريباً، مع الترقب لخطاب رئيسية الفيدرالي غداً الجمعة يمثل عاملاً كبيراً من الضغط على الأسهم ويدفع المتعاملين للمزيد من البيع، إضافة إلى الهبوط القوي الذي يشهده البترول.
وبين النيويري: أن الأجانب بدأوا يتجهون إلى الحد من تكوين مراكز شرائية جديدة بالأسهم الخليجية التي لامست مستويات المقاومة، والتي أظهرت قوة بيعية، ونالت حظها من الصعود في ظل تزايد الضغوط الخارجية وفي مقدمتها تراجع الأسواق العالمية وتدهور أسعار النفط.
واتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع بسوقي دبي وأبوظبي في جلسة الأربعاء، مقابل عمليات شراء قام بها الاستثمار المحلي.
وقال المحلل المالي، ميثم الشخص: إن أسواق الخليج تتعرض لضغوط غير النفط وهي التباطؤ الاقتصادي في منطقة الخليج، واحتمالات المزيد من إجراءات التقشف من جانب الحكومات التي تعاني من عجز الميزانيات.

نشر رد