مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

استعرض مجلس الأعمال القطري – البيلاروسي خلال انعقاد اجتماعه الثاني الذي استضافته غرفة تجارة وصناعة قطر اليوم، سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في قطر وبيلاروسيا ، وبحث إقامة شراكات جديدة بين أصحاب الأعمال بالبلدين. وضم الاجتماع كلا من السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر والذي ترأس الجانب القطري، والسيد فيلاديمير اولاكوفيتش نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة بيلاروسيا رئيس الجانب البيلاروسي، وبحضور كل من السيد محمد أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة الغرفة والسيد ميخائيل بارتني نائب وزير الرياضة والسياحة ببيلاروسيا. وأشار نائب رئيس غرفة قطر في كلمة خلال الاجتماع إلى أن مجتمع الأعمال القطري يتطلع لتعزيز علاقات التعاون مع الجانب البيلاروسي في كافة المجالات، مؤكدا أهمية الاجتماع الذي يمثل منصة لاستكشاف الفرص المتاحة في كلا البلدين وكذلك القطاعات التي يمكن إقامة شراكات فاعلة بشأنها بين أصحاب الأعمال بما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين. ونوه باستعداد الغرفة لتقديم البيانات والمعلومات اللازمة لأعضاء الوفد للتعرف على الفرص التي يمكن الاستثمار فيها في دولة قطر وكذلك إيجاد الشريك المحلى المناسب خاصة في مجالات الاقتصاد المعرفي والتعليم والسياحة والأمن الغذائي. من جانبه، أوضح السيد فيلاديمير اولاكوفيتش أن كلا من بيلاروسيا وقطر لديهما إمكانيات هائلة وفرص شراكة خاصة في ظل الدعم الواضح من جانب قيادة البلدين، منوها إلى أنه جاء على رأس وفد يضم ممثلي شركات من قطاعات الإنشاء والبناء، والبنية التحتية، والأمن الغذائي والزارعة، والصناعة والتكنولوجيا والخدمات الفنية والأقمار الصناعية ومنتجات الألبان. ودعا غرفة قطر وأصحاب الأعمال القطريين لزيارة بلاده للتعرف على الفرص المتاحة بها ولقاء نظرائهم من بيلاروسيا، مؤكدا أن السوق البيلاروسي منفتح ويرحب بالاستثمارات القطرية وبأصحاب الأعمال القطريين. بدوره، قدم السيد ميخائيل بارتني نائب وزير الرياضة والسياحة في بيلاروسيا عرضا توضيحيا عن الامكانيات السياحية والتسهيلات التي تقدمها بلاده للسياح القطريين، بالإضافة إلى أهم المعالم التاريخية والأثرية التي تجذب السائحين من كافة أنحاء العالم. فيما قدم السيد ميخائيل داشوك نائب مدير الوكالة الوطنية للاستثمار والخصخصة ببيلاروسيا نبذة عن الفرص الاستثمارية التي تذخر بها بلاده، وأهم المميزات والتسهيلات التي توفرها الحكومة لجذب الاستثمارات الأجنبية والتي تتمثل في الإعفاءات الضريبية، وتوفر الأيدي العاملة المؤهلة والمدربة، ووجود المناطق الاقتصادية الحرة وسهولة إجراءات إنشاء الشركات بالإضافة إلى توفر شبكة مواصلات وطرق متميزة تربطها بالدول المجاورة. وأشار إلى أن أهم القطاعات التي يمكن لأصحاب الأعمال القطريين الاستثمار فيها هي الإنشاءات والبنية التحتية وإنشاء المصانع ومراكز الترفيه والتسوق والفندقة. وعلى هامش الاجتماع وقعت المجموعة الأهلية للاستشارات والإدارة مع شركة اريد جرو مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الزراعة، ووقع الاتفاقية من الجانب القطري السيد محمد بن صالح الكوراي المدير التنفيذي بالمجموعة ومن الجانب البيلاروسي السيد سيرجي ديمكوف مدير الشركة. وفي سياق متصل، عقد بمقر الغرفة اجتماع ضم السيد محمد أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة، ووفد جمعية مصدري الفواكه والخضروات الطازجة بتركيا برئاسة السيد علي كاواك رئيس مجلس إدارة الجمعية، وذلك لبحث التعاون بين البلدين في قطاع الزراعة، بحضور عدد من أعضاء لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة ورجال الأعمال وممثلي شركات الزراعة في دولة قطر. وقال السيد العبيدلي إن شركات الزراعة بالقطاع الخاص القطري لديها رغبة في التعرف على الفرص الاستثمارية لدى أعضاء الجمعية التركية، خاصة وأن قطر تولي قطاع الأمن الغذائي اهتماماً كبيرا، وأكد أهمية التواصل بين رجال الأعمال في البلدين، مشيرا إلى أن الغرفة تستقبل وفود تجارية تركية في قطاعات متعددة بهدف تعريفهم بالسوق القطرية. وأكد رئيس لجنة الزراعة والبيئة بالغرفة أن أصحاب الأعمال القطريين يتطلعون إلى الدخول في شراكات مع نظرائهم الأتراك خاصة في المجالات التي تتميز بها الشركات التركية. بدورهم، أكد أعضاء الوفد التركي خلال الاجتماع أن العلاقات التجارية التي تجمع قطر وتركيا مميزة وآخذة في التطور، منوهين بالرغبة الحقيقية من الجانبين لتطوير هذه العلاقات خاصة في مجال الزراعة. وتأتي الاجتماعات واللقاءات المختلفة التي تعقدها غرفة قطر محليا وخارجيا في إطار تعزيز التعاون المشترك بين رجال الأعمال من دولة قطر وأي دولة أخرى. كما تصب في صالح تعزيز تعريف رجال الأعمال القطريين بالفرص الاستثمارية المتاحة في أي دولة من الدول التي تعقد اجتماعات مشتركة مع غرفة قطر التي تسعى بشكل دائم إلى تقديم التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال من الدولة للدخول في استثمارات تدعم تعزيز الاقتصاد المحلي، بجانب مساعدة رجال الأعمال الأجانب على الدخول إلى السوق القطري وتعريفهم ببيئته الاستثمارية الجذابة المتنوعة. وتلعب غرفة قطر التي تأسست عام 1963 وتعتبر واحدة من أقدم غرف التجارة بدول مجلس التعاون الخليجي دورا مهما في تعزيز الاستثمار المحلي فهي بيت التجار بدولة قطر، وتعمل على تقديم العون للراغبين في الدخول بالمجالات الاستثمارية المختلفة التي تدعم النمو الاقتصادي القطري.

الدوحة /قنا/

نشر رد