مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

الدوحة – بزنس كلاس

اوصى مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك  بتحفيز رجال الأعمال القطريين و نظرائهم من السعودية على إقامة شراكات حقيقية بينهما في كلا البلدين، والاستفادة من الخبرات السعودية في إنشاء فروع و مكاتب للدراسات و القياسات البيئية بالشراكة مع الشركات القطرية.

جاء هذا خلال اجتماع المجلس الذي عقد بفندق انتركونتننتال الاحساء على هامش مشاركة وفد غرفة قطر في فعاليات النسخة الرابعة لـ “منتدى الاحساء للاستثمار”، الذي انطلق نهاية الأسبوع الماضي ونظمته غرفة الأحساء بالتعاون مع “ارامكو السعودية”.

مجلس الاعمال القطري السعودي

كما اوصى المجلس بالاستفادة من الخبرات السعودية في إنشاء فروع و مكاتب للدراسات و القياسات البيئية بالشراكة مع الشركات القطرية، والتركيز على حث حكومتي الطرفين على إلزام المكاتب الاستشارية في البلدين على وضع اعتماد المواصفات الخليجية وخاصة للمنتجات الخليجية.

وتم الاتفاق على ترتيب لقاء يجمع بين رجال الأعمال والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) للتعرف عن قرب بأهم الفرص الاستثمارية بمدينة الاحساء، عرض الاعمال و شروط التمويل و غيرها من المتطلبات في المدينتين الصناعيتين بالاحساء.

كما استعرض الاجتماع ما تم إنجازه خلال الفترة السابقة بشأن ترتيبات معرض صنع في قطر الذي تقام النسخة الخامسة منه في المملكة العربية السعودية بنهاية العام الجاري.

كما تم الاتفاق على تحديد كلاً من سعادةالسيد محمد بن احمد بن طوار و سعادة السيد ناصر بن سعيد الهاجري كنقاط اتصال بين رجال الأعمال السعوديين بقطر و رجال الأعمال القطريين بالسعودية، كما بارك المجلس مبادرة “البرنامج الخليجي للمسؤولية المجتمعية ” بالتعاون مع هيئة التقييس لدول مجلس التعاون وتديره المجموعة القطرية للجودة من مكتبها الاقليمي بالرياض.

من جانبه دعا السيد محمد بن احمد بن طوار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر  ونائب رئيس مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من المملكة العربية السعودية إلي الاستفادة من المناخ الاستثماري والثقة اللامحدودة التي منحتها القيادة الرشيدة في كل من قطر والمملكة للقطاع الخاص، مؤكداً على أن الروابط التاريخية بين البلدين والتوجيهات الكريمة للقيادة الحكيمة شكلت داعماً اساسياً لتعاون اقتصادي وتجاري قوي يقوم على الاستغلال الامثل للإمكانات الهائلة المتاحة لدى الجانبين.

وأضاف رئيس الجانب القطري مخاطباً المجتمعين بأن علاقات التعاون بين القطاع الخاص واصحاب الأعمال في البلدين شهدت مراحل متقدمة وحققت قفزات نوعية منذ إنشاء مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك عام 2008 كإطار مؤسس لتنشيط حركة التجارة وخلق فرص استثمارية مشتركة، ومد جسور التعاون بين أعضاء مجتمع الأعمال في البلدين، داعياً المجلس إلى انجاز الاهداف المشتركة.

منوهاً بأن المملكة العربية السعودية من بين أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر، وأشار بأن العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين تشمل كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والاجتماعية والسياسية.

وقدم الجانب القطري عرضاً عن ابرز الفرص الاستثمارية الصناعية المتاحة في قطر لدراستها من الجانب السعودي، وبحث سبل التعاون فيها.

من جانبه أشار السيد ناصر بن سعيد الهاجري رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال القطري السعودي بأهمية دور المجلس في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى المزيد من التطور والنمو، ووصف مستقبل التعاون الاقتصادي القطري السعودي بأنه “يزخر بامكانات كبيرة تنتظر استثمارها وتوظيفها لتحقيق المزيد من المنافع للبلدين” .

 

وقال الهاجري أن “اللقاء يعتبر حلقة جديدة من سلسلة العمل الاقتصادي المشترك وأضاف: نأمل بأن يسهم اللقاء بتسريع الخطى نحو تفعيل المجلس ووضع الآليات العملية لتنفيذ بنوده ومتابعة مقرراته، واستكشاف سبل تطوير عمليات التبادل التجاري، وبحث الفرص الاستثمارية في المجالات المختلفة ومناقشة المعوقات والآليات التي تعالجها، كما نطمح إلى إزالة كافة الحواجز التي تعيق تحقيق هذه الأهداف”

وعن العلاقات القطرية السعودية فقد وصفها رئيس الجانب السعودي بأنها تتميز بالقوة والثبات والاستقرار، فضلاً عما تتسم به من قابلية كبيرة للنمـو والتوسع في المستقبل ، نظراً لما تتيحه من فرص تجارية واستثمارية واعدة.

كانت غرفة قطر قد اعلنت في وقت سابق في بيان لها مشاركة وفد تألف من 20 من رجال أعمال قطريين للمشاركة في اعمال النسخة الرابعة لـ “منتدى الاحساء للاستثمار” والمعرض المصاحب له، الذي انطلق في الفترة 30 – 31 مارس الماضي بفندق انتركونتننتال الأحساء.

وفي ختام اعمال المنتدى قام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية  بتكريم سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر واعضاء الوفد القطري المصاحب له، كما تقدمت غرفة قطر بإهداء هدية تذكارية لأمير المنطقة الشرقية.

نشر رد