مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

سارت الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا كما كان متوقعاً فمشروع القرار الفرنسي لاقى رفضاً روسياً وبالمقابل لاقى مشروع القرار الروسي رفضاً غربياً. لكن المفاجأة كانت عندما أيدت جمهورية مصر العربية موقف روسيا التي قدمت مشروعاً لقرار حول الأوضاع في سوريا من وجهة نظرها المؤيدة للدولة السورية وقد تم رفض المشروع الروسي، وإستخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يطالب بنهاية فورية للضربات الجوية وطلعات الطائرات الحربية فوق مدينة حلب السورية، مما حال دون تبنيه في المجلس.

وفي أول ردة فعل للموقف المصري في مجلس الأمن قال مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة معلقاً على موقف مصر في جلسة مجلس الأمن : مؤسف أن يكون موقف ماليزيا والسنغال أقرب من موقف مصر.”

يذكر أن مصر سجلت موقفا متناقضاً في الجلسة حيث صوتت على المشروع الفرنسي الذي يقضي بفرض حظر طيران فوق مدينة حلب، ولكنها عقب ذلك قامت بالتصويت لصالح المشروع الذي قدمته روسيا بديلا للمشروع الفرنسي.

من ناحية أخرى قام عدداً من مندوبي الدول الأعضاء بمجلس الأمن بمغادرة الجلسة بمجرد إعطاء الكلمة لمندوب سوريا بشار الجعفري.

وفي تعليقه على ما جرى في جلسة مجلس الأمن قال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماثيو ريكروفت قبيل التصويت إنه سيكون “يوماً سيئاً لروسيا لكن أكثر سوءا لسكان حلب لأنه مادام المجلس غير متحد فانه لن تكون هناك نهاية لهذه الحرب.”

نشر رد