مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أصبح السؤال المطروح بقوة لعشاق الساحرة المستديرة فى جميع أنحاء العالم، هو “من يستطيع قهر برشلونة وإيقاف خطورة وإنهاء سحر الثلاثى الهجومى المرعب للفريق الكتالونى؟”، وذلك عقب وجبات المتعة الكروية التى أصبحت كتيبة البلوجرانا تقدمها للجماهير مباراة تلو الأخرى فى مختلف البطولات.
وأوضحت الصحيفة أنه لم تكن هناك العديد من الفرق التى يمكن تشبيهها ومقارنتها مع الجيل الذهبى لفريق الأحلام البرازيلى الذى لا يقهر وتوج بمونديال المكسيك، لكن برشلونة يستحق ذلك فى الوقت الحالى.
كانت آخر هذه السيمفونيات الكروية الرائعة، فى شباك سيلتا فيجو، بالمباراة التى انتهت بفوز برشلونة بنصف دستة أهداف مقابل هدف، فى الجولة الـ24 للدورى الإسبانى، وتوقف التاريخ كثيرا عند هذه المباراة عقب ركلة الجزاء الأسطورية التى مررها الأسطورة ليونيل ميسي إلى زميله فى الفريق لويس سواريز.
ونشرت صحيفة “ديلى ميل” الإنجليزية، تقريرا عن قوة برشلونة التى لا تقهر، خاصة الخط الهجومى المخضرم والملقب بـ”MSN” والذى يضم كلا من ميسى ولويس سواريز ونيمار دا سيلفا.
وذكرت الصحيفة أن خطر برشلونة بقيادة هؤلاء الثلاثى أصبح قريبا للغاية من تجاوز المنتخب البرازيلى الذى توج بكأس العالم عام 1970، وأطلق عليه “فريق الأحلام”، والذى صنف من قبل الكثيرون من الخبراء والمحليين بأنه أفضل منتخب عرفته كرة القدم على مر العصور.
وأضافت الصحيفة أن الثلاثى الهجومى للبارسا أصبح الأكثر إثارة للدهشة فى التاريخ، ويملك قدرة على الإبهار أكثر من أى خط هجومى فى ناد آخر، نظرا لما يتمتعوا به من تألق وتناغم لدرجة وصلت إلى ما يمكن أن يسمى بوجود “كيمياء” بينهم ، موضحة أن ذلك على النقيض من ثلاثى ريال مدريد “رونالدو، بنزيما، بيل” حيث لم يصل هؤلاء إلى نفس الدرجة من هذه العلاقة المثمرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميسي ونيمار وسواريز أصبحوا قريبين من قيادة البلوجرانا نحو التفوق على برشلونة تحت قيادة المدرب الأسطورى بيب جوارديولا، خاصة مع استئناف منافسات دورى أبطال أوروبا، مضيفة أنه من الصعب أن يستطيع أى شخص الإقتراب من هذا الفريق حتى جوارديولا نفسه الذى يقود بايرن ميونيخ فى الوقت الحالى.
وأكدت الصحيفة الإنجليزية الشهيرة، أن مشاهد الثلاثى “MSN”، تشبه بشكل كبير مشاهدة الجيل الذى لن يتكرر لمنتخب السامبا فى مونديال 1970، موضحة أن الابتسامة والمعنى الحقيقى للفرح والمتعة فى أعين نجوم برشلونة تطابق أساطير البرازيل فى ذلك الوقت وعلى رأسهم الأسطورة بيليه، جيرزينيو، ريفيلينو، توستاو، وكارلوس ألبرتو بيريرا.

نشر رد