مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

استضافت جامعة نورثويسترن في قطر محاضرة فنية للفنان المصري وذلك لتقديم وجهة نظره حول عدد من الموضوعات من بينها الأعمال الروائية المعاصرة حول موضوعات كالشك والتغيير وأسلوبه المتميز كفنان وروائي ومخرج للأفلام.
وخلال المحاضرة تطرق شوقي إلى تطور أعماله الفنية خلال مسيرته عبر المقارنة بين أول معرض له “ثقافة رطبة – ثقافة جافة” وصولًا لثلاثية أفلام “كباريه الحروب الصليبية”.
و قال الدكتور إيفرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي في بيان صحفي اليوم : ” إن عمل الفنان وائل شوقي يجمع بصورة مدهشة بين الفن والسياسة والدين كما أن أسلوبه يتطرق إلى موضوعات بحثية وأفكار تعليمية يستكشفها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة في وقتنا الحاضر. وتأتي دعوة الجامعة لوائل شوقي لتشارك أفكاره حول توصيف السياق التاريخي الفعلي من خلال الأفلام والفن ضمن إطار الحوار متعدد التخصصات المتواصل بالجامعة”.
وقد ركزت الجلسة الحوارية على طريقة الفنان وائل شوقي المتميزة في أعماله الفنية باستخدام الأبحاث واستقصاء الإجابات حيث يقوم بابتكار أعمال فنية تعالج مفاهيم وطنية ودينية وكذلك مفاهيم الهوية الفنية من خلال الأفلام والأداء والسرد القصصي.
من جهته قال الفنان وائل شوقي: “إن ما يميز الفنان حقا هو قدرته على التحدث بلغة إنسانية عالمية، فالفنان يبتكر أعمالا تحمل في طياتها حديثا للناس ووراء كل عمل قصة”، وأضاف : “يقوم عملي الفني بتحليل الطريقة التي ينظر بها الإنسان للتاريخ المكتوب لأنه في وجهة نظري يحتاج إلى التحليل، ولذلك أحاول ألا أحرف أي جزء من النص، فالمشاهد الموجودة في أعمالي الفنية مأخوذة كما كتبت أو سجلت في سياقاتها التاريخية، وذلك جزء من انتقادي لها، لأن هذه النصوص ينظر لها البعض على أنها مقدسة”.
الجدير بالذكر أن للفنان وائل شوقي عدد من الأعمال المعروضة بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري مطافئ، وتوصف أعمال الفنان وائل شوقي على أنها اتجاه فني يصور لنا الثقافة المعاصر من خلال عدسة التقاليد التاريخية والعكس .
ويتنوع إنتاجه بين ألوان فنية عدة كأعمال الفيديو والرسوم والعروض، وجميعها أعمال عميقة تتناول موضوعات تاريخية وثقافية ودينية وأثر العولمة على المجتمع في مجتمعه.
شارك الفنان وائل شوقي في العديد من المعارض في عواصم عربية وأجنبية وحصل على العديد من الجوائز منها : جائزة ماريو ميرز (2015)، وجائزة لويس فويتون وكينو دير كنست (2013)، وجائزة أبراج كاببتال للفنون (2012).

نشر رد