مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

حاتم العقيل لم يُشبَّه عبثا بـ”توم فورد العرب”، إذ ان ابتكاراته تنشد دوما الاناقة المتقنة الى ابعد حدود، سواء على صعيد القصّات والخطوط او على صعيد الاقمشة والخامات المستخدمة. مرة أخرى، يتحفنا بمجموعة جديدة تحمل اسم “ميراج” (سراب) تشتمل على تصاميم تمزج ليس فقط بين التراث الشرقي واللمسات الغربية، إنما ترتقي بالثوب لتقدم ما يمزج بين ثقافات المنطقة على تنوعها. أما الخلاصة فإطلالات بهية تعكس روح “الجنتلمان” العربي.
في أحدث إصداراته، يحرص العقيل على إبرز قوام الرجل من دون أي مبالغة في التفاصيل، إذ يدرك جيدا ان البساطة حين يضمّنها لمسات ناعمة، قادرة على تحقيق النتيجة المرجوة منها.

3-20160514_D4S_6118_2

في المقابل، يدرك جيدا ان الرجل الخليجي يحتاج الى إبعاد الملل عن اطلالاته بالثوب، خصوصا الابيض. لذلك، يطعّمه بلمسات ناعمة من الاسود على مستوى الياقة والاكمام أحيانا او يدخل اليه لمسات من البيج الرملي، مما يمنحه جرعة صيفية بامتياز.

3-20160514_D4S_5674_2

أما عندما يقدم الثوب الداكن، فإنه يسمح لنفسه بهامش اكبر من الحرية والابتكار، نرى ربطة العنق منسّقة مع الثوب، كما نرى ان الزخرفات بات لها محل اوسع. على تنوع تصاميمه، يطل الرجل بأبهى حلة وبأسلوب مصقول ممهور بعلامة “توبي”.

فيما تتنوع الاقمشة المستخدمة بين الكتان والقطن ومزيج راق من الاقمشة الاوروبية، تتمحور الالوان على أطياف من السراب انطلاقا من الازرق القاتم للمياه وصولا الى التدرجات الحيادية لرمال الصحراء.

3-20160514_D4S_6161_2

لمجلة “الرجل” يقول العقيل ان هذه المجموعة “مستوحاة من السراب الذي ابتكرناه في الصحراء. الرجل الخليجي تحديدا، ابتكر سرابا مما كان صحراء ذات يوم”. وعن الموقع الذي اختاره لتصوير مجموعة “ميراج” يقول: “اخترت خيمة فاخرة وسط الصحراء، دلالة على ان رجل “توبي” متمسك بجذوره إنما يتطلع في الوقت نفسه الى الامام لناحيتي الاسلوب والرفاه”.

نشر رد