مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

توقع محللون أن تستمر حالة التقلبات بأغلب الأسواق الخليجية خلال جلسة الاثنين، في ظل تزايد قلق المستثمرين من اتجاهات الأسواق العالمية، والتي أنهت الأسبوع الماضي على تباين في أدائها، في ظل تزايد التوقعات باقتراب رفع الفائدة الأمريكية مرتين هذا العام.

وشهدت الأسهم بالسعودية والقطرية تعافيا جزئيا أمس الأحد من خسائر الأسبوع الماضي في حين تراجعت الأسواق الخليجية الأخرى في معاملات هادئة.

وقال إبراهيم الفيلكاوي،المحلل لدى مركز التقدم للدراسات: تشير تقلبات التداول بأسواق الخليج في جلسة أمس الأحد إلى عوامل فنية نزولية، وإلى ترقب المستثمرين لمحفزات لضخ سيولة جديدة بالأسواق.

وتابع الفيلكاوي: هناك مؤثرات أساسية أصبحت ببورصات المنطقة وهي ارتباطها بمسار الأسواق العالمية، وخصوصاً في ظل انتظار كثير من المتعاملين اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي بعد تصريحات “يلين” الأخيرة، ودول منظمة “أوبك” في سبتمبر المقبل.

وأوضح الفيلكاوي: أن أسواق الخليج ستبقى ما بين حالتي الارتفاع والانخفاض الطبيعي خلال الفترة المقبلة حتى إعلان نتائج الربع الثالث والإعلان عن الرئيس الأمريكي الجديد الذي سيكون نقطة تحول قد تكون سلبية في الاقتصادات المحلية والدولية.

وأوضح محمد الهاجري، المحلل بأسواق المال خلال حديثه لـ”مباشر”: أن المضاربات التي حدثت على النفط، ودفعته للصعود يوم الجمعة لم تؤثر بشكل واضح في تداولات أمس؛ مما يؤكد ترقب مستثمري الأسهم الخليجية هذا الأسبوع للتعرف على مسار البترول.

وقال المحلل الفني لحركة أسواق المال، حمود الشمري، في حديث: إن معظم مديري المحافظ خلال الفترة الماضية بدأ في الرجوع للشراء الانتقائي،والسعي لتحسين إغلاقات شهر أغسطس من العام الجاري؛ وذلك لتعويض جزء من خسائرها السابقة.

وقال الشمري: إن ضعف مستويات السيولة بالأسهم الخليجية حالياً يجب أن يدفع صغار المتداولين لتقليص المراكز بالأسهم.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية أمس الأحد:

السعودية.. ارتفع المؤشر 1.6 %إلى 6071 نقطة.

دبي.. تراجع المؤشر 0.1 %إلى 3490 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.4 %إلى 4500 نقطة.

مصر.. تراجع المؤشر واحدا %إلى 8052 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.6 %إلى 11197 نقطة.

الكويت.. تراجع المؤشر 0.3 %إلى 5411 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.2 %إلى 5809 نقاط.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.6 %إلى 1139 نقطة.

نشر رد