مجلة بزنس كلاس
رئيسي

اتساع المكان وتعدد المكونات بعض أسرار الجاذبية 

شهرة ذاع صيتها وربع مليون زائر في أقل من شهر 

مساحة 240 ألف م² و 260 مليون ريال تكلفة بناء

 قطارات وعيادات ومتحف بمساحة 1200 متر مسطح

 مساحات دائمة للعب.. وأنواع الحيوانات تضاعف بهجة التنزه

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

بات منتزه الخور وجهة سياحية بارزة حيث يضم عدداً كبيراً من المرافق الخدمية ومساحات الألعاب المختلفة وشلالات وممرات للمشاة وحيوانات البيئة القطرية والطيور، إضافة الى الجمال والخيول، كما يحتوي على عدد من قاعات العرض وأكشاك بيع السلع المختلفة وكافتيريا ومساحات خضراء على طول وعرض المنتزه ومقاعد واستراحات للزوار.

ويمتد منتزه الخور على مساحة 240 ألف متر مربع وتبلغ تكلفته 260 مليون ريال، وقد أفادت مصادر خاصة لـ”بزنس كلاس” أن المنتزه قد استقبل خلال أقل من شهر منذ افتتاحه في أواخر شهر فبراير الماضي، 250 ألف زائر معظمهم من العائلات، التي وجدت في المنتزه متنفساً رائعاً، خاصةً في ظل حرص واسع من المواطنين والمقيمين على استثمار كافة العطلات بالخروج للحدائق والمتنزهات.

ويعتبر منتزه الخور مقصداً للكثير من سكان قطر، بمن فيهم البعيدون نسبياً عن موقعه، فالمنتزه ينقسم إلى جزأين، أحدهما بيئي ويمثل حوالي 35% من المساحة الكلية، والآخر ترفيهي ويمثل 65%.

مضامين استثنائية

ويتضمن المنتزه حظائر حيوانات تبلغ مساحتها 1335 متراً، وتحتوي على 15 عنبراً متفاوتة الحجم للحيوانات، يتوسطها فناء به شلال مياه ويحيط بالشلال زراعات وسطى، والمبنى محاط بمساحة خارجية خصصت لأنواع أخرى للحيوانات، فالتصميم بيئي يعطي إيحاء بالطبيعة، الأمر الذي يزيد من متعة التنزه، بأن تنتقل بين الحيوانات الموزعة على عدة مناطق، وهي ميزة تجذب الكثير من الأسر.

ومن بين الميزات الرائعة لمنتزه الخور، أنه يضم قفص طيور يعتبر من أكبر الأقفاص، وتبلغ مساحته 11400 متر مسطح وبارتفاع 40 متراً، ويعتمد على فكرة جديدة للتعايش مع الطيور، حيث يكون الزوار مع الطيور في نفس محيط القفص والذي يحتوي بداخله على مجرى مائي وشلال للمياه ومقاعد للعائلات وجسر وشبك التظليل، فالقفص يعطي فرصة للزوار أن يبقوا مع الطيور في حيز واحد، وهذه ميزة ربما لا تتوافر في الكثير من المتنزهات.

متحف وقطار وعيادات

منتزه الخور يضم أيضاً متحفا تبلغ مساحته 1200 متر مسطح، مكيف الهواء وبه قاعة محاضرات مدرجة يصلح لأغراض كثيرة ومتنوعة، وهذه المنطقة البيئية محاطة بلوحات جدارية رسمت عليها لوحات من البيئة القطرية، وتبلغ عدد اللوحات 36 لوحة لها ألوان زاهية، وملحق بهذه المنطقة عيادة بيطرية لخدمة الطيور والحيوانات مساحتها 300 متر مسطح، ما يلبي رغبة الكثير من الزوار، خاصةً وأن ميزات كتلك لا تتوافر في غالبية المتنزهات في قطر، وهي كفيلة بأن تضفي أجواء من المتعة على أوقات التنزه.

ومن الميزات التي ستضاف قريباً، تشغيل القطار المخصص للتجول ونقل زوار المنتزه داخل أركانه سيبدأ خلال 3 أشهر من الآن فور الانتهاء من تجهيزه، وقوة القطار الاستيعابية تصل إلى 40 فرداً، وتشغيله سيتم فور التأكد من اكتمال عناصر الأمن والسلامة بداخله، وخلال حركته حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين.

وتجلى نجاح المنتزه خلال الأسابيع القليلة الماضية من خلال استقبال إدارته لعشرات الطلبات من المدارس بتنظيم جولات ورحلات للطلاب، وهو ما يزيد من عامل الضغط العددي على المنتزه، ويفرض إجراءات خاصة لضمان راحة ورفاهية التلاميذ خلال رحلتهم وجولتهم داخله، فتعد الإدارة حالياً العديد من العروض الفنية بالتعاون مع بعض الفرق التي ستقدم عروضها على المسرح، والذي تم تشييده خصيصا لذلك.

 

مساحات للعب والأمان

ويضم منتزه الخور أكبر منطقة ألعاب في منتزهات قطر بالكامل، فالمنطقة بها ألعاب تم تصميمها وفقا لأعلى درجات الأمان والسلامة العالمية، حيث تمت الاستعانة بشركات أميركية وأوروبية لوضع تلك التصاميم، لضمان سلامة الأطفال وكبار السن في حال الاصطدام بها، وهو نفس درجات الأمان والسلامة التي رُوعيت مع تصميم أعمدة الإنارة، حيث تم تغليفها بمواد مطاطة لتخفيف حدة الاصطدام ومنع مضاعفاته، وكل هذه العوامل تزيد من حرص أولياء الأمور على قضاء أوقاتهم بالمتنزه.

وقد أُتيحت الفرصة للأسر المنتجة ببيع منتجاتها من الأكلات الشعبية وغيرها داخل منتزه الخور، كحل بديل ومؤقت لحين افتتاح مطعم وعدد من الكافتيريات لخدمة المواطنين.

تجدر الإشارة إلى أن منتزه الخور يعتبر من أقدم وأكبر الحدائق والمنتزهات في دولة قطر، حيث تم افتتاحه عام 1983 وتبلغ مساحته حوالي 240 ألف متر مربع وهو متنفس لجميع سكان الدولة، ويتميز بمسطحاته الخضراء الزاهية الشاسعة وأشجاره الكبيرة مثل أشجار القرط والسدر، واعيد افتتاحه بعد التجهيزات الجديدة أواخر فبراير 2016.

 

 

 

نشر رد